رئيس التحرير
عصام كامل

اتهامات لمسئول إيراني بنشر التشيع في الجزائر

فيتو
18 حجم الخط

أبدت تقارير إعلامية جزائرية، تخوفها من وجود تنظيم سري للشيعة في الجزائر، لافتة إلى دور الملحق الثقافي الإيراني بالبلاد في نشر التشيع ببلد المليون شهيد.


وذكرت صحيفة «أخبار اليوم» الجزائرية، أن التقارب الاقتصادي «الجزائري - الإيراني» تسبّب في بروز موجة جديدة من الاتّهامات لطهران بتمويل وإدارة تنظيم سرّي شيعي في الجزائر.

وأكّد الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك أن الملحق الثقافي الإيراني في الجزائر أمير موسوي يقوم بنشاطات مشبوهة مع متشيعين جزائريين.

وقال أنور مالك، وهو خبير في الشأن الإيراني، في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»: «الملحق الثقافي لدى سفارة إيران بالجزائر أمير موسوي يقوم بنشاطات مشبوهة مع متشيعين جزائريين بما يتنافى مع مهمته الدبلوماسية لذلك أطالب بطرده».

وأضاف: «نشاط تشييع الجزائريين لصالح الولي الفقيه في إيران ما يزال في تقدّم مستمرّ وبصفتي أتابع شأن التمدّد الصفوي من زمان فإنني أقرع بشدّة أجراس الخطر».

وكان مسئول جماعة "الصحوة الحرّة السلفية" عبد الفتّاح حمداش زراوي قد اتّهم سفارة إيران في الجزائر بنشر هذا المذهب بأساليب وصفها بـ (الأخطبوطية) حيث كشف أن هناك أزيد من 3 آلاف شيعي في الجزائر وينتشرون في مختلف ولايات الوطن، مؤكّدا أنه حصل على إحصائيات تؤكّد تواجدهم في كلّ مناطق الجزائر.

وأشار إلى أن سفارة إحدى الدول في الجزائر تضخّ أموالا ضخمة لنشر التشيع وتدعّم المتشيّعين بشتى الطرق، مضيفا أن هناك علاقة بين رجال أعمال تلك الدولة والأموال التي يتلقّاها الذين يقومون بنشر هذا المذهب.

وأضاف المتحدّث أن هناك قسما خاصّا في السفارة نفسها يسهر على دعم هؤلاء الأشخاص ويتابع ملف الشيعة والمتشيعين في الجزائر، مؤكدا وجود (شيخ) شيعي يحضر أغلب تجمّعات أو ما يسمّونه بـ (الحسينيات) التي يقيمونها.

وأوضحت الصحيفة، أن هذه الاتّهامات أكّدتها تقارير أمنية مختصّة في ملف الشيعة في الجزائر حيث أشارت إلى وجود تباين في نشاط الشيعة في المناطق مشكّكة في وجود (طرف أجنبي) يساهم في توسيع المذهب الشيعي.

وفي وقت سابق دعا رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر الأخيرة والتي دعا فيها أتباع مذهبه في الجزائر إلى (الخروج من قوقعتهم) وعدم الخوف ممّا وصفها بـ (الثلّة الضالّة) قبل أن يرتدي (قميص التقية) ويحثّهم على توحيد الصفّ مع المعتدلين والأقلّيات الأخرى.

الجريدة الرسمية