رئيس التحرير
عصام كامل

قرارات الحكومة تحيي الأمل لطلاب الثانوية

تعاطفت الحكومة مع طلاب الثانوية العامة، بعد أن استشعرت الحرج من معاناة الطلاب مع توقف الدراسة لمدة طويلة في أصعب أيام الدراسة، بسبب اهتمام القيادة السياسية والحكومة على السواء بصحة كافة أفراد الشعب المصري..

 

من خلال الإجراءات الوقائية والاحترازية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، ومحاصرته بالعديد من القرارات لتجنب تفشي الوباء القاتل.. القرارات التي أعلنها د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن الامتحانات التي يخوضها طلاب الثانوية العامة فيما درسه الطالب من أول العام حتى منهج منتصف مارس فقط، مع الإبقاء على جدول امتحانات الثانوية العامة الذي أعلنته الوزارة كما هو ولم يحدث أي تعديل به يصب في المصلحة العامة..

 

اقرأ ايضا: الصحف القومية.. ما لها وما عليها!

 

وهو بمثابة دفعه قوية للطلاب للملمة المنهج الدراسي الذي تأثر كثيرًا بوقف الدراسة، وإغلاق كافة منافذ التعليم التي كان الطلاب يحصلون عليها من منابعها، في محاولة لعبور هذا النفق إلى الجامعات وضمان مستقبلهم بعد عناء وشقاء طوال العام الدراسي..

 

الحكومة الرشيدة استجابت لما طالبنا به في المقال السابق من ضرورة إيجاد وسيلة وحلول فورية لأزمة طلاب الثانوية العامة، بعد تعليق الدراسة وإغلاق مراكز الدروس الخصوصية (السناتر) وعدم وجود وسيلة تؤهلهم لتلقي العلم من منابعه الشرعية، مما استشعر الطلاب أنهم فقدوا الأمل في تحقيق طموحاتهم وخاصة بعد حظر التجول لمنع التجمعات والوقاية من انتشار الوباء القاتل..

 

اقرأ ايضا:   الأبطال على عهدهم في حماية الوطن

 

وشوهدت الشوارع في أنحاء مصر المحروسة خالية من المواطنين، احترامًا للقانون لعبور أزمة الوباء الذي اجتاح العالم كله وتقطعت أوصال المدن العالمية.. لقد آن الأوان أن تفخر الدولة المصرية بأنها في مقدمة الدول التي واجهت الوباء بقرارات حكيمة وإستباقية حماية لصحة المواطنين، رغم تكبدها خسائر بالمليارات..

 

حكومة د. مصطفى مدبولي لا تدخر جهدًا يحقق الأمن والأمان للمواطن المصري، ولعل قراراتها بشأن امتحانات الثانوية العامة يؤكد أنها تراعي كافة الأزمات التي أفرزها الوباء حرصًا على شباب المستقبل الذي شعر في لحظة ما أن لديه جرح لا يندمل، وفجأة وجد الدواء بقرارات حكومية ساهمت في أن يحل النور الساطع محل الظلام الدامس، وتشرق شمس يوم جديد تضئ له طريق المستقبل، بعد أن تجدد الأمل لديه شبابنا، بعد أن كان يشعر بالإحباط واليأس من ضياع مستقبله.

 

الجريدة الرسمية