X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 19 فبراير 2019 م
محافظ مطروح للنواب: لجنة التثمين تهدف لسرعة إجراءات تقنين وضع اليد شوط أول سلبي بين ليون وبرشلونة «مستقبل وطن» يعد دراسة حول قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة تعادل سلبي بين ليفربول وبايرن ميونخ في الشوط الأول 104.4 مليون جنيه صافي أرباح مصر للأسمنت – قنا في 2018 «حماة الوطن» يطالب بظهير شعبي للأجهزة الأمنية لمواجهة الإرهاب نتفلكس تلغي مسلسلي «The Punisher» و«Jessica Jones» نشرة الحوادث.. مقتل 16 إرهابيا بحوزتهم أسلحة وقنابل قبل تنفيذ تفجيرات بالعريش التعادل السلبي عنوان مواجهة ليفربول أمام بايرن ميونخ بعد مرور 30 دقيقة غدًا.. هشام سليمان يحتفل بتوقيع كتابيه «نهارك سعيد» و«حدث بالفعل» 28 مارس.. البنك المركزي يبحث أسعار الفائدة على الأوعية الادخارية شعبة الأدوات المنزلية تناقش معوقات التصدير في اجتماع موسع.. غدًا فرصة ضائعة لمحمد صلاح أمام مرمى بايرن ميونخ بعد مرور 20 دقيقة حسين صبور: لا نريد إعادة تجربة القطاع العام في السوق العقاري والدة شهيد الدرب الأحمر بالشرقية: «هتمشي وتسبني لوحدي يا ضنايا» (فيديو) برلمانية تطالب بمواجهة «مافيا» المبيدات الزراعية المغشوشة بدء الاحتفال بمولد العارف بالله «سيدى فتوح» بزفتى باهر المحمدي يغيب عن الإسماعيلي في مواجهة قسنطينة الجزائري انفجار تانك تروسيكل يثير الرعب بمحيط قسم شرطة طنطا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عشماوى.. الطريق إلى الخيانة

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 02:04 م
عصام كامل
 
عندما التحق "هشام عشماوى" بالقوات المسلحة، أقام أهله احتفالية كبيرة، بانضمام ابنهم إلى مؤسسة الشرف والأمانة، إلى القوات التي تأخذ على عاتقها حماية الوطن، والزود عنه بالغالى والنفيس، وكان هو يشعر بالفخر لانتمائه إلى أقدم جيش في التاريخ، وبالتأكيد احتفى زملاؤه وأقرانه به، عندما كان واحدا منا.. فماذا حدث؟

الذي حدث أن "هشام" نفسه اختار طريق الخسران، عندما قرأ كتبا على الرصيف، ومال إلى شيوخ الضلال دون أن يعمل عقله، ودون أن يرى ببصيرته إفك هؤلاء الكذابين، ومضى في طريق الخيانة.. والمسافة ما بين الوطنية الخالصة والخيانة الكاملة مملوءة بالإفك والحقد والحسد والكراهية..

طريق الوطن تغلفه مساحات من الشرف والنزاهة والأمانة والتضحية، وطريق العمالة والكفر تغلفه أحاديث الكذب والإفك، فينتقل المرء من خانة العليين إلى الدرك الأسفل من الضلال.

هل قرأ "هشام" كتبا لسيد قطب؟ هل تدحرج إلى هوة حسن البنا؟ هل دلف بقدمين جاهلتين إلى أفكار شكرى مصطفى؟ هل ندهته نداهة كتب الوهابية الجاهلية المتشددة؟ هل ناداه من خلف إحباطه ويأسه وضعفه شيوخ الضلال فأخذوه إلى مستقر الإفك المبين؟ هل قرأ لغلاة التطرف؟ هل نهشته كتابات التيارات الظلامية، فأصبح واحدا منهم؟ هل استبد به فكر التكفير والتفسيق والقتل والتدمير؟!

لاشك أن كل هذا حدث مع "عشماوى"، فأصبح واحدا ضد وطن، وضد دين سماوى جاء بالحب والتسامح إلى كل الناس.. أصبح "عشماوي" قاتلا محترفا مرتديا رداء الدين الحرام، أصبح جرثومة تهوى القتل والتدمير، قتل أهله وناسه، اغتال أسرته وشرفها وكرامتها، قتل الحب بين أصدقائه ورفاقه، فأصبح منبوذا، وانتقل من واحة الشرف إلى هوة مظلمة، يأوى إليها كل إرهابى أثيم، انتقل من حياة النور إلى عتمة الخوف والمؤامرة، انتقل من باحة الفلاح الزارع الحاصد إلى وكر الأفاعى، وأصبح واحدا ضدنا يخطط لقتلنا وتدمير وطننا، وأهال تراب العار على أسرته التي آوته وعلمته وتشرفت به يوما من الأيام.

إن الطريق بين النور والظلام يكمن في فكرة، في كتب على رصيف تسربت إلينا في غفلة، في جماعة تسربت إلى بيوتنا دون أن ندرى، في شيوخ ضُلال تركناهم يعبثون بديننا فأصبح قنبلة تهدد الجميع، الطريق يكمن في تيارات ظلامية تسامحنا معها، فأصبحت نيرانها تأكل الأخضر واليابس.

ومواجهة "عشماوى" وكل عشماوى ليست في إعدامه، وإنما في إعدام الفكرة، مطاردة كتب الرصيف، محاصرة كل ألوان الفكر الهدام.. محاسبة كل مقصر في تسريب الوهم الدينى لشبابنا، القضاء على كل جماعة تقتل باسم الرب، حرق كل كتب الوهابية ومن على شاكلتهم، اعتبار كل تحريف للدين أو استغلال له جريمة أمن قومى.. اقتلوا الأفكار الهدامة قبل أن تصبح نداهة تخطف منا فلذات أكبادنا لتحولهم إلى قتلة وخونة.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات