X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م
اليوم.."المصرية المغربية" تناقش مشكلات المصانع مع "الرقابة الصناعية" 3 أهداف لوزارة السياحة وراء توقيع عقد مع شركة ترويج الصينية اليوم.. منطقة القاهرة تجري قرعة مسابقات الناشئين والبراعم مصدر كنسي يكشف أسباب عدم إقامة مهرجان "رأتك عيني" بدير الأنبا بضابا كمال أحمد: غياب تفاعل الأحزاب مع السوشيال ميديا "طبيعي" في ظل عدم فاعليتها "مستثمري أكتوبر" تبحث اليوم المعوقات الضريبية مع رئيس مصلحة الضرائب 3 انتصارات وتعادل وخسارة حصيلة الأندية المصرية أفريقيًا وعربيًا الاستماع لأقوال أهلية فتاة عثر على جثتها مشنوقة داخل مسكنها بالجيزة قبل أيام من انطلاق دورته الثالثة.. شهادات نجوم هوليوود عن مهرجان الجونة السينمائي حماقي: متسابقو الموسم الخامس من "ذَا فويس" أصواتهم رائعة تعرف على أسعار الأدوات المكتبية في السلاسل التجارية توزيع جوائز ختام مهرجان "رأتك عيني" بكنائس قنا.. الخميس مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء الأهلي يسابق الزمن لتجهيز رامي ربيعة لمباراة السوبر حبس عامل بتهمة حيازة سلاح ناري وتمثال أثري في سوهاج أحمد صالح: الزمالك الأقرب للفوز بالسوبر ميسي الزمالك: مكالمة تليفونية غيرت مساري من اليونان للمصري بمناسبة مرور 4 سنوات.. الهجرة تحتفل بإنجازاتها في مجال رعاية المصريين بالخارج حسين عبد الرحمن: خسائر كثيرة للفلاحين بعد ثورة 25 يناير



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ومازال بمصر أطباء شرفاء!

الأربعاء 08/مايو/2019 - 12:01 م
 
استغرق الجراح الشهير وقتا طويلا في قراءة التقارير التي تشخص حالة المريضة، بينما يحاول الزوج أن يقرأ على ملامح وجهه إشارات تطمئنه.. بعد أن كاد اليأس يستبد بالأسرة. اطلع الطبيب على كل التقارير وقال: الحال لا يطمئن. أضاف: أنا من مدرسة مصارحة المريض وأهله بحقيقة مرضه.. حتى لو كانت الحقائق تؤلمه.. إلا أنها أفضل من أن أبيع لهم الأوهام.

- وما العمل يا دكتور؟

- من ناحيتي سأبذل كل جهدي.. والباقي على الله.

لن يدرك قسوة كلمات الطبيب على الزوج.. إلا من يعرف حقيقة علاقته بزوجته التي امتدت إلى نصف قرن من العطاء دون انتظار كلمة شكر. يُفصل من عمله سنوات.. تتولى مسئولية الإنفاق دون أن تشعره لحظة واحدة بما يمس كرامته.. يحلم بأن يكون له مسكن في محافظته.. تبيع ما تملك وترفض أن يكون المنزل باسمها.

وعندما أصيب بالمرض الخطير كانت لا تفكر إلا في أن يجتاز الأزمة حتى لو ضحت بحياتها من أجله.. وهي الآن بين يدي الله.. وعليه أن يرد لها بعض الجميل.

فكر في أن يعالجها في الخارج.. ربما يكون العلاج أفضل وعندما استعاد تجربة حماه المرضية تراجع.. سافر الرجل إلى لندن للعلاج من المرض الخبيث.. وتولى طبيب مصري بارع علاجه.. حتى وصل إلى محطة اليأس، وعندما سئل عن العلاج بالخارج رفض بشدة.. ولكن الأسرة أصرت على منحه فرصة أخيرة.

ودخل أكبر المستشفيات البريطانية الشهيرة.. وعلم أن طبيبا مصريا متميزا سيتولى علاجه، فوجئ بطبيبه الخاص الذي كان يعالجه في القاهرة، وتعاقد مع المستشفى لإجراء عدد من الجراحات الخطيرة.

وبقدر ما كانت مفاجأة المريض كانت صدمة الطبيب الذي طلب عودته إلى مصر على الفور.. عاد ليدخل في غيبوبة بعد أيام معدودة.. وليرحل عن عالمنا.

ولجأ الزوج إلى أطباء آخرين.. أقل شهرة وأغزر علما.. واختلفوا في التشخيص مع الجراح الأشهر.. وقرروا إجراء الجراحة فورا.. وأن إمكانية النجاح كبيرة.

أولهما الجراح النابغ الدكتور حسام الفل.. الذي بذل مع فريق عمله بمستشفى السلام الدولي جهودا جبارة لإنقاذ حياة المريضة.
وأكمل العلاج الدكتور حسن متولي أستاذ علاج الأورام وفريقه الطبي بمستشفى دار الفؤاد وكلاهما يشرف بلدنا بعلمهما الغزير.. ويراعي ضميره في التعامل مع المريض.. وكأنه ليس لديه مرضى آخرون.

ما زال الطب في مصر بخير.. وهناك من يعلن عن قبول علاج المرضى الفقراء بالمجان بمستشفاه كما يفعل الدكتور محمد كمال أستاذ المسالك البولية بجامعة الفيوم.. نماذج مشرفة تكشف أطباء «البيزنس».
مر عام على تلك التجربة القاسية.. والحمد لله المريضة بخير.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات