بالفيديو والصور.. «أنجلينا» تحتفل بعيد ميلادها الأربعين.. تصرفات صبيانية غير مسئولة في شبابها.. تعاطت المخدرات في الـ 20 من عمرها..«جولي» سفيرة النوايا الحسنة بالأمم المتحدة.. وتكر
في عيد ميلادها الـ40، قررت أنجلينا جولي، وهي المرأة المتزوجة والسعيدة إلى جانب "براد بيت"، وهي الأم التي كرّست حياتها لأولادها الستة، هي الممثلة والمخرجة اللامعة في مهنتها والحائزة على أكثر من جائزة أوسكار، هي السفيرة لدى الأمم المتحدة، أن تمضي يومها المميز هذا في منزلها بجانب زوجها وأولادها.
إنها نجمة عالمية مشهورة بكل ما للكلمة من معنى، إذا ما أردنا معايدتها بمناسبة عيد ميلادها الـ40، لن نستطيع أن نجد الكلمات الكفيلة والكافية لإعطائها حقّها حيث نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية صورا وفيديو يلخص حياة جولي الجميلة.
رفضت كل العروض التي تقدمت لها، ولم ترغب في الإطلالة على غلاف أهم المجلات والصحف وعلى التليفزيونات، بل لازمت منزلها حيث هناك يحضّر لها زوجها وأولادها قالب الحلوى، هي التي يُقال إنها ستسافر مع براد إلى مكان على الشاطئ ليحتفلا بعيدها بعيدًا عن الإعلام والباباراتزي.
لكنّ الغريب في الموضوع كلّه، هو أنّ هذه البطلة الخارقة، التي لا نبالغ في حال وصفناها بـ"الكاملة"، لم تصل إلى هذه المرحلة من حياتها بسهولة وبسرعة، وحتّى أنّ كل ما سبق وتكلّمنا عنه وكل المميّزات التي وصفناها بها لم تكن جديرة بها أبدًا في الماضي ولم تكن تستحقّها أبدًا، لأنّه قبل مساعدة الآخرين كان هناك الإدمان على المخدّرات، وقبل التفوّق في التربية كانت هناك الفوضى العارمة، وقبل الكمال كانت هناك الشوائب والعيوب.
تصرفات صبيانية
ففي عمر الـ16، كانت جولي تلك الفتاة اليافعة التي لا يهمّها شيء ولا تقدّر قيمة الحياة، فهي وحبيبها كانا يمارسان ألعابًا خطيرة ومشينة هدّدت حياتها لأكثر من مرّة، تصرفات صبيانية بامتياز تأذّت حتمًا بسببها مبررةً هذا السلوك الفاسد، على أنّه نوعٌ من العلاجات للروح والنفس.
تعاطي المخدرات
وفي عمر الـ20، مرّت مخرجة Unbroken بمرحلة اكتئاب وهنا بدأت تتعاطى كل أنواع المخدّرات من الإكستاسي إلى الهيروين، مرورًا بمرض الأنوركسيا، أي الخلل في الطعام وتدنٍّ هائل في الوزن.
في العام 1995، دخلت عالم التمثيل مع أول فيلم لها بعنوان Hackers حيث لعبت فيه دور البطولة مع الممثل البريطاني جوني لي ميلر.
وكما كانت تجري العادة دائمًا، وقع الممثلان في غرام وحب بعضهما البعض، فقرّرا الزواج بعد مرور سنة على علاقتهما، وبدت في ذلك اليوم تمامًا كالشباب بسبب تصفيفة شعرها.
لكن هذا الحب الظرفي لم يدم طويلًا وانفصلا بعد ثلاث سنوات، لتفاجئ جولي العالم أجمع بعدها بالعلاقة غير المستقيمة التي أقامتها مع عارضة الأزياء جيني شيميزو، وهي المرأة التي ارتبطت معها بعلاقة متقطّعة لسنوات عدّة، وحتّى عندما سُئلت عمّا إذا كانت ثنائية الجنس، لم تتردّد في الإجابة بصراحة وتقول: "نعم، بالتأكيد".
زواجها الثاني
أما الزواج الثاني لها فكان من الممثل بيلي بوب ثورنتون، الذي كان يكبرها بـ20 عامًا، واللذان عُرفا بولعهما تجاه بعضهما البعض لدرجة أنّهما كانا يحملان في عنقهما قارورة فيها من دم بعضهما البعض، ولكن كل هذا لم يمنعهما من الانفصال بعد ثلاث سنوات، أي في العام 2003.
