X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 18 يونيو 2019 م
البرلمان الأفريقي يدين الهجوم الإرهابي بكينيا "الدفاع" تعدل بعض أحكام المستويات الطبية للخدمات العسكرية تأديب رئيس حي ومدير الأملاك بسبب تسهيل الاستيلاء على أملاك الدولة اسعار الحديد والأسمنت اليوم 18 يونيو 2019 محافظ القاهرة: منظمة المدن الأفريقية تخدم ٣٥٠ مليون مواطن تسليم تعويضات لأسر ضحايا حريق إحدى مزارع الماشية بدار السلام بالفيوم التضامن تعقد لقاءات مكثفة لشرح مناسك الحج بالوادي الجديد ميرور البريطانية : احتجاز بلاتيني في «OCLCIFF» تشكيل لجنة لصرف تعويضات المصريين بالكويت المتضررين من إلغاء تذاكر الطيران صحيفة فرنسية تبرز تفاصيل القبض على «بلاتيني» «ديلي ميل» تبرز خبر القبض على «بلاتيني» السيسي: زيارة بيلا روسيا خطوة مهمة لتعزيز التعاون اليوم.. منتخب موريتانيا يواجه بنين وديا "التخطيط": تعداد 2017 نتج عنه ثروة من المعلومات والبيانات حمدي النقاز يعود اليوم لتدريبات الزمالك أبرزها اجتماع المجموعة الاقتصادية.. جدول أعمال رئيس الوزراء اليوم قصة راهب فرنسي رحل عن مدينة السحر والجمال ليعيش في حجازة بقنا (صور) "الصناعات الهندسية" ترحب بقرار تحديد نسب المكون المحلي لصناعة السيارات بـ45% وفد مستثمرين سعودي يتابع مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إصلاح اقتصادى بدون الصندوق !

الثلاثاء 21/مايو/2019 - 12:33 م
 
بعد أسابيع قليلة ينتهي الاتفاق بين مصر وصندوق النقد الدولي، والذي التزمنا فيه لتنفيذ خطة للإصلاح الإقتصادي والمالي، اقتضت تعويم الجنيه وتخفيض عجز الموازنة، وإلغاء دعم الطاقة والمواد البترولية..

لكن الإصلاح الإقتصادي يتعين أن يستمر بدون الصندوق وبعيدا عن توصياته التي تستهدف دوما إصلاح الأوضاع المالية للحكومة، أكثر من إصلاح الأحوال المعيشية لعموم الناس، الذين تحملوا معظم فاتورة أعباء هذا الإصلاح.

وإذا كنّا وجهنا اهتمامنا في السنوات الأخيرة إلى مشروعات البنية التحتية والتشييد والاستثمار العقارى، التي كانت ضرورية لتحريك عجلة الاقتصاد القومي التي كانت قد توقفت تقريبا، عندما انخفض معدل النمو الإقتصادى إلى ما دون ٢ في المئة، فإنها اضحى الآن ضروريا توجيه اهتمامنا الأكبر إلى المشروعات الإنتاجية، الصناعية والزراعية..

لضمان الحفاظ على معدل نمو اقتصادى مرتفع بشكل مستمر ومستدام، وخلق فرص عمل جديدة توفر دخولا كبيرة تسهم في تحريك أكبر للاقتصاد، خاصة وأن الأغلب الأعم من مشروعات البنية الأساسية، سوف تنتهى من إنجازها في غضون سنتين.

كما نحتاج أن نتوسع أكثر في برامج الحماية الاجتماعية، لنعوض الفقراء ومنهم يعيشون على حافة خط الفقر بعض ما عانوه من غلاء وتضخم كبير نتيجة الإصلاح الإقتصادي الذي قمنا به بالاتفاق مع الصندوق، خاصة وأن إلغاء دعم الطاقة والمواد البترولية سوف يوفر للحكومة موارد كبيرة.

كذلك يجب أن نقوم باختراق حقيقي في مجال الخدمات وخاصة الصحة والتعليم، حتى يشعر أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة بثمار الإصلاح الإقتصادي جنبا إلى جنب مع توفير فرص العمل من الاستثمار الصناعي والزراعي.

وإذا كان الصندوق يراجع معنا ما أنجزناه من برنامج الإصلاح الإقتصادي، فلأن الإصلاح الإقتصادى الجديد سوف يراجعه عموم الناس، خاصة وأنهم ينتظرونه بشوق بالغ.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات