X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 16 يوليو 2019 م
إقبال كثيف على اختبارات الأهلي لليوم الثالث تكليف اتحاد الغرف بوضع سيناريوهات اقتصادية مختلفة للسنة المالية الجديدة ترميم السور الأثرى لبئر أم سلطان بالبساتين الداخلية: زيارة استثنائية لنزلاء السجون بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو بيع نماذج إجابة الامتحانات أمام مقر التظلمات بـ 5 جنيهات في الدقهلية (فيديو) السيطرة على حريق بجوار سكة حديد السنطة بالغربية المنظمة العربية تختتم دورة آليات التحقق من حوادث الطيران التحقيق مع عصابة بعد سرقتهم 6 سيارات بالمعادي خزائن الروخي بلانكوس تحقق رغبة خاميس في مدريد الأمن الوطني يضبط تشكيلا عصابيا تخصص في الهجرة غير الشرعية "قوى عاملة الدقهلية": تحرير 310 محاضر للمنشآت المخالفة نشرة الاسعار اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2019 | سعر بيع الدولار | سعر الذهب عيار 21 | اسعار الدواجن اليوم الثلاثاء | اسعار الأسماك والخضروات اليوم المدرب البرازيلي يضع معسكرين ساحليين للطلائع بفترة إعداد الموسم الجديد 45 دقيقة متوسط التأخيرات على جميع خطوط السكة الحديد "المسابقات" تحل أزمة تزامن مباريات الكأس مع أجندة الفراعنة في سبتمبر اخبار ماسبيرو.. "الوطنية للإعلام" تستقبل برامج من تليفزيون الأمم المتحدة ضبط عنصر إجرامي بحوزته 20 كيلو حشيش في إمبابة تشييع جنازة زوجة الفنان رشوان توفيق عصر اليوم بالسيدة نفيسة استعراض تجربة مصر في تطبيق برنامج تنافسية الشركات



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

رحم الله "هتلر" !

الثلاثاء 18/يونيو/2019 - 12:22 م
 
هذا العنوان لست صاحبه، وإنما استعرته من مواقع التواصل الاجتماعى لصديق، لأننى وجدته معبرا بدقة عن حالة التعاطف الغريبة للدكتور "محمد مرسي" الذي وافته المنية أمس، التي انتابت بعض من ينتمون إلى نخبتنا السياسية والثقافية والفنية أيضا..

رغم أن الرجل هو واحد من قادة جماعة فاشية صنعت لنا تطرفا دينيا نعانى منه حتى الآن، وأفرخت لنا العديد من جماعات وتنظيمات العنف والإرهاب، وكادت تقضى على كيان دولتنا الوطنية، وطوال السنة التي حكمت فيها مصر بالتحايل منها والتخاذل من غيرها، سعت لسلبنا هويتنا الوطنية، وأخونة مجتمعنا، ومارست علنا عنفا واسعا ضد المصريين، كما سبق أن مارسته من قبل على مدى عمرها الذي تجاوز التسعين عاما.

نعم، لا شماتة في الموت، حتى وإن كان المتوفى، وجماعته هم أكبر الشامتين في شهدائنا الذين سقطوا ومازالوا سواء بأيدي أعضاء هذه الجماعة أو بأيدي حلفائهم من أعضاء الجماعات الإرهابية الأخرى.. لكن الامتناع عن الشماتة شيء وذلك التعاطف الفج والسافر من قبل البعض لـ"مرسي" وجماعته بعد وفاته أمر آخر مثير للاستفزاز، ويدل على ما حذرنا منه كثيرا، وهو اختفاء الحد الادنىً من الوعى الوطنى السليم والصحيح.

أن التعاطف مع "مرسي" بعد وفاته لا يختلف في جوهره مع أي فاشى ونازى.. أي لا يختلف عن التعاطف مع "هتلر" بعد موته، و"موسلينى" أيضا بعد موته.. بل إن "مرسي" جاء مثل "هتلر" عبر صندوق الانتخابات، بغض النظر عما حدث في الطريق إلى هذا الصندوق، ثم بعد الوصول إليه.. ولذلك لا يختلف الترحم على "مرسي" عن الترحم عن "هتلر"!

أفيقوا أيها الغافلون.. وتنبهوا أنكم ترتكبون جريمة كبيرة في حق الوطن، فأنتم تمارسون مجددا عملية تضليل جديدة للمصريين، لا تختلف عما قمتم به عام ٢٠١٢، مستغلين طيبة الكثير منهم.. أنكم لا تختلفون في حقيقة الأمر عن الإخوان الذين يستثمرون سياسيا الآن وفاة "مرسي" التي تمت في قاعة محاكمته وأمام زملائه الذين يشاركونه اتهاما بشعا.. أنكم تدعون أنكم من دعاة الديمقراطية والحريّة ولكنكم مصرون على أن تجلبوا لنا الفاشية الدينية مجددا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات