X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 27 يونيو 2019 م
باحث: صعود التيار الديني المحافظ عمره نصف قرن في تركيا برلماني: تفعيل عقوبات "حماية المستهلك" تمنع التجار من زيادة الاسعار خبير: أساليب تخصيص الأراضي تطورت عبر السنوات الماضية سعد الصغير: شعرت أنني نجم كبير بعد حفلي بمهرجان موازين يناقش استغلال الإرهابيين لـ"ظروف" الشباب.. "نور" فيلم قصير بمواصفات عالمية لـ"قطامش" نائبة تطالب "حماية المستهلك" بالقيام بدوره لمنع التجار من التهام العلاوات أغنية "بابا" لمحمد رمضان تقترب من 10 ملايين مشاهدة في أسبوع دينا تسافر إسبانيا لإحياء حفل زفاف بـ"ملجأ" (فيديو) علي غزال عن استبعاده من التشكيل بسبب السعيد: بنلعب بطريقة معينة مليش دور فيها شوقي غريب: أداء المنتخب أمام الكونغو أفضل من مباراة زيمبابوي الجماهير تلتقط «سيلفي» مع تريزيجيه عقب لقاء مصر والكونغو (فيديو) إطلالة كايلي جينر بدون مكياج تثير الجدل بين محبيها (صور) خالد عبد العزيز: السوشيال ميديا تناقش كل ما يخص امم افريقيا إلا كرة القدم 305 محاضر لمنشآت مخالفة لاشتراطات السلامة والصحة المهنية بالدقهلية نبيل الحلفاوي: أجيري مرعوب ونزول كوكا بدلا من مروان لغز حملت بها سفاحًا.. طالبة بالثانوية تلقي طفلتها من نافذة دورة مياه مستشفى بالمنوفية ١٥ صورة ترصد أول اجتماع لمجلس جامعة جنوب الوادي بديوان عام البحر الأحمر لأول مرة في تاريخ الأحزاب.. أمينة النقاش متحدث رسمي لحزب التجمع يمن الحماقي تطالب ببذل مزيد من الجهد لضبط الأسواق



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أحمد حسن الزيات يكتب: الإيمان الصادق في بدر

الأربعاء 22/مايو/2019 - 04:29 ص
صورة أرشيفية صورة أرشيفية ثناء الكراس
 
التقى الجمعان صبيحة اليوم السابع عشر من رمضان ليبدأ التاريخ عهده الجديد بعد هذه الموقعة.
وكما كتب الأديب أحمد حسن الزيات ـــــــــ صاحب مجلة "الرسالة" ـــــــــ في مجلة "الأزهر"، عام 1373 هـ، يقول:
"اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تحاول أن تكذب رسولك الكريم، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض.. ذلك كان دعاء الرسول، صلى الله عليه وسلم، وجهه إلى القبلة ويداه إلى السماء.
فيرده أبوبكر الصديق، بقوله: "بعض هذا يا نبي الله فإن ربك منجز وعده"، وماهي إلا خفقة من خفقات الوحي حتى نزل الوعد بالنصر، وجاءت البشرى بالجنة، فغاب المسلمون في إشراق غريب من الإيمان لا يرسم في أخيلتهم إلا الحور، ولا يصور في عيونهم إلا الملائكة.
وقذف الله في قلوب المشركين الرعب فانهار السد الغليظ أمام النبع النابض من صخور بدر، وانقشع الظلام عن النور الوامض من ربوع يثرب.. وانكشفت المعجزة الإلهية في رمضان.
كانت معركة بدر في رمضان حكمًا قاطعًا من أحكام القدر غيَّر مجرى التاريخ وعدل وجهة الدنيا ومكن للعرب في دورهم أن يبلغوا رسالة الله ويؤدوا أمانة الحضارة.
كان المسلمون في بدر على قلة عددهم وفقرهم ثلث المشركين، وكان المشركون على كثرتهم وعدتهم صفوة قريش، وعليه كان موقف الإسلام من الشرك موقف محنة.
كان بين العدوتين في بدر مفرق الطريق.. فإما أن يؤم محمد زمام البشرية في سبيل الله فتنجو، وإما أن يردها الجهل إلى مجاهل التيه والضلال فتهلك.
وقفت مدينة الإنسانية بأديانها وعلومها وراء محمد على القليب.. ووقفت همجية الحيوان بأصنامها وأوهامها وراء أبي جهل على الكثيب فكان طريق وعقبة، ونور وظلمة، وإله وشيطان.
فإما أن يحترق تراث الإنسانية على هذا الصخر ويتبدد نور الله في هذا القفر وإما أن تتم المعجزة فتفيض الحياة على الناس.
وقد أراد الله أن تتم المعجزة فانتصر لثلاثمائة مسلم على قرابة ألف مشرك، وموقعة بدر الكبرى لا تذكر بخطتها وعدتها وثقفتها في تاريخ الحرب، فلعلها في كل ذلك لا تزيد عن معركة بين جيشين في مدينة، إنما تذكر بنتائجها وآثارها في تاريخ المسلم.
لم يكن النصر فيها ثمرةً من ثمار السلاح والكثرة.. لكنه كان ثمرة من ثمار الإيمان والصدق، والإيمان الصادق قوة من الله فيها الملائكة والروح، وفيها الأمل والمثل، وفيها الحب والإيثار، فلا تبالي العدد ولا ترهب السلاح ولا تعرف الخطر.
بهذا الإيمان الصادق خلق الله من الضعف قوةً في بدر والقادسية واليرموك، وبهذا الإيمان الصادق جعل الله من البادية الجديبة والعروبة الشتيتة عمرانًا طبق الأرض بالخير، وملكًا نَظَّمَ الدنيا بالعدل.. ودينًا ألف القلوب بالرحمة.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات