نقل تمر وثوم توت عنخ آمون من التحرير للمتحف الكبير
نقلت إدارة التغليف والنقل بالمتحف المصري الكبير، بعض ثمار التمر والثوم والبصل المجفف المكتشفة في مقبرة توت عنخ آمون في أول القرن الماضى، من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف الكبير لعرضها عند افتتاح المتحف في 2018.
واستقبل المتحف المصري الكبير مجموعة جديدة من آثار الملك توت غنخ آمون تمهيدًا للافتتاح الجزئي للمتحف في عام ٢٠١٨.
وأوضح الدكتور طارق توفيق، المشرف العام على المتحف المصري الكبير، أن القطع التي نقلت مؤخرًا عبارة عن مجموعة من آثار الملك النباتية والبذور ونموذج لكرسي مغطى بطبقة من الملاط الأبيض وبعض من نماذج المراكب الخاصة به مزودة بكابينة مزخرفة بالعديد من الألوان وجميعها كانت معروضة في المتحف المصري بالتحرير.
وأشار عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولى بالمتحف المصري الكبير، إلى أن من أهم تلك القطع مجموعة نادرة من النباتات والبذور أهمها ثمار البصل والثوم والبلح المجفف والدوم وبذور الشعير وأشجار اللبخ.
وأكد أن فريق الترميم الأولى تعامل مع هذه القطع بأسلوب علمى أثناء أعمال التغليف والنقل بالإضافة إلى إعداد تقرير عن حالة كل قطعة على حدة لإثبات حالتها قبل عملية النقل.
وأضاف زيدان أنه تم فض تغليف جميع القطع ونقلها إلى معامل الترميم المتخصصة حسب طبيعة كل مادة ليتم الانتهاء من ترميمها.
والجدير بالذكر أن العمل يتم طبقًا للخطة الزمنية الموضوعة لنقل مجموعة الملك توت لتعرض لأول مرة كاملة على مساحة سبعة آلاف متر مربع في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه الجزئي.
وكانت هذه الثمار توضع مع المتاع الجنائزي للمتوفي مع أشياء أخرى مثل قطع مختلفة من الخبز والدوم والبصل والشعير، لكي يستفيد منها المتوفى في العالم الآخر كما كان يُعتقد.
