السبت 25 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

"الوفد" يغلق ملف عودة "البدوي" .." أبو شقة" يحسم الجدل .. ويرفض شرط "المفصولين" بضم رئيس الحزب السابق لقائمة "طلبات المفاوضات"

حزب الوفد..أرشيفية
حزب الوفد..أرشيفية

“مسمار جحا”.. هكذا يمكن وصف الدور الذي يلعبه الدكتور السيد البدوى، في مباحثات العودة الدائرة بين جبهة المفصولين في حزب الوفد، فاللقاءات التي شهدتها الأيام الماضية، بين رئيس الحزب المستشار بهاء أبو شقة، وعدد من المفصولين لم تشهد أي انفراجة، في ظل تمسك “الجبهة” بعودة “البدوى” مرة أخرى إلى “بيت الأمة”.



 

وهو طلب لم تتقبله غالبية قيادات الحزب، لا سيما وأن إسقاط عضوية “البدوى” متعلقة بأحكام قضائية وقضايا وديون كثيرة، إضافة إلى تمسكهم بأن “إسقاط العضوية” قرار مؤسسى وليس قرارا فرديا، وهو ما يصعب أو ربما يستحيل العودة فيه مرة أخرى.

ورغم اجتماع “أبو شقة” مع المتحدث باسم الجبهة المهندس ياسر قورة مساعد رئيس الحزب السابق، الذي فصل أيضا بقرار من المستشار، إلا أنه لم يتم الإعلان عن أية نتائج لهذا اللقاء، سواء إذا كانت العودة بقرار من المستشار بهاء أبو شقه مباشرة أو باستمرار عمل لجنة عودة المفصولين من حزب الوفد.

شاهد..3 طرق لعودة المفصولين من الأحزاب السياسية

المفصولون  تجدر الإشارة هنا إلى أن قرار المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، بفصل هذه الجبهة كان واضحًا والأسماء كانت معلنة، ومنهم المهندس ياسر قورة مساعد رئيس الحزب السابق، واللواء محمد الحسينى أمين الصندوق السابق، واللواء محمد إبراهيم مساعد رئيس الحزب السابق، والدكتور أحمد عطا الله رئيس لجنة الوفد بالغربية سابقا، والدكتور أيمن عبد العال نائب رئيس الحزب سابقًا وشريف حمودة عضو الهيئة العليا سابقًا.

مع الأخذ في الاعتبار أن جميع هذه الأسماء لم تنجح في انتخابات الهيئة العليا الماضية منذ أكثر من عام من الآن، وظل “البدوى” يساند ويدعم هذه الجبهة ضد المستشار “أبو شقة” لكنه أصبح حاليا خارج حسابات عودة المفصولين من حزب الوفد رغم التصالح مع الجبهة التي كان يساندها من قبل وأيضا هو الذي دفع بهذه الأسماء إلى الهيئة العليا للحزب فور التحاقها ولم يكونوا من الوفديين القدامى لكن ربما أن لكل حادث حديث، فالعودة والتصالح حاليا مع من ليس لهم ديون أو أحكام قضائية نهائية ومشكلات خارجية.

الأحكام القضائية سيناريو آخر ظهر في الأفق وسط التعتيم على نتائج لقاء “أبو شقة” وقيادات “المفصولين”، والذي يتمثل في “العودة دون البدوى” لفترة مؤقتة فتح الأمر مرة أخرى بعد الدخول إلى الحزب وإعادة العلاقات مرة أخرى مع قيادات الحزب، لكن ستقف الأحكام القضائية الباتة حائلا كبيرا لعودته إلى الوفد مرة أخرى وأيضا الديون الكبرى التي على “البدوى” للحزب والشركات التي لها أموالا طائلة، وقد يقف أصحاب الأموال على أبواب الحزب ليطالبوا بأموالهم حال عودته مرة أخرى، وهو الأمر المستبعد حدوثه وخاصة مع رفض قيادات وأعضاء الحزب، لا سيما وأن عددا من قيادات الحزب سبق وأن طرحوا هذا السيناريو، لكنه قوبل بالرفض من جانب عدد كبير من قيادات الحزب.

تابع..الكلبشات تلاحق السيد البدوى.. و136 قضية في دواوين الأمن والقضاء

وفى هذا السياق قال الدكتور عبد السند يمامة، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، رئيس لجنة عودة المفصولين بالحزب: حتى الآن لم تشكل لجنة جديدة لعودة المفصولين من الحزب، ومن الممكن عودة ياسر قوره والمجموعة التي فصلت بقرار المستشار بهاء أبو شقة رئيس الحزب بقرار منه أيضا وليس من خلال لجنة جديدة أو إعادة عمل اللجنة القديمة، وأضاف عضو عليا الوفد أن “اللجنة القديمة التي ترأسها وعادت فيها المجموعة القديمة ومنها فؤاد بدراوى السكرتير العام للحزب الحالى مجمدة، ومن الممكن يصدر قرار بعملها من رئيس الحزب، وفيما يخص رئيس الحزب السابق الدكتور السيد البدوى فإنه لا يجوز له العودة أو التقدم إلى لجان عودة المفصولين من الحزب”.

نقلًا عن العدد الورقي..ـ،