X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م
"التفكير بين التنوير والتدمير" صالون جديد بالثقافي الكاثوليكي بالمنيا محافـظ المنوفية: غلق مستشفى الحياة التخصصي بالباجور لمخالفته القانون "رياضة النواب" عن تكريم الرئيس لأبطال اليد: مصر داعمة لرجالها المخلصين وفاة الفنان بن أونوين في منزله عن عمر يناهز 41 سيراميكا كليوباترا يفوز على إنبي وديا بهدف اللقطات الأولى لمصادرة ترسانة أسلحة ثقيلة في كوم امبو (فيديو) جامعة المنصورة عن وفاة "صاحب البصمة المجهولة": قدمنا له كل الرعاية اللازمة محامو رونالدو يعترفون بدفع رشوة للحفاظ على سرية قضية الاغتصاب أسرة القديس توما الإكويني تحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسها الانتهاء من بناء أول مسجد على محور المحمودية (صور) إبراهيم عثمان يتفقد إستاد الإسماعيلية استعدادا للقاء أهلي بني غازي الإسماعيلي يتعادل مع كوكاكولا سلبيا في معسكر أكتوبر المقاولون يستعيد إبراهيم عادل لمدة 3 مواسم كيم كارداشيان تثير الجدل بصورها بدون مكياج (صور) وزيرة الهجرة تلتقي سيدات أفريقيا المشاركات بمؤتمر"أديان من أجل السلام" يسرا اللوزي تتعرض للهجوم بسبب ظهورها بملابس مكشوفة الاتحاد السكندري يضم نجم الأهلي لمدة موسمين مندوبان من السفارة المصرية بالكونغو يستقبلان إداري بيراميدز من الابتدائية إلى الأسقفية.. علاقة البابا تواضروس بالبطاركة السابقين



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كيف نصدقهم ؟!

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 12:35 م
 
لأننى ألزمت نفسى دوما ألا اتحدث عن أمر إلا بعد أن تتوفر لدى معلومات صحيحة سعيت للتأكد من صحتها، فلن أخوض في تفاصيل وخبايا الانفجار الذي حدث في روسيا مؤخرا، خاصة وأن الروس شديدو التكتم عليه، والأمريكان لم يتوصلوا إلى حقيقته، وكل ما لديهم مجرد تخمينات هم والإسرائيليين. 

ولكننى أتحدث اليوم فقط عن بعض ردود الأفعال التي خرج بها بعض نشطاء فيس بوك، ومنهم من يعتبرون أنفسهم نشطاء سياسيين، أو معارضين سياسيين.. فقد خرج هؤلاء ليحذرونا مجددا من الطاقة النووية، أو من مشروع المحطة النووية في الضبعة التي سيقيمها لنا الروس.

وهنا أتوقف أمام حقيقة يلمسها كل من لديه ذاكرة سياسية.. وهى أن هؤلاء كانوا في الثمانينات ينتقدون "مبارك" لأنه سارع بتجميد المشروع النووى المصرى لإنتاج الكهرباء في الضبعة بعد انفجار تشرنوبل الشهير.. وعندما أعلن مبارك في الألفية الجديدة فك هذا التجميد وأكد عزمه البدء في تنفيذ هذا المشروع، سارع هؤلاء بالتشكيك في نواياه، بل إن منهم من رأى هذا الإعلان يخدم مشروع توريث الحكم في مصر.

وعندما اقتحمت بعض القبائل منطقة الضبعة وسيطروا عليها في ظل غياب الأمن بعد يناير ٢٠١١، أقام هؤلاء مأتما ظلوا يصرخون فيه ويبكون الحلم النووى الذي ضاع، ويهاجمون المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يدير شئون البلاد وقتها لأنه لم ينقذ هذا الحلم النووى!

وهكذا على مدى عدة عقود كان هؤلاء يدافعون عن مشروع الضبعة النووى.. لكن موقفهم تغير أو بالأصح انقلب من التأييد إلى الرفض بعد أن تم التوصل مع الروس إلى اتفاق لتنفيذ هدا المشروع بعد مفاوضات امتدت لثلاث سنوات.. صاروا معادين لهذا المشروع وباتوا يعتبرونه بمثابة كارثة لمصر، ويحذرون من أنه سوف يلحق بمصر أضرارا كثيرة، أقلها زيادة الديون الخارجية المصرية، بالقرض الروسى الذي سوف نمول به أكثر من ثلاثة أرباع تكلفته.
فكيف نصدق هؤلاء ليس فقط فيما يقولونه حول مشروع الضبعة النووى، وإنما حول كل شيء وأي شيء؟!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات