رئيس التحرير
عصام كامل

للأقصى رب يحميه .. انتفاضة صفقة القرن تربك قادة الاحتلال الإسرائيلى

فيتو

أربكت انتفاضة الشعب الفلسطينى لرفض صفقة القرن، قادة الاحتلال الإسرائيلى، خلال الساعات الماضية، ودفعت رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو لإلغاء كلمة له، كما عاد وزير الدفاع من أمريكا وتوجه مباشرة إلى مبنى الأركان.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إلغاء كلمة كانت مقررة له مساء اليوم، على خلفية التوتر الأمني في الضفة الغربية والقدس، والتي شهدت هجمات ضد الجيش الإسرائيلي، وسقط على إثرها 3 شهداء فلسطينيين.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن "نتنياهو ألغى كلمته والتي كان من المقرر أن يتحدث فيها عن نتائج زيارته لواشنطن، ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإعلان الخطة الأمريكية للسلام المعروفة باسم "صفقة القرن".

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن "وزير الدفاع نفتالي بينيت، عاد إلى إسرائيل بعد زيارة استمرت عدة أيام في واشنطن، وتوجه مباشرة إلى مبنى الكرياه (مبنى الأركان العامة للجيش الإسرائيلي) في تل أبيب لتقييم الوضع".

ووفقاً للتقييم الأمني، قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية، بعد تصاعد وتيرة العمليات التي نفذها فلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن "بعد إجراء تقدير موقف للجيش حول الأحداث التي وقعت اليوم، فقد تقرر تعزيز القوات العاملة في الضفة الغربية".

وسبق أن أعلن جيش الاحتلال أنه سيعزز من نشر قواته في مناطق الضفة الغربية والقدس، تحسباً لتواصل العمليات التي ينفذها الفلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي، بعد الإعلان عن صفقة القرن التي يرفضها الفلسطينيون. قال وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان، اليوم الخميس، أنه يأمل أن لا يكونوا أمام موجة من العمليات الجديدة في الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال زيارة ليتسمان، لجنود لواء غولاني في الجيش الإسرائيلي الذين أصيبوا فجر اليوم في عملية دهس بالقدس المُحتلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم عن إصابة 14 جنديًا أصيبوا بجراح مختلفة في عملية دهس، خلال قيامهم بمهمة عسكرية في القدس.  هذا واستشهد 4 فلسطينيين في أقل من أربعة وعشرين ساعة، بأحداث متفرقة برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

ففي مدينة القدس استشهد ظهر يوم الخميس، شاباً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك. بمدينة القدس المحتلة.

وبحسب وسائل اعلام عبرية، أنّ ضابط في الجيش الإسرائيلي، أصيب بجراح طفيفة جراء اطلاق شاب النار عليه قرب باب الأسباط بالقدس، أدى لإصابته في يده نقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج، فيما استشهد المنفذ بعد اطلاق النار عليه.

 

وفي مدينة جنين، استشهد شابين أحدهما ضابطاً في الشرطة الخاصة الفلسطينية، برصاص جيش الاحتلال، بعد تصديهم لجرافاته خلال اقتحامها لمخيم جنين لهدم منزل عائلة الأسير أحمد القنبع للمرة الثانية .

وأفاد مصدر طبي في مستشفى خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، إن الشاب يزن منذر ابو طبيخ، وصل للمستشفى مصابا برصاص الجيش الإسرائيلي، حيثُ استشهد خلال محاولة إنقاذ حياته.

 

واندلعت مواجهات في المدينة، عقب هدم قوة إسرائيلية منزل المعتقل في السجون الإسرائيلية، أحمد القمبع.

واستخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي لتفريق الشبان.

قتله ترامب.. حكاية فتى فلسطينى اخترق رصاص صفقة القرن قلبه الضعيف | فيديو وصور  

وأفادت مصادر محلية، أنّ الرقيب اول في الشرطة الخاصة بمدينة جنين "طارق أحمد لؤي بدوان"، ااستشهد متأثراً بإصابته فجراً برصاص قوات الاحتلال، خلال تصديه لاقتحام المدينة لهدم منزل الأسير "أحمد أبو القنبع".

يذكر، أن وزارة الصحة برام الله أعلنت مساء يوم الأربعاء، عن استشهاد الفتى محمد سلمان طعمة الحداد 17 عاماً، برصاص قوات الاحتلال  في الخليل. 

وشهدت، منطقة باب الزاوية مواجهات عنيفة، مما اوقع عدد من الإصابات.

 

الجريدة الرسمية