X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 07 ديسمبر 2019 م
الأهلي 2003 يواجه إنبي في بطولة الجمهورية "المحلاوي": مبادرة إسقاط ديون الشركات المتعثرة بداية لإحياء الصناعة المحلية 7 مباريات في مجموعة الجيزة بدوري القسم الثالث لكرة القدم شرطة المرافق تزيل 63 إعلانا بدون ترخيص وتتحفظ على 22 توك توك بالجيزة اليوم.. سماع المرافعة بمحاكمة المتهمين بـ "ولاية سيناء" اليوم.. الدستورية تفصل في المختص بنظر طعون المحامين "حب ينظف العجانة مسكت في هدومه".. مصرع صاحب مخبز بلدي في السنطة 6 مباريات نارية في مجموعة القاهرة بدوري القسم الثالث نائب يطالب ببدء تطوير وتحديث الشركات والمصانع بعد مبادرة البنك المركزي حكام مباريات السبت والأحد في كأس مصر ضبط صاحب مخبز استولى على 35 ألفا من أموال الدعم لبطاقات التموين مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت ابتهالات إيهاب يونس تشعل رواد أوبرا دمنهور (صور) جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول لمرحلتي "الابتدائية والإعدادية" ببورسعيد بعد شكوى اللاعبين.. تفاصيل الأزمة بين مدرب وادي دجلة ومالك النادي مدرب الوداد يتحدث عن صعوبة مواجهة صن داونز بدوري أبطال أفريقيا الأمن يعيد طفلا متغيبا لأسرته في مدينة نصر  بـ 100 مليار جنيه.. مبادرة البنك المركزي قبلة الحياة للقطاع الخاص 4 مهام على أجندة المؤتمر العام لحزب الحركة الوطنية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

وشتان الفارق!

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 12:01 م
 
الكليات العسكرية والشرطية هي فعلًا مصانع الرجال؛ لا يلتفت أبناؤها الذين يتخرجون منها لدعاوى التثبيط والإحباط واليأس ولا لمحاولات التشكيك وبث الفتن والشائعات.. وشتان الفارق بين هؤلاء الرجال الذين تعجب حين ترى خريجين في مثل أعمارهم من كليات المدنية الأخرى لكنهم يفتقدون ما يملك هؤلاء من حماسة وانضباط وعزيمة..

وشتان بين من يقدر على صنع المستقبل ومن لا تزال تنازعه الأماني ويعجز حتى عن التكيف مع الحياة التي تقسو أحيانا على الجميع.. بين من غرست فيه العسكرية والشرطية روح الانضباط وحب العلم والقدرة على مواكبة العصر.. ومن تقاذفتهم ريح السياسة وأمواج الهوى واستمالتهم بعض أحاديث النخبة الجوفاء أو الزاعقة التي لا تحسن حتى الكلام وتمارس النقد للتجريح والتطاول وتسفيه الغير، ودعاوى التغيير في الصحف والفضائيات بينما هي تتهرب أو تتكاسل عن أداء الواجبات والاستحقاقات الدستورية؛ فلا تدلي بأصواتها في صناديق الانتخابات إذا حان وقتها.

قد يقول قائل إن خريجي الكليات العسكرية والشرطية يلقون أعلى درجات الاهتمام والرعاية والتحفيز من الدولة، وهو ما يجعلهم يبيتون مطمئنين على مستقبلهم بوظيفة مضمونة لائقة قد لا تتوفر أحيانا لأقرانهم في الكليات المدنية الأخرى؛ وهذا صحيح لكن الصحيح أيضًا أنهم يبذلون أيضًا ما لا يطيقه غيرهم من جهد وعرق وتحصيل مستمر للعلم وتدريب متواصل وشاق، مستعدين للتضحية بأرواحهم في أي لحظة..

فهم إذا صح القول "مشروع شهيد" أو "شهداء تحت الطلب" بأمر من وطنهم الذي اصطفاهم ليكونوا خط دفاعه الأول، خلافًا لطلبة الجامعات والمدارس الأخرى الذين لا يكلفون أنفسهم السعي حتى لصقل مهاراتهم لكي تتناسب ومتطلبات سوق العمل، التي تشهد منافسة حامية الوطيس، بعد أن جنحت بهم منظومة التعليم التي تحاول الدولة إصلاحها جاهدة بعد أن صاروا غير مؤهلين لخوض غمار تلك السوق التي صاروا غير مؤهلين لها ولا لغيرها.

ولا عجب أن يدهش المرء أو يصدم حين يرى خريجًا جامعيًا يخطيء في قواعد الإملاء، ولا يعرف حتى أسماء محافظات بلده، فما بالنا بالإلمام بأحدث نظريات العلم والمعرفة والإحاطة بدقائق التكنولوجيا وأسرارها التي يجري كشف النقاب عنها يومًا بعد الآخر في الدول المتقدمة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات