تمرد 25 –30 تعلن الحرب على محمد نبوي بعد أدلة تبعيته لحازم أبو إسماعيل والإخوان.. الحركة تقرر تقديم الأدلة للنائب العام وتطالبه بفتح تحقيقات حول شيكات النصب المنسوبة إليه.. وتطالب "بدر" بفصله من الحزب
أصدرت حركة تمرد 25 – 30 بيانا منذ قليل، أعلنت فيه تفاصيل الاجتماع الذي عقده أعضاؤها ظهر اليوم، لمناقشة ما وصفوه بتشويه سمعة تمرد التي تسبب فيها محمد نبوي القيادي بحزب الحركة الشعبية العربية "تمرد"، بعد عرض أحد البرامج فيديوهات وصور خاصة به وكتابات له على فيس بوك تكشف تبعيته للإرهابي "حازم صلاح أبو إسماعيل"، وجماعة الإخوان قبل انضمامه لتمرد، بالإضافة إلى عرض البرنامج صورة من شيك منسوب إليه بالنصب على مواطنين.
وقالت الحركة في بيانها: "إن تمرد 25 – 30 تعتبر جزءا من حملة تمرد التي شارك فيها كل أطياف الشعب المصري وأسقطت الإخوان، ومن بعدها أكملت المشوار مع محمود بدر، حينما تم تحويل الحملة إلى حركة، ثم انشققنا عنها بسبب ممارسات نبوي داخلها"- على حد قول البيان.
وتابعت الحركة قائلة: "لهذا الأمر تتقدم تمرد 25 – 30 يوم الثلاثاء المقبل ببلاغات إلى النائب العام بكل المستندات التي تفيد تورط محمد نبوي مع أنصار حازم أبو إسماعيل والإخوان، ومشاركته تظاهراتهم بالفيديوهات والصور المأخوذة من حسابه الشخصي على فيس بوك، التي يسب فيها الجيش ويعترف من خلالها بمشاركته تظاهرات الإخوان".
وأضافت أن الحركة ستطالب النائب العام بفتح تحقيق فيما يخص شيكات النصب المنسوبة لنبوي التي تم نشرها في الإعلام لتبين هل نصب فعلا على مواطنين أم لا؟.
وطالبت الحركة أيضا محمود بدر، مؤسس حزب تمرد، بتحديد موقفه أمام الإعلام والمواطنين من محمد نبوي بعد الأدلة والمستندات التي تم عرضها وكشفت تبعيته للجماعة الإرهابية، وهل إن كان سيفصله من الحزب أم سيبقي عليه رغم تبعيته لتلك الجماعة؟.
