رئيس التحرير
عصام كامل

ماهر خضير: حسن الخاتمة أمل الصالحين والأتقياء

الشيخ ماهر خضير إمام
الشيخ ماهر خضير إمام وخطيب بوزارة الأوقاف

قال الشيخ ماهر خضير، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف أن مِنْ أعظمِ مَا ينبغِي أَنْ يحرِصَ عليهِ الإنسان هو ختامُ حياتِهِ وحُسنُ لقاءِ ربِّهِ، فقَدْ وجَّهَ القرآنُ الكريمُ إلَى حُسنِ استعدادِنَا للقاءِ اللهِ تعالَى بالعملِ الصالِحِ، قالَ تعالَى:" فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".


وأكد في تصريح لـ"فيتو" لأهميةِ هذهِ اللحظةِ الفارقةِ فِي حياةِ الإنسانِ كانَ الأنبياءُ -عليهِمُ السلامُ يُوصونَ أقوامَهُمْ بالحرصِ علَى نَيْلِ حُسْنِ الْخَاتِمَةِ، قالَ سبحانَهُ: "وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ" وتابع: وقالَ تعالَى حكايةً عَنْ نبيِّهِ يوسفَ عليهِ السلامُ:"تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ".

ولفت إلى أن حُسْنُ الْخَاتِمَةِ أملُ الصالحينَ والأتقياءِ الذينَ قَصَّ علينَا القرآنُ الكريمُ أخبارَهُمْ، قالَ عزَّ وجلَّ: رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ".

وأوضح "خضير" أنه كانَ مِنْ دُعاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَينِكَ وَطَاعَتِكَ » وكانَ يتعوذُ باللهِ تعالَى مِنْ شرِّ فتنةِ المحيَا والمماتِ، وفتنةُ المماتِ هيَ الساعةُ التِي يكونُ فيهَا العبدُ فِي إدبارٍ مِنَ الدنيَا وإقبالٍ علَى الآخرةِ، ويُحاولُ الشيطانُ أَنْ يفتنَهُ فِي دينِهِ ويحولَ بينَهُ وبينَ الإيمانِ باللهِ، فعندَهَا يُثبِّتُ اللهُ عزَّ وجلَّ المؤمنَ بالقولِ الثابتِ، فيقولَ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، قَالَ :« مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ».

الجريدة الرسمية