5 أسباب تمنع اشتعال حرب عالمية ثالثة في سوريا.. تردد أوباما يعيق زحف جنوده.. و«النووي» الرادع الأكبر للروس والأمريكان.. فناء العالم يمنع الدولتين من المغامرة.. وسيناريو أفغانستان الأقرب لواش
تهديدات روسية مستمرة، منظومة «إس 300» و«إس400» لن تفرق بين أي طائرة في الجو، في المقابل تسريبات أمريكية عن التوجه لضرب مدينة حلب جوًّا، كان ذلك مجمل التصعيد الذي حدث خلال الأسبوعين الماضيين إثر انهيار الهدنة في سوريا وإطلاق الجيش السوري عملية عسكرية جديدة لطرد المعارضة المسلحة من الأحياء الشرقية لحلب.
ومع هذا التصعيد تحدثت تقارير غربية وعربية عن احتمال قيام "حرب عالمية ثالثة" في ظل إصرار الدولتين العظميين في العالم، والذي يملك كل منهما ترسانة عسكرية لا يستهان بها.
رغم ذلك هناك أسباب تمنع قيام حرب عالمية ثالثة بسبب سوريا، وهو ما أوضحه أكثر من تقرير بمواقع إعلام سورية موالية ومعارضة.
وجود قضية وجودية
بحسب التقارير فإن أول الأسباب التي ستمنع قيام حرب عالمية ثالثة هي عدم وجود قضية وجودية أو جوهرية بين البلدين، فسوريا لا تقع في نطاق الولايات المتحدة الأمريكية أو ضمن الأراضي الروسية حتى تغامر كل دولة بحرب قد تؤدي إلى فناء العالم.
الرادع النووي
تملك كل دولة من الدولتين أسلحة نووية لا يمكن الاستغناء عنها إذا اندلعت الحرب بينهما، وهو ما يمثل في الوقت ذاته رادعًا لعدم نشوب تلك الحرب التي ستؤدي إلى كوارث لا يمكن لأحد توقعها.
سياسة أوباما
أوضحت التقارير أن هناك ترددًا في ظل الإدارة الأمريكية بقيادة أوباما، خاصة في الشرق الأوسط، بما يرجح عدم اتخاذه قرار بحرب عالمية، نظرًا لأن شخصية الرئيس الأمريكي بعيدة عن هذا القرار.
الإدارة الأمريكية
أما السبب الرابع وفقًا للتقارير السورية فهو استبعاد التدخل العسكري من قبل الإدارة الأمريكية منذ بدء الحرب في سوريا، وهو ما يجعل اللجوء إليه صعب الآن مع الوجود الروسي القوى.
وأشارت التقارير أن ذلك لا يعني أن المرحلة ليست صعبة، لكن يمكن اعتبارها مرحلة إضافية من الصراع الشرس بين الدولتين، لافتة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي ما زال لديهم خيارات عدة يمكنهم استخدامها في المرحلة القادمة، فقد تكثف من غاراتها على مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، وفتح السبيل أمام المعارضة المعتدلة للسيطرة عليها كفتح معركة الرقة كما أشار دبلوماسيون وصحفيون أمريكيون، أو قد تلجأ إلى تسليح أتباعها هناك بأسلحة نوعية تصعب من مهمة الروس والجيش السوري وحلفائهم محاولة إعادة سيناريو أفغانستان في سوريا.
