«أردوغان» يكتوي بنار الإرهاب.. «داعش» يهاجم القنصلية التركية بالموصل ويآسر أعضاءها.. عملية انتحارية بأحد مراكز الشرطة تسفر عن إصابة ضابطين.. واختطاف جندي بالأراضي السورية
في الوقت الذي تدعم فيه السلطات التركية تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» سرًا عن طريق السماح لهم بالانتقال عبر أراضيها من وإلي سوريا، والتستر على شحنات السلاح القادمة إليها، استهدف الإرهاب أنقرة أكثر من مرة.
قنصلية الموصل
الحادثة الأولى كانت في يونيو من العام الماضي حيث هاجم التنظيم الإرهابي القنصلية التركية بالموصل، وآسر العاملين بها لأشهر حاولت فيها تركيا إطلاق سراحهم بطرق عديدة.
كان القنصل التركي وعدد من الدبلوماسيين الأتراك بين الرهائن الذين احتجزهم «داعش» لديه، وبعد محاولات عديدة تم الإفراج عنهم.
في ذلك الوقت قال الرئيس رجب طيب أردوغان، في بيان رسمي، إن «الإفراج عن الرهائن الأتراك كان جزءا من عملية معدة مسبقا للمخابرات التركية».
مراكز الشرطة
في ذات السياق تعرض أحد مراكز الشرطة بإسطنبول إلى هجوم انتحاري حاولت امرأة مجهولة تتحدث الإنجليزية تنفيذه عبر دخول المبني.
وحسب واصب شاهين، محافظ إسطنبول، فان المرأة فجرت نفسها قبل الدخول لمبنى الشرطة وكان الحراس منعوها من الدخول.
وأشار شاهين إلى أن اثنين من ضباط الشرطة أصيبا بإصابات خطيرة.
جاء ذلك في أعقاب هجوم بقنبلة على موقع للشرطة بالقرب من مكتب رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، حيث أكدت الشرطة أن القنبلة لم تنفجر ولكن المهاجم أطلق النار على ضباط الشرطة واعتقل يوم الخميس الماضي.
اختطاف ضابط
وفي ذات الإطار اختطف مجندا تركيا برتبة رقيب داخل الأراضي السورية السبت الماضي أثناء ملاحقته لمهربين على الحدود بالقرب من قرية "يافوزلو" التابعة لمحافظة كيليس التركية.
ورجحت وسائل الإعلام التركية أن يكون تنظيم داعش الإرهابي هو المسئول عن اختطافه وخصوصا أن التنظيم يسيطر على قرية "دوديان" في ريف حلب، المقابلة لقرية "يافوزلو" التركية.
