X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 27 يونيو 2019 م
إصابة 9 أشخاص في مشاجرتين بسوهاج مواقيت الصلاة اليوم الخميس مسروقات الذهب تتسبب في أزمة للتجار.. والشعبة تتطلب بلقاء رئيس مباحث العاصمة الفنان عصام السقا ضيف إدوارد في "القاهرة اليوم" مصير متعاقدي التربية والتعليم من التثبيت حزن في "الضبعية" بالأقصر بعد استشهاد أحد أبنائها بسيناء جدل بين النواب حول تركيب كاميرات مراقبة في المدارس اليوم.. نظر دعوى إلغاء قرار قبول تبرعات تركي آل الشيخ بالنادي الأهلي مصطفى قمر وإيمي سمير غانم ضيوف برنامج أمير كرارة "سهرانين" 20 صورة ترصد تصدر الأطفال والسيدات لتشجيع المنتخب بأندية الدقهلية باحث: صعود التيار الديني المحافظ عمره نصف قرن في تركيا برلماني: تفعيل عقوبات "حماية المستهلك" تمنع التجار من زيادة الاسعار خبير: أساليب تخصيص الأراضي تطورت عبر السنوات الماضية سعد الصغير: شعرت أنني نجم كبير بعد حفلي بمهرجان موازين يناقش استغلال الإرهابيين لـ"ظروف" الشباب.. "نور" فيلم قصير بمواصفات عالمية لـ"قطامش" نائبة تطالب "حماية المستهلك" بالقيام بدوره لمنع التجار من التهام العلاوات أغنية "بابا" لمحمد رمضان تقترب من 10 ملايين مشاهدة في أسبوع دينا تسافر إسبانيا لإحياء حفل زفاف بـ"ملجأ" (فيديو) علي غزال عن استبعاده من التشكيل بسبب السعيد: بنلعب بطريقة معينة مليش دور فيها



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كان لاعبًا رئيسيًا.. ولكن!

الأحد 19/مايو/2019 - 12:05 م
 
لابد أن نعترف بأن "التوك شو" قد تغلغل بقوة في نسيج الوعي المجتمعي بعد أحداث يناير 2011.. بل لا نبالغ إذا قلنا إنه صار، وقتها، لاعبًا رئيسيًا في تعبئة الجماهير والتحكم في بوصلة الرأي العام، الذي ظل يصارع أمواج السياسة وتحولاتها وفراغ ساحتها من الأحزاب السياسية الراشدة، حتى وقع ما وقع من الاستقطاب الحاد والتخوين والانقسام والتشكيك في أي شيء وكل شيء..

بعضها انطلق بعشوائية وبعضها لخدمة أجندات داخلية وخارجية.. ولم يزاحم تلك البرامج وقتها على العقول إلا مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، التي شكلت هي الأخرى رافدا لا يستهان به في توجيه الناس وصناعة توجهاتهم وقناعاتهم السياسية والاجتماعية جنبًا إلى جنب الدراما، التي تُركت هي الأخرى وقتها في أيدي القطاع الخاص ورأس المال ليحدث في العقول ما أحدثه حتى وصلنا لما نحن فيه اليوم.

وبدلًا من أن يضطلع إعلام التوك شو بدوره الوطني الواجب في تلك الأوقات العصيبة بتوعية المواطنين وتبصيرهم بالأولويات والشواغل الواجبة وجدناه للأسف وقد خلت أجندته من تلك الغايات النبيلة، تاركًا لنفسه العنان في المنافسة للاستئثار بأعلى نسب المشاهدة، وجني ثمار الإعلانات على حساب قيم المهنة ومصالح البلاد والعباد.

وبدلًا من أن ينشط ذلك الإعلام ليسد فراغ السياسة ويعوض غيبة الدولة في سنوات ما بعد يناير 2011 وينشط الذاكرة الوطنية بالأمجاد القومية والأيام التاريخية، وجدناه وقد غرق في الجدل حول توافه الأمور، عشوائيًا بلا جدول أعمال ولا بوصلة وطنية لإنقاذ سفينة الوطن التي كانت تواجه أمواجًا عاتية وأنواء عاصفة هبّت عليها من كل مكان في ذلك الوقت العصيب، رغبة في إضعافها وتركيعها وإخراجها من معادلات القوة والتأثير في مصير إقليمها المضطرب.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات