رئيس التحرير
عصام كامل

تنظيم «السمع والطاعة» يبايع «البغدادي»..«الشبراوى»: وجهان لعملة «الإرهاب»..«إخوانى منشق»: «التنظيم الدولى» يبايعها سرا..«عيد»: تشك

 أبو بكر البغدادى
أبو بكر البغدادى رئيس تنظيم داعش
18 حجم الخط

يصر أعضاء جماعة الإخوان "الإرهابية" رغم هزيمتهم "شعبيا"، وعزل رئيسهم في 3 يوليو، على عدم الاعتراف بالهزيمة، معلنين حربا على مصر من خلال "التفجيرات" و"العبوات الناسفة".


ورأت مصادر قريبة من "جماعة البنا" استعدادها لمبايعة أبو بكر البغدادى رئيس تنظيم "داعش "، طلبا لمساعدته لهم في العودة إلى الحكم، في حين رأى بعض مؤيدي الجماعة إستحالة حدوث الأمر بدليل بيان استنكار "إخوان سوريا" أفعال تلك الجماعة وسيطرتها على أجزاء كبير من الشام.

ماهر فرغلى، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، نفى أن تكون جماعة الإخوان المسلمين "الإرهابية" قد بايعت أبو بكر البغدادى زعيم تنظيم "داعش" كأمير للمؤمنين وخليفة للمسلمين كما طلب. وأكد فرغلى في تصريحات خاصة لـ "فيتو" أن الإخوان و"داعش" لا يمكن أن يتوحدان حتى لو أمن كليهما بالعنف منهاجا لتطبيق الشريعة الإسلامية.

أما الشيخ عبدالخالق الشبراوى، رئيس جبهة الإصلاح الصوفى، فقد رأى أن الإخوان و"داعش" وتنظيم القاعدة كلهم وجوه لعملة واحدة وهى الإرهاب.

وأضاف الشبراوى، قائلا إن كل تلك التنظيمات الماسونية هدفها واحد وهو خدمة الصهيونية العالمية، فهم لا يبحثون عن عزة الإسلام أو رفعته كما يدعو بل هم يريدون تشويهه وشرذمته والعياذ بالله.

وتابع رئيس جبهة الإصلاح الصوفى: الإخوان أساس العنف في العالم ولا فرق بينها وبين داعش فقد قامت الجماعة المحظورة بتهديد الأمن القومى المصرى ومحاولة تفجير الوطن وستسعى في الأيام القادمة نحو مزيد من الخراب وأتوقع أنهم على استعداد تام للتعاون مع "داعش" أن وعدتهم بإعادتهم إلى الحكم مرة أخرى.

وفى نفس السياق، قال عمرو عمارة القيادى الإخوانى المنشق، إن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين يؤمن بـ "داعش" جدا ولكنه يرفضها في العلن حتى لا تحسب أفعالها عليه وخاصة في ظل هجوم داعش على دول صديقة للإخوان كتركيا وإيران وتستهدف دول داعمة للإخوان كأمريكا وإسرائيل.

واستطرد عمارة قائلا: الجماعة بالفعل تلجأ للعنف وبايعت البغدادى فعلا ليس بالكلام فقد أكدت منذ فترة على أن الإخوان يشكلون فرقا مسلحة أشبه بـ "داعش" لاحتلال الصعيد وسيناء والقيام بتفجيرات كبرى وهو ما تم في الأيام الماضية، كما أكدت أيضا على مشاركة "داعش" في تظاهرات الإخوان وهذا أكدته جماعة أنصار بيت المقدس في بيانها الأخير.
الجريدة الرسمية