X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 25 يونيو 2019 م
ديابي يحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراة مالي وموريتانيا تحرير 5 آلاف مخالفة كهرباء متنوعة خلال حملات بالمحافظات قوي سوهاج تناقش موضوعات هامة للعمالة غير المنتظمة تراجع عائد سندات الخزانة إلى ما دون الــ 16% "أيفاب" يشكر عصام عبد الفتاح لترجمة قوانين اللعبة للعربية ضبط صاحب شركة لحيازته 10 آلاف عبوة كيك مغشوشة في الجيزة السياحة: الابتكار والتحول الرقمي جزء من برنامج الإصلاح الهيكلي نادي المنيا يشارك بالبطولة الدولية للإسكواش بثلاثة لاعبين تعرف على موقف نجم بوروندي من مواجهة مدغشقر بعد نقله للمستشفى القابضة للسياحة توضح حقيقة امتناع فندق استقبال وفد فرنسي مالى تتقدم بالهدف الرابع في مرمى موريتانيا تفاصيل جلسة الزمالك مع اللاعبين المعارين لحسم مصيرهم محافظ المنيا يطمئن على حالة المصابين في حادث انقلاب سيارة حراسه موريتانيا تحرز هدف حفظ ماء الوجه في مرمى مالى وهبي الخزري: سعيد بالجائزة وحزين لضياع الفوز وسنعوض أمام مالي تفاصيل أول اجتماع لهيئة مكتب الوفد ببورسعيد بعد تشكيلها أهالي ابنى بيتك 6: استمرار ظلام الشوارع وراء تزايد السرقات في غياب المسئولين مصرع سائق إثر تصادم سوزوكي مع سيارة نقل بطريق السنطة في الغربية (صور) أصحاب الكافتيريات يستولون على مظلات «العجمي».. والحي: حملات إزالة فورية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عشماوى.. الطريق إلى الخيانة

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 02:04 م
عصام كامل
 
عندما التحق "هشام عشماوى" بالقوات المسلحة، أقام أهله احتفالية كبيرة، بانضمام ابنهم إلى مؤسسة الشرف والأمانة، إلى القوات التي تأخذ على عاتقها حماية الوطن، والزود عنه بالغالى والنفيس، وكان هو يشعر بالفخر لانتمائه إلى أقدم جيش في التاريخ، وبالتأكيد احتفى زملاؤه وأقرانه به، عندما كان واحدا منا.. فماذا حدث؟

الذي حدث أن "هشام" نفسه اختار طريق الخسران، عندما قرأ كتبا على الرصيف، ومال إلى شيوخ الضلال دون أن يعمل عقله، ودون أن يرى ببصيرته إفك هؤلاء الكذابين، ومضى في طريق الخيانة.. والمسافة ما بين الوطنية الخالصة والخيانة الكاملة مملوءة بالإفك والحقد والحسد والكراهية..

طريق الوطن تغلفه مساحات من الشرف والنزاهة والأمانة والتضحية، وطريق العمالة والكفر تغلفه أحاديث الكذب والإفك، فينتقل المرء من خانة العليين إلى الدرك الأسفل من الضلال.

هل قرأ "هشام" كتبا لسيد قطب؟ هل تدحرج إلى هوة حسن البنا؟ هل دلف بقدمين جاهلتين إلى أفكار شكرى مصطفى؟ هل ندهته نداهة كتب الوهابية الجاهلية المتشددة؟ هل ناداه من خلف إحباطه ويأسه وضعفه شيوخ الضلال فأخذوه إلى مستقر الإفك المبين؟ هل قرأ لغلاة التطرف؟ هل نهشته كتابات التيارات الظلامية، فأصبح واحدا منهم؟ هل استبد به فكر التكفير والتفسيق والقتل والتدمير؟!

لاشك أن كل هذا حدث مع "عشماوى"، فأصبح واحدا ضد وطن، وضد دين سماوى جاء بالحب والتسامح إلى كل الناس.. أصبح "عشماوي" قاتلا محترفا مرتديا رداء الدين الحرام، أصبح جرثومة تهوى القتل والتدمير، قتل أهله وناسه، اغتال أسرته وشرفها وكرامتها، قتل الحب بين أصدقائه ورفاقه، فأصبح منبوذا، وانتقل من واحة الشرف إلى هوة مظلمة، يأوى إليها كل إرهابى أثيم، انتقل من حياة النور إلى عتمة الخوف والمؤامرة، انتقل من باحة الفلاح الزارع الحاصد إلى وكر الأفاعى، وأصبح واحدا ضدنا يخطط لقتلنا وتدمير وطننا، وأهال تراب العار على أسرته التي آوته وعلمته وتشرفت به يوما من الأيام.

إن الطريق بين النور والظلام يكمن في فكرة، في كتب على رصيف تسربت إلينا في غفلة، في جماعة تسربت إلى بيوتنا دون أن ندرى، في شيوخ ضُلال تركناهم يعبثون بديننا فأصبح قنبلة تهدد الجميع، الطريق يكمن في تيارات ظلامية تسامحنا معها، فأصبحت نيرانها تأكل الأخضر واليابس.

ومواجهة "عشماوى" وكل عشماوى ليست في إعدامه، وإنما في إعدام الفكرة، مطاردة كتب الرصيف، محاصرة كل ألوان الفكر الهدام.. محاسبة كل مقصر في تسريب الوهم الدينى لشبابنا، القضاء على كل جماعة تقتل باسم الرب، حرق كل كتب الوهابية ومن على شاكلتهم، اعتبار كل تحريف للدين أو استغلال له جريمة أمن قومى.. اقتلوا الأفكار الهدامة قبل أن تصبح نداهة تخطف منا فلذات أكبادنا لتحولهم إلى قتلة وخونة.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات