X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 23 يوليو 2019 م
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء بائع يحول مدرسة شبرا الخيمة الصناعية الجديدة إلى مطعم (صور) داعية سلفي: الإخوان حشروا أنفسهم في ثورة 23 يوليو ومصر تعلمت الدرس اتحاد غرف السياحة: تدريب 36 ألف عامل بمعدل 1000 فرد شهريا "القومي للإدارة" يحدد 9 حالات تجبر الموظف الجيد على ترك عمله (صوت) "التجمع" يبدأ اليوم احتفالاته بذكرى ٢٣ يوليو نواب وسياسيون يستنكرون قرار تعليق الرحلات البريطانية إلى مصر تعرف على أسعار ألعاب البحر في السلاسل التجارية برلماني يطالب بزيادة منافذ بيع السلع الضرورية لمواجهة جشع التجار في العيد بعد هدم منازلهم.. "التجمع" يطالب بحماية عربية ودولية عاجلة للشعب الفلسطيني اليوم.. الزمالك يختتم مرانه على ملعب بتروسبورت استعدادا للإسماعيلي حبس مزارع حول منزله ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بالمنيا تكريم أنغام والشرنوبي وكارمن سليمان وياسمين علي في حفل "الميما" (صور) أمن الجيزة يضبط 81 متهما في حملة بشارع مستشفى الصدر بالعمرانية ضبط 23 متهما بحوزتهم أسلحة نارية وتحرير 3972 مخالفة مرورية بالمنيا خطه الإسكندرية للسيطرة على المواقف العشوائية (صور) مصطفى حجاج يطرح اليوم أول أغاني ألبومه الجديد "هتزهزه" ضبط 79 متهما والتحفظ على 23 ترابيزة خلال حملة بالمنطقة الأثرية بالهرم اليوم.. لجنة المسابقات تناقش تقرير مباراة الزمالك والجونة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كفاكم نبشا في قبر "الشعراوي"

الإثنين 17/يونيو/2019 - 12:01 م
 
أتعجب كثيرا لتلك الهجمات المتكررة التي ما زال يتعرض لها الشيخ "محمد متولي الشعراوي"، على الرغم من مرور 21 عاما على وفاته، وتاريخه المشرف الذي أثرى خلاله المكتبة الإسلامية بمئات المؤلفات والأحاديث التي تحوي فكرا وسطيا مستنيرا، ساهم في تغيير كثير من المفاهيم المغلوطة.

لعل ما يدعو للأسف في تلك الهجمات، أن هناك من يتعمدون النبش في القبور، واستغلال الرجل سياسيا بشكل بشع، لم يتعرض له رجل دين على مر العصور، لدرجة جعلت "كل التيارات"، بلا استثناء، توظف أجزاء من أحاديثه كما تشاء، وفي السياق الذي تريده، بعد استقطاع ما تشاء منها، ليتماشى والحدث الذي يخدم مصالحها، حتى ولو جاء مختلفا في معناه عما قاله الرجل، على طريقة "ولا تقربوا الصلاة".

وهو ما جعل حملات التشوية المتعاقبة التي يتعرض لها الشيخ الجليل، تأتي مواكبة سنويًا لذكرى نكسة يونيو 1967، من خلال استخدم "مقطع فيديو" تم اقتطاعه من سياق حديث طويل، يقول فيه "إنه سجد لله شكرًا عندما سمع بخبر هزيمة الجيش المصري في عام 67"، في حين أن المقطع في حقيقته يأتي ضمن حديث طويل تطرق خلاله لرد فعله كرجل دين من خبري الهزيمة والنصر في عامي 67 و73.

وهو ذات أسلوب الابتزاز الذي استخدمته الجماعات المتطرفة مع الرجل أيضا، عقب العملية الإرهابية الأخيرة في سيناء، بعد عرض مقطع فيديو تم اقتطاعه من حديث طويل، يتحدث فيه عن مواصفات الشهيد"؛ مما جعل المعنى المعروض يظهر بشكل مغاير تماما لما قاله الرجل في الحديث الأصلي.

لقد وصل حجم التطاول على "الشعراوي"، وللأسف، إلى حد لا يمكن وصفه سوى بـ "السفالة" لدرجة أن "سفهاء" وصفوه بأنه "يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم، وأنه استخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه فيما يخدم التطرف"، ووصل حجم التطاول إلى وصفه في كتاب جامعي بـ "الدجال".

للأسف، أن كل "الجهلاء" الذين يتطاولون على "إمام الدعاة" يجهلون تاريخه، الذي يؤكد أنه لعب دورًا كبيرًا في النهوض بالإسلام الوسطي في العالم، وأنه طاف العالم من أقصاه إلى أقصاه، وألقى مئات المحاضرات عن الإسلام وسماحته في أماكن لم ولن تتاح لعالم غيره من العلماء.

كما لعب دورا محوريا في تجنيب البلاد كثيرا من الفتن، خاصة عندما اندلعت الأحداث الشهيرة بين الدولة، والجماعات الإسلامية، في الثمانينات من القرن الماضي، والتي أمطرت فيها الجماعات الإسلامية والجهادية مصر بعشرات الانفجارات والقتل والاغتيالات، فقام حينها بجمع علماء مصر وتبنى ما عرف بـ "بيان العلماء".

ولا أدرى كيف يصل حجم التطاول على "إمام الدعاء" إلى هذا الحد، على الرغم من مواقفه الشهير من الرئيس السادات، عندما سب "الشيخ المحلاوي"، إمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، في خطاب له على الهواء، قائلا: "أهو مرمى في السجن زى الكلب"، فقام الشعراوى بإرسال برقية للرئيس، قال فيها: "سيادة الرئيس.. يجب أن تعلم أن الأزهر لا يخرّج كلابا، ولكنه يخرّج علماء أفاضل ودعاة أمجادًا".

ولا أدري كيف لهؤلاء الجهلاء ممارسة مؤامرتهم لتشويه الرجل، على الرغم من موقفه الشهير أمام الرئيس الأسبق "حسني مبارك" عندما التقاه مع مجموعة من رجال الأزهر، عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها في أديس أبابا، وذلك في إطار هوجة نفاق حشدت لها الدولة، ووقف الرجل كعادته رافضا النفاق، وقال لمبارك: "أنا لن أنافقك وأنا أقف على عتبة دنياي.. إن كنت قدرنا نسأل الله أن يعيننا عليك.. وإن كنا نحن قدرك نسأل الله أن يعينك علينا".

وكيف لمن هاجموا "الشعراوى" أن ينسوا أنه كان له الفضل في إنشاء "البنوك الإسلامية" في مصر، عندما أصدر خلال توليه وزارة الأوقاف، قرارا بإنشاء "بنك فيصل" كأول بنك إسلامي في مصر، وعلى الرغم من أن هذا ليس من اختصاصاته، إلا أن مجلس الشعب وافق على قراره تقديرا لقيمته الدينية، وخرج البنك بالفعل إلى النور في عام 1977.
كفاكم نبشا في القبور، ارفعوا أيديكم عن "الشيخ الشعراوي" غفر الله لكم، وتجارز عن جهلكم.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات