فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بمناسبة الذكري الثانية لاغتيال إسماعيل هنية، الحرس الثوري الإيراني يحذر حماس من التخلى عن السلاج

إسماعيل هنية، فيتو
إسماعيل هنية، فيتو

أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم، بيانا بمناسبة الذكرى الثانية لـ اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، إسماعيل هنية.

بيان الحرس الثوري الإيراني فى ذكري اغتيال هنية


وقال الحرس الثوري الإيراني في بيانه بمناسبة الذكري الثانية لاغتيال إسماعيل هنية: أن "مؤامرة نزع سلاح حماس لن تفضي إلى أي نتيجة، وقد فشلت منذ الآن، نحن نبشر العالم بأن شموخ المقاومة المناهضة للصهيونية لا ينكسر، وبفضل الله فإن النصر النهائي لفلسطين في مواجهة المحتلين هو أقرب مما يتصوره الأعداء".

وأضاف بيان الحرس الثوري الإيراني، إن "اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران - بينما كان ضيفا رسميا في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية - كان جريمة عظيمة وانتهاكا صارخا لأصول ونصوص القانون الدولي، والسيادة الوطنية، والسلامة الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية".

القسام، فيتو
القسام، فيتو

وتابع الحرس الثوري الإيراني، "مع مرور عامين على جريمة الكيان الصهيوني في اغتيال الشيخ إسماعيل هنية، واستمرار الإبادة الجماعية وتصاعد الجرائم الصهيونية، التي تعود إلى العصور الوسطى، في غزة، وتوسيع الحرب والجرائم إلى جنوب لبنان، ثم بدء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة بمشاركة رئيس الولايات المتحدة الخبيث والشيطاني والجيش الإرهابي لهذا البلد ضد جمهورية إيران الإسلامية، أصبحت الطبيعة الإرهابية والإجرامية لهذا النظام اليوم أوضح من أي وقت مضى أمام الجميع".

الحرس الثوري الإيراني يعتير الغرب شريكا فى اغتيال إسماعيل هنية

واعتبر الحرس الثوري، أن "استمرار الدعم التسليحي والسياسي الشامل من قبل أمريكا وبعض الدول الغربية الأخرى، وكذلك تناغم وتواطؤ الحكومات الرجعية في المنطقة مع هذا الكيان، قد جعلهم شركاء في الجرائم المرتكبة، ويُذكّر ويؤكد على مسؤوليتهم الدولية تجاه الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني"، وفق وصفه.

 

وختم الحرس الثوري بالقول: "إن طريق الشهيد إسماعيل هنية هو طريق العزة والكرامة والحرية، وسوف يستمر هذا الطريق حتى التحقيق الكامل لأهداف فلسطين وزوال مغتصبي القدس الشريف، نبشر العالم بأن شموخ المقاومة المناهضة للصهيونية لا ينكسر، وبفضل الله فإن النصر النهائي لفلسطين في مواجهة المحتلين هو أقرب مما يتصوره الأعداء".