رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز 5 عادات تميز العرب.. «السبوع» عادة فرعونية.. «موائد الرحمن» تُزين مصر والسعودية في رمضان.. موريتانيا تطعم الفتيات بالقوة لزيادة جمالهن.. تحديد نوع الجنين الأغرب.. وحرف «ا

فيتو
18 حجم الخط

تختلف العادات والتقاليد باختلاف البلدان وثقافاتها والعوامل البيئية والمناخية، ويتميز كل بلد عن الآخر بطقوس متفردة، وهناك العديد من العادات والتقاليد الغريبة التي تدهشنا عند معرفتها، وتوجد بعض العادات في دول تختلف عنها في البلدان العربية والتي أصبحت موروثًا ثقافيًا يميزها عن غيرهان ونرصد أبرز العادات التي تميز العرب عن غيرهم من الشعوب والحضارات:


1-الاحتفال بالسبوع

يعتبر السبوع عادة فرعونية قديمة، حيث يحتفل المصريون بالمولود بعد أسبوع من ولادته، ويقال إن السبب في الاحتفال به في اليوم السابع؛ اعتقادًا منهم أن حاسة السمع تبدأ في اليوم السابع من ولادة الطفل لذا يُحدثون صخبًا بجوار أذنيه حتى تعمل حاسة السمع بكفاءة عالية.

وتغيرت بعض التفاصيل مع مرور الوقت وأدخل المصريون بعض الإضافات، ولعل أهمها مرور الأم فوق طفلها بعد وضعه في الغربال.

2- موائد الرحمن

تنتشر موائد الرحمن في شهر رمضان، الذي يعتبر أهم الشهور العربية، ويتمتع بمكانة خاصة بقلوب الجميع وينفرد عن غيره من الأشهر بطقوس خاصة وعادات، لعل أهمها وضع موائد بالطرقات لإفطار الفقراء والمساكين وأبناء السبيل، وتنتشر تلك العادة بمعظم البلدان العربية على رأسها السعودية ومصر.

3-معرفة نوع الجنين

شغلت معرفة نوع الجنين بال الكثيرين منذ آلاف السنوات، إذ كان القدماء المصريون أول من عرف وسيلة لتحديد نوع الجنين.

وكانت إحدى أهم عادات المصريين القُدماء قيام المرأة الحامل بالتبول في إناءين منفصلين ثم يتم وضع بعض القمح بإناء وفي الآخر الشعير، ثم يتم مُتابعة الأواني فإذا ما نبت الشعير فهذا معناه أن المولود ذكر، أما إذا نَبُت القمح فيعني أن الجنين أنثى.

4-الإطعام بالقوة

تنتشر تلك العادة في موريتانيا، حيث يعتبر المجتمع الموريتاني الوزن الزائد، من علامات جمال المرأة ودليلا على ثراء أهلها.

وجرت العادة بموريتانيا أن تقوم العائلات بإرسال بناتهن إلى أماكن خاصة يتم فيها إطعامهن كميات هائلة من الطعام لزيادة الوزن، وبالتالي زيادة فرصهن في الزواج، ويتم إجبار الفتيات على تناوله مكونًا من التمور والكسكسي.

5- حرف «الضاد»

تعتبر اللغة العربية الأصعب على الإطلاق، ولقبها البعض بـ"لغة الضاد"؛ نظرًا لأنها اللغة الوحيدة التي تحوي داخل أبجدياتها هذا الصوت.

ويعتبر حرف "الضاد" صعب النُطق لدى غير العرب، بالإضافة لخلو اللغات الأخرى من ذلك الصوت، وعجزهم عن إيجاد صوت بديل بلغتهم يغنيهم عنه.
الجريدة الرسمية