X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 21 مايو 2019 م
أسعار الحديد والأسمنت اليوم 21/ 5 / 2019 "الغربية" تغير اسم جمعية عزبة طوخ للروضة للإصلاح الزراعى صواني العرس بالصعيد.. تباهي وتفاخر للأكابر ورزق للغلابة (صور) البيئة: حملات تفتيش على عدد من شركات الأدوية بالقاهرة الكبرى "الرقابة المالية" تحدد شروط قيد بعض الشركات وتعتمد لائحة مصر للطيران رفع مقترح نهائي لرئيس الوزراء بحلول المشكلات البيئية ببحيرة قارون توقيع اتفاقية بدء تطوير أداء الكوادر البشرية بشركة بدر الدين للبترول "الإسكان" تعتمد تصميم 21 فدان بالخدمات الإقليمية في أسيوط الجديدة أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الثلاثاء 21/ 5/ 2019 "التخطيط" تواصل حملتها للتعريف بجائزة مصر للتميز الحكومي بالهيئة القومية للبريد الزمالك يخوض أولى تدريباته استعدادا لنهضة بركان الإخوان تعترف بتحريك مكاتب قانونية أمريكية للطعن على قرار إعلانها "إرهابية" أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 21/ 5/ 2019 أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 21/ 5/ 2019 الأهالي يشكون الظلام بطريق "السنطة - شرشابة".. والمحافظة: ساعات قليلة وتعود الكهرباء الفوضى والإشغالات تضرب طرق الإسكندرية.. والمحافظ: إجراءات رادعة لمنعها (صور) "بالبلالين والفيشار" المنايفة يحتفلون بـ"رمضان نايتس" (صور) القفاصون.. مهنة يدوية أوشكت على الانقراض بالدقهلية (صور) تاكيس جونياس يعلن قائمة وادي دجلة لمواجهة حرس الحدود



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

لماذا لا تكون وسطية الإمام منهاجا لعلمائنا اليوم؟!

الخميس 18/أبريل/2019 - 12:01 م
 
لقد كان الشيخ الشعراوي رحمه الله "جامعة" وحده بما قدمه من تجديد للفكر الديني، واجتهاد لم يقف عند حدود الخطاب الديني فقط.. وحين تولى أو بالأحرى وُلِّى وزارة الأوقاف، لم يعرف عنه أنه سعى لهذا المنصب بل إن المنصب هو الذي سعى إليه، فهو المؤمن بأن من سعى إلى شيء وُكِّل به ومن دُعِى إلى شيءٍ أُعين عليه.

وذات مرة سأل الرئيس الراحل أنور السادات الشيخ الشعراوي وزير الأوقاف -وقتها-: هل صحيح أنك لا تجلس إلى مكتبك يا شيخ شعراوي فرد الإمام على الرئيس بدعابة لا تخلو من مغزى: نعم.. حتى يتسنى لي رؤية الناس ذوي الحاجات الذين يقصدونني كوزير مسئول.. ثم أردف: و"إذا رفدتموني.. أقول يا فكيك"!

والمعنى واضح في رد إمام الدعاة؛ ذلك أن الرجل قبل المنصب على مضض وبعد طول إلحاح عليه، فلم يكن حريصًا على الجاه ولا السلطان، لإدراكه أن الوزارة وزر ثقيل، وعبء جسيم، وليست كما يظنها كثيرون وجاهة ونفوذًا ومغانم..

وهكذا تجلت وسطية الإمام واعتداله وسعة فهمه وجودة اجتهاداته التي نرجو لو أصبحت منهاجًا لعلمائنا اليوم.. فكم كان الإمام ملاذًا التجأت إليه أفئدة الناس وسارعت إليه وسائل الإعلام تذيع أقواله وآراءه ردًا على موجة العنف والتكفير التي اندلعت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة المسلحين..

وبالفعل نزلت كلماته بردًا وسلامًا على قلوب المصريين وعقولهم فاستعادوا بها روح الدين الحق واستكانوا لتفسيراته وحبه لوطنه واعتزازه بمصريته التي صارت مضرب الأمثال حين قال ردًا على من تطاول على مصر:

"مصر الكنانة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلها في رباط إلى يوم القيامة، من يقول عن مصر إنها أمة كافرة إذن فمن المسلمون.. من المؤمنون، مصر التي صدرت الإسلام إلى الدنيا كلها، صدّرته حتى إلى البلد الذي نزل فيه الإسلام، هي التي صدرت للدنيا كلها علم الإسلام.. أما دفاعًا عن الإسلام فنعود إلى التاريخ.. من الذي رد همجية التتار عنه؟ إنها مصر، من الذي رد هجوم الصليبيين عن الإسلام والمسلمين؟ إنها مصر، وستظل مصر دائمًا رغم أنف كل حاقد أو حاسد أو مستغِلٍ أو مستغَلٍ أو مدفوعٍ من خصوم الإسلام هنا أو خارج هنا".

هذا هو إمام الدعاة الشيخ الشعراوي الذي ولد في مثل هذه الأيام وتحديدًا قبل 108 أعوام، كان لا بد التذكير بفضائله وأخلاقه حتى يكون قدوة للدعاة وللساسة ولمن تبوءوا المناصب في كل زمان ومكان.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات