بالصور.. حملة لشرطة السياحة والآثار تضبط 106 مخالفات بالفنادق.. 359 مخالفة للشركات.. 681 قضية آداب و14 هتك عرض.. تنفيذ 95 حكما قضائيا.. والقبض على عامل بحوزته 23 قطعة أثرية بسقارة
شنت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار حملة أمنية مكبرة على الشركات العاملة في مجال السياحة الدينية، لرصد عمليات النصب على راغبي أداء شعائر الحج والعمرة وتكثيف الحملات الأمنية على مكاتب تأجير الشقق المفروشة والسيارات لمنع تعرض السائحين العرب والأجانب لعمليات النصب والابتزاز والمحال والملاهي الليلية لضبط المخالفات السياحية بها.
وتم وضع خطة لضباط إدارة البحث الجنائي والمستويات الإشرافية لتكثيف المرور على كافة المناطق الأثرية والمنشآت السياحية ومتابعة انتظام الخدمات التأمينية بها خاصةً أوقات فتح المزارات الأثرية وتغيير الخدمات بقطاعات المرور بالمناطق السياحية للوقوف على مدى انتظامها ومدى إلمامها بمهام أعمالها المكلفة بها على مدى 24 ساعة يوميًا وذلك من خلال المتابعة الجدية والمستمرة من القيادات الأمنية.
وأسفرت تلك الجهود عن شهر أكتوبر الماضي في مجال قضايا الآثار ضبط 5 قضايا حيازة آثار والاتجار بها، 31 قضية تنقيب على الآثار، قضية نصب في قضايا الآثار.
في مجال القضايا السياحية ضبط 106 مخالفات الفنادق السياحية، و359 مخالفة الشركات السياحية، و681 قضية آداب ومحال عامة، و161 قضية مضايقة سائحين، 14 قضية هتك عرض، 43 قضية سرقة متنوعة، 9 قضايا نصب، سلاح ناري، و6 قضايا سلاح أبيض، و30 قضية مواد مخدرة.
وفى مجال العمالة الأجنبية بدون ترخيص، ضبط 83 قضية في مجال العمالة الأجنبية بدون ترخيص وتنفيذ 3 أحكام جنايات،92 حكم جنح.
وكشف مصدر أمني لـ"فيتو" تفاصيل القبض على صلاح حسن (عامل) وبحوزته 23 قطعة أثرية بمنطقة سقارة بالجيزة.
وأوضح المصدر أنه تم القبض على المتهم في كمين أعد له أثناء قيامه ببيع القطع الأثرية لشخص آخر بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين.
وأشار المصدر إلى أن البداية كانت، عندما وردت معلومات للواء ممتاز فتحي مدير الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار تفيد قيام المتهم بالعثور على 23 قطعة أثرية داخل حفرة قام بحفرها مع آخرين بأحد المنازل بمنطقة حوض زليخة بتل العزيز دائرة المركز، وهذه المنطقة التي عثر بها منذ شهر تقريبا على تمثال فرعوني و7 جداريات.
واستكمل المصدر أن المتهم ظل يخفي المضبوطات حتى أكدت التحريات عزمه على بيعها بمكان الواقعة الذي ضبط به وبحوزته المضبوطات، وبالفحص المبدئي لهذه القطع الأثرية تبين أنها ترجع إلى العصور الرومانية.
