X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 19 أغسطس 2019 م
أخبار ماسبيرو.. أذكى رجل في العالم سهرة درامية على صوت العرب محمود درويش: إبقاء الخطيب على فتحي مبروك بقطاع الناشئين قرار صائب 25 صورة ترصد تواصل صحة قنا حملات القضاء على البعوض فتح الحجز الإلكتروني لمباراة الأهلي واطلع بره سماع الشهود في مقتل تاجر بسبب الخلاف على مبلغ مالي بالهرم القوى العاملة بأسيوط تعقد ندوة توعية في مجال المفاوضة الجماعية نائب: إنجاز الناشئين في اليد رسم البسمة على وجوه المصريين هاني شاكر يهنئ منتخب ناشئي اليد بتتويجهم بالمونديال جمعة وعلاء وأوناجم يشاركون في تدريبات الزمالك.. وزيزو راحة لحظة سرقة دراجة نارية في وضح النهار بأكتوبر (فيديو) تفاصيل جلسة طارق يحيى مع لاعبي الزمالك محافظ جنوب سيناء يعتمد تشكيل لجنة للإشراف على تغذية المدارس (صور) تفاصيل مشروعات "الإسكان" في ملوي الجديدة غلق مصنع زبادي وإعدام أغذية فاسدة في حملة على المحال بالدقهلية (صور) البنك المركزي يطرح غدًا سندات خزانة بـ 2.5 مليار جنيه أسامة كمال عن الفوز بمونديال اليد للناشئين: شباب مصر يرفعون رؤوسنا مصطفى مدبولي و12 وزيرا في عزاء والد سحر نصر 25 صورة ترصد ترميم زخارف قصر البارون وإزالة كتابات عبدة الشيطان من جدرانه محمد أشرف "روقة" يصاب بتمزق في أربطة الأنكل (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نريد توثيقا أمينا لثورة يوليو!

الثلاثاء 23/يوليه/2019 - 12:17 م
 
ليس مستغربًا في ظل ما نعانيه من غياب واضح للتوثيق الأمين والمحايد لثورة يوليو التي نحتفل بذكراها الـ 67 هذه الأيام أن تجهل الأجيال الجديدة الحقائق.. ولم يعرف منها إلا ما يعرضه الإعلام من أفلام أو أغان لا تزال مصدر إلهام وإمتاع كبيرين.. يتلقاها الناس بشغف هائل.. فكيف نبني الإنسان بمعزل عن حقائق التاريخ؟!

فبعد أن غيب الموت "ناصر" وأفل نجمه الملهم بعد وفاته، وانطفأت أضواء الثورة، بعد أن فرغت من أكل بنيها وتجرع الجميع كأس الموت في النهاية حتى خلفه أنور السادات، الذي أجبر من بقي من أبناء يوليو على التقاعد واعتزال السياسة.. السادات سرعان ما خلع قميص عبد الناصر فور صعوده لمقعد الرئاسة..

ولم يسلم "ناصر" من محاولات الهمز واللمز وإهالة التراب على عصره ومشروعاته الكبرى.. وانتهى عصر السادات بما له وما عليه، وحاق به ما حاق بسلفه، وانهال عليه حسين الشافعي نائب عبد الناصر ومراكز القوى قدحًا وهجومًا.. وهنا يثور سؤال: لماذا غاب الإنصاف والموضوعية وحضر التطاول والتشويه واختلطت الحقائق بالأكاذيب، وخالطت الضبابية أجواء النقد والتقييم لمراحل مصر التاريخية السابقة، وشاعت الرؤى المتضاربة وتواترت الأحاديث عن سلبيات الثورة وأخطائها بعد زوال بريق "عبد الناصر"..

ولم نجد شهودًا عدولًا ينطقون بالحق أو به يعدلون ، متجنبين المواءمات والهوى حتى صار الخلاف خصومة وجرى تجريد ثورة يوليو من أي مزايا أو إنجازات لا تزال شاهدة في الواقع على عظمتها وتم تصنيفها على أنها موبقات سياسية.. أما محاولات الإنصاف فقد جاءت على استحياء كبير. ونكمل غدًا..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات