رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. «طلعات القبور» في معتقدات الصعايدة.. استخدام « الكحريتة» في قضاء حوائج الزائرين.. سيدات يتبركن بها لحل مشاكل العقم.. وزيارة الأطفال سر الشفاء العاجل.. والمتعلمون يؤكدون :&

فيتو
18 حجم الخط

« مابين طالب للبركة وساع للتقرب للصالحين، وآخر يطلب تنفيذ الحاجات، المتنوعة والتي تتعدد من الشفاء من الأمراض، وطلب زوج لمن فاتها قطار الزواج، ومتزوج تأخر إنجابه » تتنوع أهداف الزائرين ممن يقومون يخرجون في «طلعات القبور»، ومع تطور العصر ظل البعض يقوم بهذه الزيارات، في قرى الصعيد، بينما يصمم من نالوا حظهم من التعليم على أن « الطلعات » لا أساس لها من البركة.


ويقول خليفة عبدالقادر من سكان قرى أولاد يحى بمركز دارالسلام، " توارثنا تلك العادة من الآباء والأجداد معتقدين أن مدافن الموتى سبيل الشفاء من بعض الأمراض فإذا بلغ الطفل سن الحركة والمشى ولم يمش على رجليه كنا نعتقد أن في زيارته للمدافن فيها شفائه".

ويوجد بالمدافن مساحة مخصصة تسمى «بالكحريتة»، تذهب والدة الطفل إلى المدافن ومعها ابنها وتدخل إلى هذه االمساحة، والتي تتكون من سبعة دوائر وتقوم بعملية « دحرجة » لابنها من دائرة لاخرى حتى تنتهى من السبعة دوائر، وبعد ذلك تقوم الأم بوضعه داخل القبر لمدة ساعتين وتعتقد أن في هذا شفاء لطفلها.

ولكن هذه الأساليب ليست إلا «هجايص وغرائب» يعيشها بعض أهالي الصعيد، وفقا لرأي "خالد مندور " أحد أبناء القري الذي أكد أن المرأة كان يتأخر حملها فيعتقد أهل القرية أن زيارتها للقبور أمل في الحمل وكان الزوج يذهب بها إلى القبور في المكان المخصص لهذا الغرض ويسمى بكحريتة الحمل فتدخل المرأة هذه الكحريتة وتتكون من 7 دائرة تطوف المراة هذه الدوائر واحدة تلو الأخرى حتى تنتهى منهم وتعتقد هي وزوجها أن في هذا امل للحمل، وبعد ذلك تقوم بالطوائف مكان المخصص للكحريته في القبور 7 مرات من أجل أن تحمل.

ويقول محمد مختار من قرية المشايخ بمركز دار السلام تعودنا منذ زمن بعيد لأهل الميت ثلاث طلعات للمدافن عند موت قريب لهم طلعة في السابع من الوفاة وطلعة يوم الخامس عشر وطلعة يوم الاربعين وهذه الخاتمة وفى كل طلعة يقوم أهل الميت بتجهيز الكعك والخبز لتوزيعه في المدافن ترحما على الميت وصدقة على روحه.

ويظل المكسب الأهم من طلعات القبور ــ وفق من يعتقدون بفائدتها ــ بالقيام بها يومى العيد وهذه الزيارة تكون عشية العيد وصباحه العشية للنساء والعائلات تزور كل عائلة مالها من قبور وصباح العيدين للشباب والرجال بعد الانتهاء من صلاة العيدين تتجمع الرجال والشباب ويستقلوا سيارات ويذهبوا للقبور للترحم على الموتى والاستمتاع بالعيد بين موتاهم.
الجريدة الرسمية