بالصور.. مظاهر العيد في مدن «أولاد الذوات».. صلاة العيد بين النخيل والأشجار.. حفلات الشواء بحدائق «الفيلات».. اللعب في حمامات السباحة الخاصة أو بـ«الأندية».. المطاعم والف
«عيد والعيال اتنططوا ع القبـــــــور. لعبوا استغماية ولعبوا بابــــــور وباللونات ونايلونات شفتشـــــــي، والحزن ح يروح فين جنب السرور»، هكذا عبر الشاعر الراحل صلاح جاهين عن الأعياد في المناطق الشعبية حيث الزحام والألعاب الطفولية، تلك الطقوس التي ما زالت مستمرة حتى الآن.
وخلال أيام عيد الفطر المبارك تجلت مظاهر عيد الفطر في المناطق الشعبية، والحدائق التي اشتهرت خلال العقود الماضية باحتضانها لأولاد الطبقة المتوسطة، الأمر الذي دفع عدسات التصوير إلى الذهاب لتلك المناطق ورصد كل ما يحدث.
على الجانب الآخر كان هناك شريحة من المواطنين يطلق المصريون عليهم «أولاد الذوات» يحتفلون بعيد الفطر بطرق وعادات مختلفة لم يرصدها «جاهين» وترصدها «فيتو» خلال السطور المقبلة.
تنوع العادات والثقافات
تختلف مظاهر الأعياد والمناسبات عامةً مع اختلاف عادات الأشخاص وثقافاتهم، ونظرًا لكون مصر أحد أكبر مجتمعات الشرق الأوسط وأكثرها انفتاحًا واستقبالًا للمواطنين حاملي الجنسيات الأجنبية، فهي مليئة بالثقافات المختلفة والمتنوعة، مما أدى لاختلاف مظاهر الاحتفال خاصةً في عيد الفطر المبارك.
لذا نرصد لكم في السطور الآتية مظاهر الاحتفال بعيد الفطر فيما يعرف بـ"مدن أولاد الذوات".
صلاة العيد
داخل مدينة الشروق التي تبعد عن القاهرة 37 كيلومترا، يختلف كل شيء، فلا ساحات شعبية أو مساجد مشهورة تاريخيًا، فيؤدي سكان المدينة صلاة العيد في ساحتي الطريق الأوسط والجامعة الفرنسية، وملعب كرة القادم بنادي «جرين هيلز»، أما في مدينة الرحاب فلم يختلف الأمر كثيرًا فيؤدي أهلها صلاة العيد في ساحة الجامعة الفرنسية.
وعكس شكل الساحات الشعبية فإن ساحات تلك الأماكن محاطة بالأشجار والنخيل والورود والتي تشكل مظهرًا يسر النظر خاصةً في الصباح مع وجود هواء منعش يحمل رائحة الأزهار المنتشرة في كل مكان.
حفلات الشواء
وبعكس المناطق الشعبية، يعود المصلون بعد الصلاة إلى منازلهم مباشرة لإقامة حفلات الشواء بحدائق «الفيلات» الخاصة وسط تجمع العائلة.
ممارسة السباحة
وبعد تبادل التهاني بين أطراف العائلة،وتناول الطعام يستعد الجميع للعب بحمامات السباحة سواءً الخاصة أو داخل النوادي الرياضية.
المطاعم والمقاهي والفنادق
ومع حلول الليل، يأتي وقت "الخروج" والذهاب إلى المطاعم أو المقاهي باهظة الثمن أو حضور إحدى حفلات العيد المقامة بالفنادق، ليحل الهدوء والصمت على شوارع المدن الجديدة وهكذا طوال أيام العيد.
