الإسعافات الأولية عند الإصابة بالتواء الكاحل
التواء الكاحل من الإصابات التى يتعرض لها العديد من الأشخاص يوميا أثناء السير لأسباب عديدة وللاسف من الاصابات المؤلمة.
والتعامل السريع مع التواء الكاحل أمر ضرورى لتجنب شدة الالتهاب والمضاعفات التى يمكن أن تحدث وللاسف قد تعوق حركة الجسم.
يقول الدكتور أحمد البدوي استشارى السمنة والعلاج الطبيعي، إن التواء مفصل الكاحل من أكثر الإصابات شيوعا، سواء أثناء ممارسة الرياضة أو خلال الأنشطة اليومية، ويحدث نتيجة التواء المفصل بشكل مفاجئ، مما قد يؤدي إلى تمدد أو تمزق أربطة الكاحل، وفي بعض الحالات الشديدة، قد يصاحب الإصابة شرخ أو كسر في العظام المحيطة بالمفصل.
درجات التواء الكاحل
وأضاف البدوي، تختلف شدة التواء الكاحل حسب درجة الضرر الذي أصاب الأربطة، منها:-
- الدرجة الأولى، شد أو تمزق بسيط في الأربطة مع ألم وتورم خفيف.
- الدرجة الثانية، تمزق جزئي في الأربطة مع ألم أشد، وتورم واضح، وصعوبة في المشي.
- الدرجة الثالثة، تمزق كامل في الأربطة، وقد يصاحبه عدم استقرار المفصل، وقد يحتاج إلى التثبيت أو التدخل الجراحي إذا وجد كسر مصاحب.

الإسعافات الأولية عند الإصابة بإلتواء الكاحل
وتابع، عند التعرض لالتواء الكاحل، ينصح باتباع الخطوات التالية:
- وضع كمادات باردة أو ثلج ملفوف بقطعة قماش على مكان الإصابة لمدة 15 إلى 20 دقيقة، وتكرار ذلك عدة مرات يوميا خلال أول 48 ساعة.
- رفع القدم المصابة أعلى من مستوى القلب قدر الإمكان للمساعدة على تقليل التورم.
- استخدام رباط ضاغط أو دعامة مخصصة للكاحل لتثبيت المفصل والحد من الحركة الزائدة.
- تجنب تحميل الوزن على القدم المصابة إذا كان الألم شديد.
- يمكن استخدام مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إذا لم يكن هناك مانع طبي، وذلك وفقا لإرشادات الطبيب أو الصيدلي.
- تجنب استخدام الكريمات أو المراهم المسخنة أو مستحضرات التدليك قبل تشخيص الإصابة، لأنها قد تزيد من التورم في الساعات الأولى.
وأوضح الدكتور أحمد البدوي استشارى العلاج الطبيعي، أنه لا يجوز إهمال إصابة الكاحل حتى وإن بدا الألم بسيط، فقد يؤدي إهمال العلاج إلى ضعف مزمن في أربطة المفصل وتكرار الالتواء، كما أن الالتزام ببرنامج العلاج الطبيعي بعد تحسن الإصابة يساعد على استعادة قوة العضلات وتحسين الاتزان وتقليل فرص تكرار الإصابة، والعناية السريعة والصحيحة بإصابة الكاحل تساهم في تسريع الشفاء، وتقلل من احتمالية حدوث المضاعفات، وتساعد على العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية والرياضية بأمان.