رئيس التحرير
عصام كامل

زينة رمضان في المناطق الشعبية «فرحة على أد الإيد».. «تقرير»

فيتو
18 حجم الخط

أيام ينتظرها الجميع بصبر لا يحتمل، وروح تواقة لأن تحيا حياة روحانية صِرفة، على أرض تتبدل كليًا وتكتسي بشتى ألوان البهجة والإشراق، تناغم الأحمر والأصفر والبرتقالي، وضياؤهم المنير في المساء.


جميعها مظاهر ينفرد بها شهر رمضان المبارك دون غيره من شهور العام، وحده هذا الشهر قادر على أخذك إلى عالم آخر لا تألفه، وكل عام تشعر وكأنك تجيء إليه لأول مرة.

"على قد لحافك.. مد رجيلك"، هذا المثل الشعبي ينطبق على طبيعة زينة رمضان في المناطق الشعبية بأحياء القاهرة وضواحيها.

 

مظهر الشارع، طبيعته الشعبية، وبساطة مكونات زينته لا تمنعه إطلاقًا من أن يلبس "ثيابه" الجديدة، وتفوح منه الرائحة الرمضانية التي يشتهيها الكبير قبل الصغير، لتعيد إليه ذكريات "لمة" الأصدقاء لتعليق زينة رمضان.

 

 

  

  

قصاصات ملونة من الورق، وأشكال بلاستيكية تتعدد بها الألوان، كانت تلك التي اشتراها أهل المنطقة ليحولوها ببساطتهم واستعدادهم لجلب البهجة بأي ثمن، حولوا هذه القصاصات وتلك القطع البلاستيكية إلى "كرنفال" للألوان ينشر أنواره في أرجاء المنطقة ليلًا ونهارًا.

جولة واحدة في تلك الشوارع، تتأكد من خلالها أن رمضان قفز بين أيام شعبان الأخيرة، وحضر إلى هذه الشوارع قبل أوانه.

 

 

 

زينة رمضان وحدها مع مصابيح السماء تستطيع أن تحول ليل القاهرة وضواحيها إلى نهار ساطع ضياؤه، تتداخل الألوان فيما بينها، لتكون هذا المزيج البديع من الأنوار، استعدادا لقدوم الليالي الرمضانية.
الجريدة الرسمية