X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
إطلاق حملة "لا تسامح مع العنف ضد النساء".. الإثنين خبيرة: ارتفاع أسعار البترول عالميا يدعم قطاع البتروكيماويات بالبورصة "صحة قنا" تطالب بمتابعة دورية لقسطرة القلب بالمستشفى العام أبرزها مشروع قانون.. كيفية مواجهة التلوث الضوضائي ضبط 161 متهما بحوزتهم 12 كيلو بانجو و7.5 ألف قرص مخدر بالمحافظات بعد اتهام مدرس بالاعتداء عليها جنسيا بإمبابة.. عرض طالبة على الطب الشرعي مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت محمد بركات: الأهلي سيكون له شكل مختلف مع فايلر وزير الطيران يفتتح غرفة الكاميرات المركزية بمطار القاهرة (صور) حملات أمنية تضبط 13 من ممارسي البلطجة وحجز 471 دراجة نارية مخالفة بكاء عمرو السولية بعد إصابته في القدم خلال لقاء السوبر (فيديو) رمضان صبحي يشعل حماس الجماهير بالهتافات بعد الفوز بالسوبر (فيديو) رمضان صبحي: الغضب بين الأهلي والزمالك "نرفزة" ملعب وصلينا الجمعة معا الثروة الداجنة: إقبال على شراء البيض تزامنا مع عودة الدراسة عمرو أنور وتامر عبد الحميد يحللان لقاء السوبر مع هاني حتحوت في "الماتش" 12.5 مليار جنيه قيمة تداولات البورصة خلال تعاملات الأسبوع ربيعة: إسعاد الجماهير «كلمة السر» في «السوبر» حسن شحاته: السوبر راح لمن يستحق والزمالك استفاق متأخرا محمد هاني: حققنا الكثير من المكاسب مع «السوبر»



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

هذا الإرث.. ولماذا تخلفنا؟!

الخميس 12/سبتمبر/2019 - 12:01 م
 
وإحقاقًا للحق فإن الرئيس السيسي أدرك منذ توليه المسئولية الإرث الثقيل الذي ورثناه على مدى سنوات طويلة من سوء الأخلاق وغياب الضمير والفساد والاستهتار واللامبالاة والتهاون وعدم الالتزام بالقانون.. فوضع التعليم والصحة وكل ما يتعلق ببناء الإنسان في صدارة أولوياته واهتماماته.

فروح الأديان كلها وفلسفات البشر وخلاصة حكمتهم تنزل الأخلاق منازل عالية بحسبانها ركيزة أساسية، من دونها تصبح مجتمعات البشر غابات حيوانية تحكمها الغرائز وتتحكم فيها القوة الباطشة بلا عقل ولا ضمير.. وما أحسب تخلفنا عن ركب الإنسانية إلا لتخلينا عن الأخلاق والعلم وإغراقنا في الخرافة والجهل والتواكل.

وما ضلت انتفاضة يناير طريقها إلا لفقدانها سياجًا أخلاقيًا كان بوسعه أن يعصمها من انتهازية البعض، واستمساكه بمطالب اجتماعية وفئوية أو سياسية دون أن يملكوا إجابة واضحة عن كيفية تحقيق تلك المطامع في ظل انفلات ضرب كل شيء في حياتنا، وفي القلب منها قيمنا الأخلاقية.

الضمير الأخلاقي لأي مجتمع يحول بينه وبين انحراف الفاسدين من أبنائه، ويعصمه من اللصوص والمتاجرين بالدين، المضلين للوعي، السارقين للإرادة، الخادعين للبسطاء من الناس، والمتاجرين بأقوات الشعب.. فهل يمكن لمجتمع فاقد للهوية الأخلاقية والموروث الحضاري الذي أنار للإنسانية كلها طريقها نحو الحرية والعدالة والازدهار في ظلام العصور الوسطى أن يستقر أو يتقدم دون أن يعود إلى مخزونه الأخلاقي.

لقد نادى الرئيس السيسي ولا يزال بإطلاق قيم الإصلاح الأخلاقي سعيًا لمجتمع رشيد يعرف أفراده ما لهم وما عليهم.. ونحمد الله أن ثورة 30 يونيو قد أعادت الانضباط للشارع واستعادت اللحمة بين الشعب وجيشه وشرطته، وهي العلاقة التي كانت سببًا رئيسيًا في نجاح الدولة في حربها للإرهاب وصمودها في معركة البناء والبقاء. 

ويبقى المهم هو استعادة القيم الخلقية الرفيعة من براثن الانحطاط الذي ران على قلب المجتمع في غفلة آن لها أن تنقشع استلهامًا لروح الهجرة النبوية الشريفة، التي كانت علامة فارقة في تاريخ البشرية كلها، نزوعًا إلى إقامة مجتمع الفضيلة والإيمان والمساواة والعدالة.. هجرة من أرض الشر إلى أرض الخير.. ولتكن هجرتنا من السلوكيات المرذولة إلى الأخلاق القويمة وإصلاح النفس واستكمال فضائلها فذلك هو الجهاد الأكبر.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات