حكاية أمير مغربي أحيا ليلة القدر لتأكيد شرعيته في الحكم وتوفي بها
استغل العديد من الملوك على مر الزمان شهر رمضان لإحياء العبادات والطاعات والعمل على الفوز بالحسنات والبركات من الشهر الفضيل، وعلى جانب آخر استغله البعض إثباتا لشرعيتهم لحكم بلادهم بخلفية دينية كخلفاء لا ينازعهم أحد على السلطة وكان من بين هؤلاء الأمير المرابطى "تاشفين بن على" الذي حرص على إحياء ليلة القدر كل عام فكانت نهايته بها.
أصر الأمير على إحياء ليلة القدر سنويا لتأكيد شرعية سلطته كأمير للمسلمين وصاحب المغرب، وقتما كانت الأحداث مضطربة في دولته ويعيش تحت حصار الجيوش الموحدية في مدينة وهران، وكما ارتبطت حياة الأمير بليلة القدر كانت نهايته، حيث سقط بفرسه من أعلى ربوة بينما يحاول الفرار من هجمة الموحدين على آخر الأماكن التي كان لديه سلطانا عليها وأضرموا النيران بها وذلك بليلة القدر.
يعد الأمير تاشفين بن على من ملوك دولة الملثمين وشارك في غزو الفرنجة وافتتح حصونا من طليطلة والأندلس.