من الناحية المهنيّة، بدأت جولي تُعرف في عالم السينما ليكون لها مكانتها الخاصّة في العام 1999 عندما فازت بجائزة أوسكار بفضل دورها في فيلم Girl، Interrupted، وأدركت تمامًا كيف تستمر في نجاحاتها من خلال لعب دور البطولة في فيلم Lara Croft: Tomb Raider بعد سنتين.
فهي شابة رياضية تتميز بجسم نحيف جدًا، كانت موهبتها آنذاك تقتصر على التمثيل والطلاقة في الكلام، وعلى الرغم من أنها أصبحت ممثلة مشهورة في ما بعد وعالية الأجر، استطاعت أن تحافظ على "لوكها" كما هو وعلى ملامح وجهها الطبيعية، وحتى أنها استعانت بمدرب شخصي ليساعدها على المحافظة على رشاقتها ولياقتها.
في العام 2005، وقعت بطلة Maleficent في غرام من شاركها في فيلم Mr. & Mrs. Smith، براد بيت الذي كان حينها متزوّجًا من الممثلة جنيفر أنيستون، وهي المفضّلة عند الجمهور الأمريكي بسبب الدور الذي اشتهرت به كثيرًا في مسلسل Friends.
وعندما أعلنت هذه الأخيرة انفصالها عن بطل Fury، تراجعت شعبية جولي بخاصة بعد أن اتُّهمت بأنها هي السبب وراء هذه الخطوة المفاجئة، ولكن هذا الموضوع لم يهمّها أبدًا، لأنّ علاقتهما الغرامية أصبحت في ما بعد علنية ومعهما تم تأسيس الـBrangelina.
الأعمال الخيرية
بدأت سمعتها بالتحسّن شيئًا فشيئًا عندما بدأ اسمها يظهر في الأعمال الخيرية والدور الذي مُنحت إيّاه كسفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة.
وبعد تبنّيها مادوكس وباكس وتعريف الجمهور كلّه عليهما، عادت وتبنّت زاهارا وهي فتاة صغيرة من أفريقيا توفّي أهلها بمرض الإيدز، لتُشبَّه حينها بالأم تيريزا بسبب هذه اللفتة الإنسانية التي أخذت تجسّدها كلّما سنحت لها الفرصة بذلك.
في العام 2011، قرّرت جولي اعتناق مهنة الإخراج مع أول تجربة لها مع فيلم In the Land of Blood and Honey، وأكّدت أنّ التواجد تحت الأضواء لا يهمّها أبدًا، وفي المقابل تفضّل التخفّي في الكواليس من الظهور أمام الشاشة.
زواجها من "براد بيت"
في السنة الماضية، تزوّجت جولي من براد وتبادلا النعم ونذورهما التي سبق وأن كتبوها لهما أولادهما الستّة، أي وبالإضافة إلى الذين سبق وذكرناهم، نضيف التوءم فيفيان ونوكس وشايلوه.
وبالعودة إلى مارس الماضي، صرّحت نجمة By The Sea وأمام العالم بأسره بأنّها استأصلت مبيضها وقناتيْ فالوب لأنّ تاريخ عائلتها جعلها ترث 50% من نسبة خطورة إصابتها بسرطان المبيض، وهو إجراءٌ أتى بعد سنتين من عمليّة استئصال الثديين الوقائية.
وقد ساهمت هذه التصريحات القاسية والمؤلمة في توعية الجماهير وبخاصّة النساء منهم بمرض السرطان الخبيث وضرورة التنبّه إليه، وأثبتت للجميع بأنّ جمالها يتخطّى جمال البشرة والوجه والجسد.
وعلى الرغم من ثروتهما الطائلة معًا وأهميّتهما في العالم الهوليوودي، لا يزال جولي وبيت يحرصان على تربية أولادهما معًا، وعن هذا الموضوع سبق وأن تحدّثت مرة وقالت: "نحن نتبادل دائمًا الأدوار بيننا، فعلى أحدنا أن يتواجد مع الأولاد في المنزل عندما يتغيّب الآخر، دائمًا ما نرافقهم ونصطحبهم إلى المدرسة أو حتى إلى مواقع تصوير أحد أفلامنا".
ومع أنّها دائمًا تطل أمامنا بأبهى الحلل وأجملها وتُصوّر بأجمل وأرقى الأزياء، لم تخجل أنجلينا عندما صرّحت بأنّ لديها خزانة ثياب ضيّقة جدًا، وهو أمرٌ يضحك "براد" عليه دائمًا.
