في ذكرى حريق روما.. هل السبب نيرون أم مجرد حادث؟
محاولة معرفة الحقيقة لحدث وقع قبل ألفي عام أمر بالغ الصعوبة، ففي مثل هذا اليوم من عام 64 ميلادية، اشتعل حريق في روما استمر لخمسة أيام ودمر نحو ثلثي مدينة روما. حيث تم تحميل الإمبراطور نيرون مسئولية الحريق كاملة.
لكن عند النظر إلى الحقائق، من الصعب معرفة متى كيف نشب الحريق وما تبعه من تداعيات، وهناك الكثير من وجهات النظر عن حريق روما الكبير، ولا أحد يعرف من كان يقول الحقيقة.

1- نيرون المسئول عن الحريق:

2- مجرد حادث:

3- نيرون ألقى باللوم على المسيحيين:

4- نيرون لم يكن مسئولا عن الحريق:
ذكر تاسيتس أن نيرون كان موجودا في أنتيوم وقت وقوع الحريق، وما أن علم نيرون بالحريق عاد إلى روما لتنظيم المساعدات جراء الحريق، بل إنه قام بدفع أموال من ميزانيته الخاصة، كما أنه قام بفتح قصوره الخاصة للناجين من الحريق وأمر بتوفير الطعام للناجين.
وفقا للمؤرخ الروماني "كاسيوس ديو" كان نيرون يريد دائما أن يرى روما تحترق، وقيل إنه وقف يغني بالقيثارة أشعارًا لهوميروس متفرجًا على مدينته وهي تحترق، كما قيل إن نيرون لم يخف أنه كان وراء الحريق، وكان عذره أنه لم يعجبه بشاعة المباني القديمة وحرق المدينة علانية وحطم أي مبنى لم يحترق.

ادعى المؤرخ تاسيتس أن الحريق بدأ في متجر بالقرب من السيرك الكبير وانتقل إلى متاجر أخرى تحتوي على سلع قابلة للاشتعال وخرج الحريق عن السيطرة.

عندما هدأ الحريق، ادعى تاسيتس أن نيرون كان في حاجة إلى كبش فداء بعدما حملة الجميع مسئولية الحريق.. وكان أمامه اختيار إما اليهود أو المسيحية الحديثة في روما، ولكن كان اليهود تحت حماية بوبياسبينا إحدى زوجات نيرون، فألصق التهمة بالمسيحيين، وبدأ يلهى الشعب في القبض على المسيحيين واضطهادهم وسفك دمائهم بتقديمهم للوحوش الكاسرة أو حرقهم بالنيران أمام أهل روما.

ذكر تاسيتس أن نيرون كان موجودا في أنتيوم وقت وقوع الحريق، وما أن علم نيرون بالحريق عاد إلى روما لتنظيم المساعدات جراء الحريق، بل إنه قام بدفع أموال من ميزانيته الخاصة، كما أنه قام بفتح قصوره الخاصة للناجين من الحريق وأمر بتوفير الطعام للناجين.
لكن الشائعات قد انتشرت بشكل كبير بأن نيرون كان يرقص ويعزف بينما روما تحترق، وبمجرد وصوله روما كان الناس قد انقلبوا ضده.
