X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 24 يوليو 2019 م
أسباب زيادة معدلات الإصابة بالأورام وطرق الوقاية المصري يعود لتدريباته ببورسعيد قبل معسكر الإسماعيلية ضبط 68 متهما ورفع 388 حالة إشغال طريق في حملة بشارع مستشفى الصدر بالعمرانية محافظ أسوان يوجه بسرعة انتهاء التجهيزات الخاصة للمتقدمين لوظائف التعليم الإشرافية رئيس شركة مياه الشرب بشمال وجنوب سيناء يتفقد المحطات ببئر العبد (صور) مكتسبات المصريين في الخارج من المؤتمر الأول للكيانات المصرية وقف بطاقات التموين لأصحاب الدخول المرتفعة الشهر المقبل (صوت) وليد صلاح الدين: الزمالك أهدى الدوري للأهلي حلمي طولان يستبعد حدوث تلاعب في مباراة المقاولون والأهلي بمناسبة تكريس أول كنيسة باسمه.. تفاصيل الاحتفال بدير أبو سيفين بنقادة إبراهيم فايق إجازة أسبوع من "نمبر وان" النيابة تطلب تقدير خسائر حريق مصنع لإنتاج خراطيم الكهرباء بأبو النمرس الإعلان الأول لفيلم نيكول كيدمان القادم "The Goldfinch" (فيديو) 11 معلومة عن صناعة الأسمنت في مصر إصابة 5 أشخاص في انقلاب تاكسي بطريق "طنطا - كفر الشيخ" برلماني: الصراع بين رجال الأعمال والمدافعين عن العمال وراء تأخر قانون العمل "الثروة الداجنة" تكشف موعد تطوير مزارع الدواجن بالإسماعيلية تعرف على تغطيات الوثيقة الشاملة لتأمين المصانع والفنادق ضد الحريق استعجال التقرير الطبي لموظف أصيب أثناء سرقته في روض الفرج



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ماذا يحدث في الجزائر؟!

الجمعة 12/يوليه/2019 - 01:42 م
 
إنها بالتأكيد مفاجأة تحتاج لتفسير، وهى وصول نائب ينتمى لتيار الإسلام السياسي إلى رئاسة البرلمان الجزائرى بدعم من حزب الأغلبية في البرلمان، وهو حزب الرئيس المستقيل "بوتفليقة" الذي خرجت الجماهير الجزائرية إلى الشوارع ترفض ترشحه لفترة رئاسية جديدة، ثم ترفض استمراره في الحكم!

ويزيد من هذه المفاجاة أن هذا النائب الذي صار رئيسا للبرلمان الجزائرى الآن شارك المحتجين الجزائريين الرافضين لاستمرار حكم "بوتفليقة"، بينما حزب الرئيس المستقيل قام بدعمه بأغلبيته البرلمانية!

والتفسير الذي قدمه حزب "بوتفليقة" الذي يحوز الأغلبية في البرلمان ليس مستساغا.. فهو يتحدث عن المصلحة العامة هي التي دفعته إلى ذلك، أي لاختيار نائب لا تحوز الأحزاب الدينية الثلاثة التي يقودها داخل البرلمان الجزائرى سوى على عدد محدود جدا من المقاعد ليتولى رئاسة البرلمان بدلا من رئيسه السابق الذي استقال تمت ضغوط الشارع الجزائرى الذي يريد التخلص من كل رموز النظام السابق..

فأى مصلحة عامة تأتى بنائب ينتمى لتيار الإسلام السياسي في الجزائر، ليتولى رئاسة البرلمان الآن في المرحلة الانتقالية؟!

أن هذه الخطوة هي استفزاز جديد للشارع الجزائرى سوف تدفعه للتمسك أكثر برأيه للتخلص من كل رموز النظام السابق، بمن فيها الرموز الدينية التي تحالفت معه أيضا.. وبالتالى فإنها تزيد الأزمة الجزائرية حدة بدلا من تخفيض حدة هذه الأزمة على غرار ما حدث في السودان مؤخرا بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بين المجلس العسكري الانتقالى وقوى الحرية والتغيير.

ملاحظة جديرة بالتأمل: رغم حديث حالة عدم الاستقرار السياسي وحديث الشارع الجزائرى عن الفساد الذي استشرى في الجزائر وطال مجالات واسعة، فإن منتخب الجزائر وصل إلى المربع الذهبى في البطولة الأفريقية ومرشح لخوض المباراة النهائية والفوز بالكأس.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات