رئيس التحرير
عصام كامل

صادق عبد الكريم: الشعوب لن تذكر للإسلاميين إلا الموت والخراب والجوع والجهل ‏

الإسلاميون
الإسلاميون

قال صادق عبد الكريم، الكاتب والباحث، إن  ما خاضته قوى الإسلام السياسي من تجارب مريرة، وفشلهم الذريع في إدارة ‏البلدان العربية، والانهيار الكامل في كل مناحي الحياة المختلفة، وعلى وجه الخصوص الأمنية، يؤكد أنه لا سبيل إلا إبعادهم و‏نهجهم الكارثي والمدمر، وإفساح المجال للتغيير وإعادة بناء دولة المواطنة.‏



وأوضح عبد الكريم، إن الإسلاميين اتخذوا من قبل كل من نادى بأهمية بناء دولة المواطنة ومؤسساتها المختلفة ، خصما ‏وعدوا، وألصقوا به صفات كافر ـ عميل للغرب ـ تغيريبي، إلى آخر الأوصاف التي استخدموها لوصم معارضيهم وتهديد ‏سمتعهم.‏

وأضاف: خلال حكمهم لم يخطوا في تحقيق تطلعات الناس بالحياة الكريمة ولو خطوة واحدة، مردفا: الإسلام السياسي ‏وأذرعته وأحزابه مثل الابن العاق الذي لا يريد أن يفقه شيء، بالرغم من كل النصائح والإرشادات والتحذيرات التي ‏يتلقاها. 

وتابع: نقول لهم وبكل أمانة وإخلاص، أنكم غير راغبين في أن تخطو هذه البلدان خطوة واحدة نحو إعادة بناء الدول، على ‏أساس الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة وقبول الأخر، مردفا: سبب ذلك يعود إلى فلسفة ونهج وقيم الدولة ‏الدينية التي تتعارض كليا مع حركة الحياة ومع الحضارة والحقوق الإنسانية.‏

وأضاف: الدولة الدينية طوال تاريخها وهي تحدث شرخا عميقا في عملية البناء المجتمعي وبناء الإنسان، تدمر مكونات ‏الشعب وأطيافه المختلفة وتقسمهم مذهبيا ودينيا وأثنيا وأخلاقيا وفكريا، ما يكرس للكراهية والعنصرية والتعصب ‏وإلغاء الأخر .‏

وتابع: فلسفة الدولة الدينية تتعارض مع حقوق الفرد والجماعة، وتؤثر سلبيا على خياراتهم، وتفرض على المجتمع ‏رؤيتهم ونهجهم وقيمهم، ولا تسمح بالاختلاف وحق الاختيار.

أضاف: تعارض كليا حقوق المرأة، وتفرض عليها التبعية للرجل ‏ولا تسمح لها بحرية الاختيار وممارسة حقوقها كاملة مثل الرجل .‏

اختتم: الشعوب لن ترى شيئا يذكر من منجزاتهم، اللهم إلا الموت والخراب والجوع والجهل والشقاق والنفاق، ‏

الجريدة الرسمية