التجهيزات النهائية لعرض تمثال رمسيس الثاني بالمتحف الكبير
يخضع تمثال رمسيس الثاني، لعملية إزالة الطبقة الحامية له الذي تم تغليفه بها قبل نقله من أرض مشروع المتحف المصري الكبير إلى مكان عرضه الدائم بالبهو العظيم بالمتحف، وذلك بعد فك الإطار الحديدي الذي كان يحيط بالتمثال وتثبيته على قاعدة خرسانية بمواصفات خاصة صنعت خصيصا له.
ومن المقرر ترميم التمثال بأرض البهو العظيم وتجليد القاعدة الخاصة به بنوع من الأحجار يتلائم مع شكل التمثال وسيناريو عرض وتصميم البهو العظيم بالمتحف الكبير.
وكان تمثال الملك رمسيس الثانى وصل إلى مكان عرضه الدائم بالبهو العظيم بالمتحف المصرى الكبير يوم ٢٥ يناير الماضي، ليكون بذلك أول قطعة أثرية من مقتنيات المتحف يتم عرضها تمهيدًا لافتتاحه الجزئى المقرر له نهاية العام الحالى.
وتعد عملية نقل التمثال هي الرابعة بعد أن نحته المصرى القديم وتمثال آخر شبيه له في محاجر أسوان منذ نحو 3000 عام حيث تم نقله إلى منطقة ميت رهينة بجبانة منف ليعرض أمام البوابة الجنوبية لمعبد بتاح الكبير.
وفى عام1955 قرر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نقل التمثال من ميت رهينة إلى ميدان باب الحديد أمام محطة السكة الحديد، وذلك بعد المبادرة التي أطلقها الوزير عبد اللطيف البغدادى، وزير الحربية حينذاك لتزيين شوارع وميادين القاهرة، وتم ترميم التمثال في الميدان ووضعه فوق قاعدته ليشهد على عظمة صنع التمثال وعظمة نقله.
أما عملية النقل الثالثة فكانت عام 2006 حينما قرر وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى نقل التمثال من ميدان رمسيس حفاظا عليه من التلوث، بسبب عوادم السيارات، كما تم تعلية الكبارى من حوله حتى أصبحت رؤية التمثال شبه معدومة. ووقع الاختيار على مقر المتحف المصرى الكبير.
وأوضح الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار أن عملية النقل تمت بالتعاون بين وزارة الآثار والهيئة الهندسية للقوات المسلحة وشركة المقاولون العرب والتي بلغت تكلفتها نحو ما يقرب من ١٣.٦ مليون جنيه مصرى شملت أعمال تدعيم وعزل وتغليف التمثال لحمايته إضافة إلى رصف وتجهيز طريق بمواصفات خاصة لتحمل ثقل وزن التمثال والذي يبلغ 83 طن وارتفاع 13م.
ومن جانبه قال المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب إنه تم تحرير التمثال لإزالة القاعدة الموجودة أسفله وتمت إزالة كافة العوائق المحيطة به في مسار حركة السيارات.
