"رويترز" ترصد توابع زلزال بيان الجيش.. "مرسى" يصفه بــ"المربك"و"الإخوان" تحذر من خطط الجنرالات للانقلاب على الرئيس المدنى.. استقالات وزراء "قنديل" تعنى "تفكك الإدارة"
رفض الرئيس محمد مرسي إنذار الجيش لفرض القرار للأزمة السياسية في مصر، وأكد أنه سيواصل خططه الخاصة لتحقيق المصالحة الوطنية.
وأشارت وكالة "رويترز" – في تقرير نشرته اليوم- إلى أن الرئيس الإسلامي وصف مهلة الجيش بـ48 ساعة بأنها مربكة، وأن بعض التصريحات تحمل المعاني التي يمكن أن تسبب الارتباك في بيئة وطنية معقدة.
وأوضحت أن قائد القوات المسلحة، اللواء عبدالفتاح سعيد السيسي أعطي مهلة للرئيس محمد مرسي لمدة 48 ساعة لتحقيق مطالب الشعب، ما اعتبره أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، انقلاب عسكري ويهدد بفرض خطط الجنرالات العسكرية على الأمة.
وأضافت "رويترز" أن رئيس الجمهورية لم يكن على علم بالبيان الذي ألقاه السيسي، وأصدر بيان من مكتب مرسي يؤكد على أنه يسير قدمًا في طريقها المرسوم سابقًا لتعزيز المصالحة الوطنية الشاملة، بغض النظر عن أي بيانات تعمق الانقسامات بين المواطنين، واصفا الحكم المدني باعتباره مكاسب كبيرة من ثورة 2011، ومصر حظيت بأول زعيم ينتخب بحرية، في منصبه لمدة عام واحد فقط،، وأنه لن يسمح أن تتحول عقارب الساعة إلى الوراء.
ولكن في إشارة إلى خططه للمصالحة كتلك المنصوص عليها من قبل، وقال، إنه كان يتحدث من العروض التي سبق أن رفضتها المعارضة، وتركت الأمر واردا أن مثل هذه التنازلات لن تؤتي ثمارها قبل الموعد النهائي للسيسي.
وقالت الرئاسة في بيان منفصل تحدث مرسي أيضا إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفيا يوم الإثنين. وقال: إن مرسي أكد أن مصر تتحرك إلى الأمام مع انتقال ديمقراطي سلمي يستند إلى القانون والدستور.
ورأت "رويترز" أن الاستقالات الأخيرة التي حدثت بداخل الحكومة تشير إلى تفكك الإدارة، لأن من استقال أعضاء ليست من جماعة الإخوان المسلمين، كما طلب وزير الخارجية، محمد عمرو كمال التنحي عن منصبه.
كما أن الهجمات التي حدثت على مقر جماعة الإخوان المسلمين جعلتهم يشعرون أن الإسلاميين تحت الحصار.
وما يؤكد على حالة الاستقطاب العميقة التي تعاني منها مصر، قال متحدث باسم الإخوان المسلمين، إن الجماعة قد تفكر في تشكيل لجان دفاع عن النفس، بعد سلسلة الهجمات على أماكن عملها.
وأضافت "رويتز" أن الحل بالنسبة للعديد من المصريين هو إصلاح الاقتصاد، الذي شهد اضطرابا قويا بعد سقوط مبارك وإعاقة السياحة والاستثمارات الأجنبية واستنزفت موارد الدولة من إعانات لتوفير الإمدادات للشعب من وقود وغيره مما يحظي بدعم من الحكومة.
