X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م
قوافل متنقلة تجوب المناطق الفقيرة لبيع مستلزمات المدارس بأسعار الجملة ضبط 322 قطعة آثار في أسيوط والمنيا قبل قبل تهريبها للخارج أحمد مكي ضيف أحمد يونس في كلام معلمين.. غدا أبرز قرارات «الوقائع المصرية» اليوم سفير بكين بالقاهرة: زيارة السيسي للصين «مثمرة» إصابة شخصين في انقلاب سيارة ملاكى بالوادى الجديد أورمان المنوفية: توزيع 500 شنطة مدرسية بالمجان أجهزة لتسجيل قراءات عدادات مياه الشرب إلكترونيا بأسيوط السيسي يلتقي رؤساء وقادة العالم في رابع يوم عمل بنيويورك محافظ أسيوط : حلم «مدينة ناصر» تحقق على يد الرئيس السيسي محافظ أسيوط يستقبل وفد وزارة التخطيط لبدء ميكنة الإدارات الحكومية الهجرة تنظم لقاء لوفد أبناء المصريين بأستراليا مع الرقابة الإدارية معرض القاهرة الخامس للابتكار.. عندما يلتقي البحث العلمي بالصناعة كثافات مرورية بكوبرى عباس في اتجاه المنيل الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة النجمة اللبناني أجيري يعود للقاهرة اليوم عقب لقاء ليفربول وتشيلسي كثافات مرورية بمحور الثورة بسبب الإصلاحات بعثة الزمالك تغادر إلى الكويت لمواجهة القادسية إحالة مديري صندوق تحسين الأقطان بوزارة الزراعة ومساعده للمحاكمة


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قمة عربية انتهت!

الإثنين 16/أبريل/2018 - 12:01 م
 
رغم أنني أكتب مقالي هذا عن القمة العربية قبل أن تنعقد، فإنني لا أغامر عندما لا أعول الكثير على قراراتها.. ليس لأنني كان في مقدوري توقع هذه القرارات مسبقًا قبل انعقاد القمة من خلال متابعة مناقشات وزراء الخارجية العرب وما انتهوا إليه حول مشروع البيان الختامي للقمة، وإنما أتابع بأسى عميق حجم الانقسام الذي اعترى البيت العربي، وأدى إلى اختلاف الأشقاء العرب في الكثير من الأمور والقضايا العربية..

كان آخرها ذلك الانقسام العربي حول الموقف من الضربة الصاروخية الثلاثية (الأمريكية- البريطانية-الفرنسية).. ففي الوقت الذي ترحب فيه بعض الدول العربية بهذه الضربة، ومن بينها الدولة التي تستضيف القمة، فإن هناك دولا عربية أخرى، نددت بهذه الضربة واعتبرتها عدوانًا تعرضت له دولة شقيقة يتعين مساندتها..

وإذا كانت القضية الفلسطينية قد نجت من هذا الانقسام العربي، عندما اتفقت الدول العربية على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود يونيو ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، والتمسك بمبادرة السلام العربية، فإن الالتزام عمليًا بذلك من قبل كل الحكومات العربية ليس أمرًا مضمونًا، في ظل ما نشاهده ومنذ سنوات من اتصالات عربية مع إسرائيل وقبل التوصل إلى حل للمشكلة الفلسطينية.

ولعل السبب الرئيسي لهذا الانقسام العربي هو الخلاف حول تحديد العدو الرئيسي للعرب، وبالتالي حول التحدي الأهم والأخطر الذي يواجه العرب، والذي يتعين أن يكون الأولى بالاهتمام من قبل الدول العربية.. ولذلك وجدنا خلافات بين الدول العربية في تقدير المصالح المشتركة.. بل وجدنا دولا عربية ترى أن مصالحها تتناقض مع مصالح أشقائها العرب وتتوافق مع مصالح قوى عالمية توفر لها الحماية أو قوى إقليمية توفر لها الدعم.

وهكذا في ظل هذا الانقسام العربي يصعب توقع أن تسفر قمة عربية عن قرارات قوية وليس مجرد بيان تمت صياغته بعد جهد دبلوماسي ليغطي على خلافات حقيقية.. وهذا أمر صار يدركه الرأي العام العربي.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol