X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م
النيابة تحقق مع صاحب ثلاجة لحيازته 5 حمير مذبوحة بشبرا الخيمة بروتوكول تعاون بين «التخطيط» و«العربية للعلوم» لتشجيع الابتكار (صور) عامر: لن أهدم سموحة ببيع أبرز لاعبيه مهما كان الثمن معاقبة مشرف الشئون القانونية بـ«تعاونيات البناء والإسكان» (مستندات) أسرة ضحية حادث الدهس بالسعودية تكشف رسالة أهل المتهم لإنهاء القضية البوستر الأول لفيلم الأكشن الحي «Sonic the Hedgehog» أحمد الضبع: تحالف الأحزاب المصرية تكرار لتجربة «في حب مصر» رائف تمراز: عدم تسعير المحاصيل قبل زراعتها يتسبب في عزوف الفلاح 7 معلومات عن العالم الأثري سامي جبرة مكتشف «تونا الجبل» بالمنيا (صور) برلماني: مصر اتخذت خطوات إيجابية بتطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان عميد معهد القلب ضيف «الحلم المصري» في إذاعة الشرق الأوسط تفاصيل اختطاف طفلة وقتلها لسرقة قرطها الذهبي في سوهاج اليوم.. الاتحاد السكندري يصطدم بسموحة في الدوري «الأدوات المنزلية» تبحث اليوم تمويل مشروعاتها مع البنك الأهلي سقوط خشبة المسرح بعبد السلام وفرقته في فرح بأسيوط حكيم يتألق في حفل زفاف «ندى وعلي» بحضور إعلاميين (صور) 4 فوائد من لجوء وزارة الزراعة للتأمين على مزارع الدواجن «العوامي»: الانتهاء من تشكيل أمناء المحافظات في الحركة الوطنية قريبا أطعمة تقوي الجهاز المناعي وتحمي من الإصابة بالسرطان (صوت)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عشماوى.. الطريق إلى الخيانة

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 02:04 م
عصام كامل
 
عندما التحق "هشام عشماوى" بالقوات المسلحة، أقام أهله احتفالية كبيرة، بانضمام ابنهم إلى مؤسسة الشرف والأمانة، إلى القوات التي تأخذ على عاتقها حماية الوطن، والزود عنه بالغالى والنفيس، وكان هو يشعر بالفخر لانتمائه إلى أقدم جيش في التاريخ، وبالتأكيد احتفى زملاؤه وأقرانه به، عندما كان واحدا منا.. فماذا حدث؟

الذي حدث أن "هشام" نفسه اختار طريق الخسران، عندما قرأ كتبا على الرصيف، ومال إلى شيوخ الضلال دون أن يعمل عقله، ودون أن يرى ببصيرته إفك هؤلاء الكذابين، ومضى في طريق الخيانة.. والمسافة ما بين الوطنية الخالصة والخيانة الكاملة مملوءة بالإفك والحقد والحسد والكراهية..

طريق الوطن تغلفه مساحات من الشرف والنزاهة والأمانة والتضحية، وطريق العمالة والكفر تغلفه أحاديث الكذب والإفك، فينتقل المرء من خانة العليين إلى الدرك الأسفل من الضلال.

هل قرأ "هشام" كتبا لسيد قطب؟ هل تدحرج إلى هوة حسن البنا؟ هل دلف بقدمين جاهلتين إلى أفكار شكرى مصطفى؟ هل ندهته نداهة كتب الوهابية الجاهلية المتشددة؟ هل ناداه من خلف إحباطه ويأسه وضعفه شيوخ الضلال فأخذوه إلى مستقر الإفك المبين؟ هل قرأ لغلاة التطرف؟ هل نهشته كتابات التيارات الظلامية، فأصبح واحدا منهم؟ هل استبد به فكر التكفير والتفسيق والقتل والتدمير؟!

لاشك أن كل هذا حدث مع "عشماوى"، فأصبح واحدا ضد وطن، وضد دين سماوى جاء بالحب والتسامح إلى كل الناس.. أصبح "عشماوي" قاتلا محترفا مرتديا رداء الدين الحرام، أصبح جرثومة تهوى القتل والتدمير، قتل أهله وناسه، اغتال أسرته وشرفها وكرامتها، قتل الحب بين أصدقائه ورفاقه، فأصبح منبوذا، وانتقل من واحة الشرف إلى هوة مظلمة، يأوى إليها كل إرهابى أثيم، انتقل من حياة النور إلى عتمة الخوف والمؤامرة، انتقل من باحة الفلاح الزارع الحاصد إلى وكر الأفاعى، وأصبح واحدا ضدنا يخطط لقتلنا وتدمير وطننا، وأهال تراب العار على أسرته التي آوته وعلمته وتشرفت به يوما من الأيام.

إن الطريق بين النور والظلام يكمن في فكرة، في كتب على رصيف تسربت إلينا في غفلة، في جماعة تسربت إلى بيوتنا دون أن ندرى، في شيوخ ضُلال تركناهم يعبثون بديننا فأصبح قنبلة تهدد الجميع، الطريق يكمن في تيارات ظلامية تسامحنا معها، فأصبحت نيرانها تأكل الأخضر واليابس.

ومواجهة "عشماوى" وكل عشماوى ليست في إعدامه، وإنما في إعدام الفكرة، مطاردة كتب الرصيف، محاصرة كل ألوان الفكر الهدام.. محاسبة كل مقصر في تسريب الوهم الدينى لشبابنا، القضاء على كل جماعة تقتل باسم الرب، حرق كل كتب الوهابية ومن على شاكلتهم، اعتبار كل تحريف للدين أو استغلال له جريمة أمن قومى.. اقتلوا الأفكار الهدامة قبل أن تصبح نداهة تخطف منا فلذات أكبادنا لتحولهم إلى قتلة وخونة.

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات