رئيس التحرير
عصام كامل

البيت الأبيض يدافع عن "مرسي" حتى إشعار آخر..الرئاسة: أوباما أكد تعامله مع القيادة المنتخبة ودعمه للتحول الديموقراطي.."وايت هاوس": أمريكا ترفض الضغط على الرئيس المصري..ونشطاء لواشنطن: لاتدعموا الإرهاب

نائب مرشد جماعة الإخوان
نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين الدكتور رشاد البيومي
18 حجم الخط

بينما قال نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين الدكتور رشاد البيومي في حوار صحفي منذ أيام إن الولايات المتحدة الأمريكية تشارك فيما وصفه بالمؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي بكل قوتها، حرصت مؤسسة الرئاسة على إظهار تأييد الرئيس الأمريكي لنظيره المصري؛ وقالت الرئاسة في بيان صادر عنها في الساعات الأولي من صباح اليوم الثلاثاء: إن الرئيس محمد مرسي تلقي مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أكد خلالها الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة من الشعب المصري وتدعم التحول الديمقراطي السلمي في مصر.


وأضاف البيان أن المكالمة تناولت تطور الأحداث الجارية والمساعي الحثيثة لاحتواء المطالب التي عبر عنها المصريون بكل أطيافهم في الميادين المختلفة، مشيرا إلى أن مرسي أكد مضي مصر قدمًا في التحول الديمقراطي السلمي المبني على الدستور والقانون.

وأشار البيان إلى أن وجهتي نظر الرئيسيتين تطابقتا حول أهمية سلمية التظاهرات واستنكار الجميع لأي مشاهد عنف أو اعتداء على المواطنين وخاصة النساء، حيث أكد الرئيسان حرصهما على التواصل المستمر.

وفي مفاجأة من العيار الثقيل ورغم بيان الرئاسة تسلم الصحفيون الأمريكيون والأجانب المعتمدون على قائمة الاتصال الصحفية بالمكتب الإعلامي للبيت الأبيض بيانًا بجميع المكالمات الهاتفية التي أجراها الرئيس أمريكى باراك أوباما خلال أمس الإثنين، وجاء البيان خاليًا من ذكر أي اتصالات هاتفية بين أوباما والدكتور محمد مرسى، حيث يلتزم البيت الأبيض يوميًا بعرض جميع أنشطة الرئيس على الشعب الأمريكى من خلال وسائل الإعلام، بما فيها المكالمات الهاتفية.

فيما رأى الموقع الإخباري الأمريكي "وايت هاوس دوسير" المعني بأخبار البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي رفض أن يطالب الرئيس "محمد مرسي" بالتنحي أو الاستقالة بالرغم من التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة ضد الرئيس "مرسي" وجماعة الإخوان المسلمين.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن رد فعل الرئيس "أوباما" قد اختلف؛ حيث إنه دعا الرئيس السابق "مبارك" للتنحي إبان ثورة 25 يناير، ولم يدع الرئيس "مرسي" لذلك، لافتا إلى أن ضغوط الإدارة الأمريكية على "مبارك" كانت أحد الأسباب الرئيسية في تخليه عن السلطة والاستماع إلى أصوات المعارضة.

ونقل الموقع الأمريكي تصريحات "أوباما"، التي جاء فيها: "ليس من شئوننا أن نختار رئيس مصر، وينبغي أن يتم سماع جميع الأطراف، والتعبير عن الرأي بطرق سلمية".

وفي هذا السياق دشن عدد من النشطاء المصريين على حملة "فيس بوك" حملة لإرسال رسائل على الصفحة الرسمية للبيت الأبيض والصفحة الرسمية للرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، طالبوه فيها الانحياز للشعب المصري، ورغبته في التغيير، وعدم دعم الإرهاب.

وجاء نص الرسائل "السيد الرئيس أوباما: أرجو من سيادتكم الانحياز الكامل إلى إرادة الشعب المصرى ورغبته الحقيقية في التغيير.. والتي قد تم رصدها من قبل وسائل الإعلام الأمريكي نرجوكم ألا تدعموا النظام الإرهابى في بلدنا وذلك حرصًا منا على علاقات صداقة دائمة بين الشعب المصرى والشعب الأمريكى.

إلى ذلك أكد الرئيس الأمريكي أن الأزمة السياسية في مصر لا يمكن حلها إلا عبر العملية السياسية، وأن واشنطن ملتزمة بالديمقراطية في مصر ولا تنحاز لأي حزب أو جماعة، وقال: إنه نقل للرئيس مرسي قلق واشنطن تجاه الوضع في مصر، وشجعه على اتخاذ خطوات تستجيب لمطالب المتظاهرين.

الجريدة الرسمية