بالفيديو والصور.. أطرف جرائم النصب.. «هندي» يبيع منزل رئيس الوزراء لرجل أعمال أمريكي.. «سائق» يطرح «الملح» على أنه «سكر» بالمنيا.. تاجر يخدع مشتري الأرانب بفئرا
رغم ارتكابهم لوقائع نصب تضعهم تحت طائلة القانون، إلا أنهم تميزوا بخفة الظل، عند التخطيط لتنفيذ حيّلهم في خداع الناس، فلجأوا إلى طرق مبتكرة لجمع أكبر قدر من المال، ومنهم من استغل سذاجة بعض البشر، وأخرون كان مكرهم فوق مستوى ذكاء ضحاياهم، ونرصد في هذا الإطار أطرف محاولات النصب.
قطط حليقة
آخر تلك الوقائع، كانت خلال اليومين الماضيين، عندما استطاع محتال في مقاطعة ألبرتا الكندية، النصب على بعض محبي القطط، وباع لهم قططا عادية على أنها من سلالة سفين الشهيرة بـ”الصلع التام”، مقابل الحصول على مئات الدولارات.
وذكر موقع «سي بي سي نيوز»، أن حالة من الصدمة انتابت مشتري القطط بعد عودة شعرها للنمو في غضون أسابيع، وتبينوا أن الصلع الذي وجدوا القطط عليه لم يكن سوى سوء معاملة للقطط بواسطة الحلاقة أو كريمات إزالة الشعر.
روّج مسحوق
ومنذ شهرين، أصدر القضاء البريطاني حكما بالسجن ستة أعوام، على محتال باع مسحوق غسيل لمدمنين طيلة شهرين باعتباره مخدر كوكايين، وتأكدت المحكمة من كون المادة التي كان يبيعها مسحوقا يصلح للغسيل.
ومن جانبه، قال قاضي المحكمة إن القضية احتاجت وقتا طويلا للتأمل بعمق، وتحديد الحكم المناسب للمتهم، باعتباره قد احتال على الناس، حتى وإن لم يكن قد باعهم مخدرات حقيقية.
تاجر الفئران
وفي مصر أيضا، ضبطت مديرية الطب البيطري بإسنا، منذ ثلاثة أشهر، تاجر دواجن يقوم ببيع فئران كبيرة خاصة بمعامل التجارب على أنها أرانب فرنسية وبسعر 35 جنيها للكيلو.
وأثناء الحملة التي شنتها المديرية، استعدادا لعيد الأضحى المبارك، فوجئوا بأحد المحال يبيع الطيور والدواجن يعرض فئرانا كبيرة خاصة بمعامل الأبحاث للبيع على أنها أرانب فرنسية وبسعر كبير، وفور توجه الحملة إليه فرّ هاربا تاركا محله وبضاعته.
وتم تحرير محضر للتاجر، وبتفتيش محله عثر على دواجن مذبوحة غير صالحة للاستهلاك الآدمي وأكياس مملوءة بطيور السمان غير صالحة أيضا، وتم تحرير محاضر أخرى له وإغلاق المحل بعد التحفظ على كافة الطيور والدواجن الفاسدة.
يذكر أن الفئران الكبيرة تشبه الأرانب الفرنسية إلى حد كبير، ولا يمكن التفريق بينهما من حيث الشكل إلا للمتخصصين.
محكمة دكرنس
وفي فبراير من العام الجاري، أعاد نصاب إلى الأذهان فيلم «العتبة الخضراء»، عن طريق بيع محكمة دكرنس القديمة لتاجر، وإيهامه أن مساعد وزير العدل سينهي له الإجراءات بصورة رسمية، وحصل منه على مبلغ 2 مليون و10 آلاف جنيه.
التحقيقات أظهرت قيام المتهم محمود محمد يوسف على، بالنصب على المجني عليه إبراهيم الخضري مصطفى، وباع له محكمة دكرنس القديمة وحصل منه على مبلغ 2 مليون جنيه، بعد أن أوهمه بعلاقته القوية مع أحد المستشارين الكبار بوزارة العدل، وأنه سينهي جميع الإجراءات القانونية لتسليمه الأرض بما عليها من منشآت ومساحتها 387.5 مترا، بسعر المتر 3850 جنيهًا.
حلاق يتقمص دور رجل دين
وفي مايو الماضي، نجح نصاب أردني في الاحتيال على سكان عدة مدن بالكويت من أجل جمع التبرعات، عن طريق الظهور في ثياب شيخ سني، ومرة أخرى شيعي، وثالثة صوفي.
وأكدت إدارة المباحث الجنائية بالكويت وقتها، أنها تمكنت من القبض على الشاب الذي يدعى محمود عبدالرحيم الحرباوي، من مواليد 1989، بتهمة جمع 50 ألف دينار كويتي كتبرعات، وأقر بالتهمة الموجهة له فور مواجهته.
وبحسب وسائل إعلام كويتية، كشفت التحريات أن مهنة الحرباوي الحقيقية، هي «حلاق»، قبل أن يتقمص أدوار مشايخ من عدة مذاهب في نفس الوقت، ويلبس زي الشيخ الشيعي في المجالس الشيعية، والصوفي في المجالس الصوفية، والسني في المجلس السنية.
باكستاني يبيع بوله على أنه بول إبل
وفي أغسطس 2015، باع مواطن باكستاني بوله في السعودية على أنه بول إبل، وأعلنت الشرطة السعودية بمدينة جدة وقتها، أنها ألقت القبض على مقيم بالمملكة من باكستان، يحمل اسم باسم خورشيد، مضيفة أن الدوائر الصحية أكدت أن المعني بالأمر يبيع بوله الشخصي على أنه بول البعير، ويعلبه منذ أكثر من سبعة أشهر.
منزل رئيس الوزراء
وفي 2005، حققت المخابرات الهندية في تقارير بشأن بيع محتال لمقر إقامة رئيس الوزراء في وسط نيود دلهي، إلى رجل أعمال أمريكي، وتكبد المشتري 53 مليون روبية، لشراء البيت الذي كان مطروحا عبر الإنترنت.
وأكد صحيفة «هندوستان تايمز»، أن النصاب وصف المنزل بأنه شاسع المساحة في قلب دلهي وتتوافر به المياه والكهرباء على مدى أربع وعشرين ساعة يوميا، وسرعان ما حصل الرجل على صك ملكية المنزل ووصل إلى العاصمة الهندية لوضع يده على العقار وتحويله إلى مكتب كان يعتزم افتتاحه هناك ليكتشف في نهاية الأمر أنه وقع ضحية عملية احتيال واشترى الوهم.
