رئيس التحرير
عصام كامل

«الطب الشرعي»: الضغط النفسي وراء وفاة «طبيب الإسماعيلية»

جلسة محاكمة مقتل
جلسة محاكمة مقتل طبيب الاسماعيلية
18 حجم الخط

استمعت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة المستشار محمد نصر الدين وعضوية المستشارين عمرو الجوهري ومحمود الشربيني وسكرتارية محمد فؤاد ومحمود الريس إلى أقوال الطب الشرعي ودفاع المتهم في قضية وفاة طبيب بيطري داخل قسم شرطة أول.


وأقر الطبيب الشرعي في شهادته أمام المحكمة بوجود كدمة في مؤخرة الرأس وأعلى خلفية العنق ووجود كسور بالأضلاع وكسر أسفل عظمة القص مع ارتشاحات مدممة بالتجويف الصدري، مُشيرًا إلى فحصه القلب والمخ.

وقال الطبيب إنه لم يعلم سبب الكدمة، ولكنه يستبعد حدوثها نتيجة سقوط الطبيب مغشيا عليه، مُشيرًا إلى أنه لا يمكن أن تكون وحدها سببًا في الوفاة.

وذكر الطبيب أن الكسر في الصدر يرجع إلى محاولة إنعاش قلب الطبيب بعد دخوله المستشفى عبر أجهزة الصدمات الكهربائية.

وقال الطبيب إن تقرير الصفة التشريحية يثبت وجود حالة مرضية مُزمنة متقدمة بالقلب ومثل هذه الحالات قد تتعرض إلى هبوط قلبي بصورة ذاتية تلقائية دون مؤثرات خارجية، ما يزيد زيادة إفراز الأدرينالين مما يزيد العبء على القلب.

وقال الطبيب في نهاية شهادته: إن التقرير يفيد أن الوفاة نتجت عن الإنفعال النفسي الشديد التي حدثت عقب عملية القبض عليه مما أدى إلى زيادة الأدرينالين وزيادة الحمل على القلب ووفاته، مُعتمدًا في كتابة التقرير على ملابسات الواقعة وبعض الفيديوهات التي رآها بعد طلب النيابة له.

وحضر المتهم الملازم أول محمد إبراهيم معاون مباحث قسم أول الإسماعيلية إلى قفص الاتهام في مدرعة تابعة لقوات أمن الإسماعيلية وسط إجراءات أمنية مُشددة.

وتعود الواقعة إلى شهر نوفمبر الماضي حين ألقت قوة أمنية القبض على الطبيب من داخل صيدلية زوجة الطبيب بشارع الأهرام بدائرة قسم عمل الضابط لاشتباهه في اتجاره في المواد المخدرة عقب اتصال له من أحد المصادر السرية.
الجريدة الرسمية