ننشر نص البلاغ المقدم للنيابة في تعذيب "حدث" بأسوان
تقدم أحمد رزق المحامى بصفته وكيل عن عيد عبدالرحمن طه والد الحدث رشدى ببلاغ إلى مدير نيابة أسوان ضد مدير المؤسسة الأحداث التابعة لمديرية التضامن الاجتماعى بأسوان محمد عبدالسميع؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه في واقعة التعدى على نجله وتعذيبه وتشجيعه على الهروب من دار الرعاية.
وبناء عليه أمر القائم بأعمال مدير نيابة القسم محمود سمير وكيل النائب العام ببدء التحقيق الفورى في البلاغ، وباشر التحقيقات كريم رحمي وكيل النائب العام.
حصلت "فيتو" على نص البيان المقدم للنائب العام في واقعة تعذيب الحدث "رشدى" أثناء إقامته بدار الرعاية لقضاء عقوبيته.
أصدرت محكة جنايات أحداث أسوان الحكم على الحدث رشدى عيد عبد الرحمن في الجناية رقم 7لسنة 2010 جنايات أحداث أسوان بالإيداع في إحدى دور الرعاية الاجتماعية بالأحداث لمدة ثمانى سنوات؛ وذلك لاتهامه بجريمة القتل العمد، وقد تم إيداعه لتنفيذ العقوبة في المؤسسة العامة لتنمية وإدارة المشروعات بأسوان رعاية الأحداث منذ صدور الحكم.
فوجئ والده في الآونة الأخيرة بهروب نجله من تلك الدار أكثر من مرة وكل مرة يقوم بإعادته إلى الدار خوفًا على نجله من الأخذ بالثأر من قبل أهل المجنى عليه في الجناية التي ارتكبها، وأخيرًا يوم 3 يوليو الماضى هرب للمرة الثالثة وعند سؤاله عن سبب هروبه المتكرر من الدار قال إنه يتعرض للتعذيب والإهانة والمعاملة غير الآدمية من مدير المؤسسة.
وذكر والده في البلاغ أن خلال الأشهر القليلة الماضية قام مدير الدار بتعذيب وتجريد نجله من ملابسه ووضعه تحت الماء البارد في فصل الشتاء وربطه في شجرة بالمؤسسة وضربه بعصا أمام العاملين بالمؤسسسة وباقى الأحداث المودعين وتم بعد ذلك إيداع نجله بعنبر خالى من الأثاث وإغراقه بالمياه ووضع الحدث فيه بمفرده، فضلًا عن ضربه يوميا وشتمه أكثر من مرة بألفاظ نابية يعاقب عليها القانون وترهيبه بالحكم عليه بالإعدام في حالة استمراره بالدار وتشجيعه للهروب.
كما ضم البلاغ عدة اتهامات أخرى وهى عدم تواجد رعاية صحية بالمؤسة لعدم تواجد الطبيب المختص نهائيًا، وعدم حصول الأحداث على التغذية السليمة والاكتفاء ببعض الوجبات التي لا تثمن ولا تغنى من جوع "فتات"، مما يخالف جدول الأغذية الخاص بالمؤسسة، مع عدم توافر الحراسة اللازمة والضرورية للحفاظ على المقيمين بالدار ومنعهم من الهروب، فضلًا عن تعدى المسئول عن الدار على الأحداث عدة مرات، واستغلالهم في أعمال شاقة مثل بناء وحفر وحمل الزلط والأسمنت "أعمال الفاعل" بما يخالف القانون.
ويذكر البلاغ أن الغرض من إنشاء مؤسسة الأحداث إعادة تأهيل الأحداث مرة أخرى بعد قضائهم فترة العقوبة كأفراد طبيعين لكن ما يحدث يدل على فساد هذه المؤسسة لما فيها من مخالفات جسيمة خاصة برعاية وتأهيل الأحداث.
