الدعوة السلفية: العنف في العصر الحديث بدأ على يد "الإخوان"
قال الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن الدعوة السلفية لها دور كبير في مواجهة أفكار العنف والتكفير وغيرها من الانحرافات المعاصرة، مشددًا على أن الفكر السلفي وقف حارسًا أمينًا على دين الإسلام، ينفي عنه تحريف المغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
وأضاف نصر، في تصريحات صحفية له، فبمجرد أن انطلقت شرارة العنف في العصر الحديث على يد التنظيم الخاص لجماعة الإخوان في الأربعينيات، باغتيال الخازندار والنقراشي رئيس وزراء مصر آنذاك، وقف علماء السلفية المباركة لهم بالمرصاد يفندون شبهاتهم ويردون أباطيلهم.
وتابع أن لشيوخ الدعوة السلفية وقفة مشهودة، ونصحوا المتعجلين من أصحاب المواجهة المسلحة وبينوا لهم مخالفة هذه الأحداث لشرع الله عز وجل ورفضوها برمتها، بل بينوا المفاسد التي ستترتب عليها، فحدثت كما توقعوا، لا لشيء إلا لأنهم يهدون بالحق وبه يعدلون، ولأن العالم يرى الفتنة وهي مقبلة، أما غيره فلا يراها إلا وهي مدبرة، فهل ينكر أصحاب هذا الحل موقف شيوخ السلفية من أحداث الحادي والثمانين "في إشارة منه إلى حادثة المنصة".
