رئيس التحرير
عصام كامل

مسئول سوداني يهذي: النهر إثيوبي والسودان تحصل على الباقي والفائض لمصر

سد النهضة
سد النهضة

زعم الأمين العام لهيئة الطاقة والتعدين والكهرباء والتنظيم السودانية، المهندس تيجاني آدم، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، إن «تدويل قضية سد النهضة الإثيوبي الكبير لا يمكن أن يوقف المشروع، ولا يزيد ذلك إلا تعقيد الأمور وتأخير الحلول المتوقعة، منوها بأنه لا يتفق مع تدويل قضية سد النهضة». 

 

وأشار إلى أن تدخل الأطراف الأخرى سيعقد الأمور بدلًا من تسهيل الحوار لحل المشكلات، «ولذلك، أنا ضد تدويل هذا الملف».

 

اقرأ أيضا: 

نص القرار العربي بشأن مساندة مصر في أزمة سد النهضة 

 

وادعى الأمين العام أن تدويل قضية سد النهضة لا يفيد البلدان المعنية في هذا الشأن، «وتدخل الأطراف الدولية في هذا الشان سيؤجل الحلول، ولن يوقفوا المشروع. (في هذا الصدد) أنا أتفق مع موقف الإثيوبيين». 

 

أوضح آدم: «أنا مسلم. وفي الإسلام يجب أن تبحث دائمًا عن مصلحة جيرانك، ولكن أيضًا لا تنس نفسك».

 

واستطرد خبير الطاقة السودانى فى كلامه – ضارباً بالقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة عرض الحائط- قائلاً إن لإثيوبيا الحق الكامل في استغلال مواردها الطبيعية وبناء سدها، «بما أن أصل النهر من إثيوبيا، فدع شعب إثيوبيا يأخذ احتياجاته، ثم يذهب الباقي إلى السودان والباقي يذهب إلى مصر، هذه هي الحلول الصحيحة، لذلك، ستصل الدول الثلاث إلى حل وسط». 

 

وأوضح أنه يتعين على البلدان الثلاثة العمل معًا على نحو مناسب للاستفادة من سد النهضة، لأنه أحد الإمكانات الطبيعية التي يمكن أن تلبي الطلب المتزايد على الكهرباء. 

 

وقال تيجاني آدم: «علينا أن نعمل بجد للاستفادة من هذه الفرصة لتحقيق أقصى استفادة. وأنا متأكد من أنه بعد ملء السد لأول مرة، سيتدفق الماء كالمعتاد على مجراه الطبيعي، وبعد ذلك لن تكون هناك مشاكل».

 

وتابع: «إثيوبيا التي تقوم ببناء السد، عليها حل الخلافات من خلال المحادثات الثلاثية فقط. فليكن الحديث بين البلدان الثلاثة، وأنا متأكد من أننا يمكن أن نصل إلى الحل الأمثل».

الجريدة الرسمية