رئيس التحرير
عصام كامل

100 يوم على مسيرات العودة.. إسرائيل تتكبد خسائر فادحة (فيديو)

فيتو
18 حجم الخط

استخدمت المقاومة الفلسطينية عدة حيل لمواجهة بطش الاحتلال ومن أبرزها بالونات الهيليوم والطائرات الورقية والتي تسببت في خسائر فادحة للمستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة وذلك منذ انطلاقة مسيرات العودة الفلسطينية لكسر الحصار الذي فرضه الاحتلال على قطاع غزة في نهاية مارس الماضي.


100 حريق
وبعد مرور 100 يوم على اشعال الحرائق بالأراضي الإسرائيلية يواصل الشباب الفلسطيني حقول الإسرائيليين الزراعية، بإرسال رسائل للعالم بأسره بحق عودة الفلسطينيين لبلادهم المحتلة، وكسر الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة.

12 عاما على الحصار

نجحت الحيل الفلسطينية هذا العام في التأثير بالرأي العام العالمي بعد مرور12 عاما من الحصار الإسرائيلي للقطاع ويربط مطلقو بالونات العودة "الحارقة"، نضالهم هذا بتنبيه العالم لمعاناة قطاع غزة.

ونجح الشباب الفلسطيني بحسب تقارير إعلامية فلسطينية في غزة في تحويل الطائرات الورقية والبالونات منذ انطلاق مسيرة العودة وكسر الحصار في الثلاثين من شهر مارس الماضي، إلى أداتي مقاومة شعبية في مواجهة الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمسة بمادة قابلة للاشتعال في ذيل الطائرة والبالون، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراض زراعية قريبة من مواقع عسكرية "إسرائيلية".

ويقول موقع عبري: " اليوم السبت، يكون قد مر 100 يوم على بدء ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تطلق على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، حيث يشكو المستوطنون في ظل شبح دائم للحرائق والهجمات الصاروخية، وافتقار الحكومة إلى الحلول لهذه الظاهرة، التي أحرقت مساحات من الأراضي الزراعية الإسرائيلية."

وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أنه عندما هبطت الطائرة الورقية الأولى الحارقة في المنطقة الحدودية مع غزة في 30 مارس الماضي، لم يتخيل البعض أنها ستتحول إلى مثل هذا الحدث المنظم الذي من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع عشرات من الحرائق يوميا وتدمير مساحات واسعة من الأراضي.

وأضاف: "إنه بات يتعين على المستوطنين المحليين، الذين يعيشون تحت تهديد مستمر بإطلاق الصواريخ من حماس وجماعات الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أن يخافوا الآن من أي بالونات مشبوهة في السماء أو الطائرات الورقية التي تحلق عبر الحدود".

100 يوم خسائر إسرائيلية

التقارير الإسرائيلية، تشير إلى أن البالونات الحارقة تسببت بأضرارٍ جسيمة وحرائقَ في آلاف الأفدنة، بخسائر تقرب من 3 ملايين دولار.

وخلال الـ100 يوم الماضية، حاولت سلطات الاحتلال مواجهة البالونات الحارقة، الذي وصفها رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"الكابوس"، إلا أنها لم تفلح.

بالقصف المباشر لمطلقي البالونات الحارقة، وفي عمق القطاع، إضافة للتلويح بعدوان إسرائيلي شامل على قطاع غزة، وتفعيل سياسة الاغتيالات، حاولت "إسرائيل" ردع مطلقي البالونات، إلا أنها فشلت.

وذهبت "إسرائيل" إلى محاولة وسم مطلقي البالونات الحارقة بـ"الإرهاب"، وفرض معادلة البالون مثل الصاروخ، إلا أن المقاومة الفلسطينية أفشلت ذلك، وفرضت قاعدتها "القصف بالقصف".

الجريدة الرسمية