أسباب وأعراض الإصابة بأمراض القلب وطرق الوقاية منها
أمراض القلب من الأمراض المنتشرة بين الكبار والصغار فى وقتنا الحالى لأسباب عديدة أبرزها العادات الغذائية والحياتية الخاطئة.
وأسباب وأعراض أمراض القلب، عديدة ومعظمها معروف، ولكن يجب على المريض اتباع التعليمات، اتباع التعليمات لتجنب أي مضاعفات خطيرة.
ويقول الدكتور أحمد الحديني، استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، إن أمراض القلب من أكثر المشكلات الصحية انتشارا حول العالم، وقد تشمل أمراض الشرايين التاجية، وفشل القلب، واضطرابات نظم القلب، وأمراض صمامات القلب، وأمراض عضلة القلب، وتختلف أسبابها وأعراضها حسب نوع المرض، لكن الاكتشاف المبكر يساعد بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والوقاية من المضاعفات.
أسباب أمراض القلب
وأضاف الحدينى، أن هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، من أهمها:
- ارتفاع ضغط الدم، لأنه يجهد القلب والأوعية الدموية.
- ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين.
- مرض السكري، الذي يزيد من خطر تلف الأوعية الدموية.
- التدخين، فهو يضر بالشرايين ويقلل وصول الأكسجين إلى القلب.
- السمنة وزيادة الوزن.
- قلة النشاط البدني.
- اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والملح والسكريات.
- التوتر النفسي المزمن.
- التقدم في العمر.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.
- بعض الأمراض الخلقية التي يولد بها الإنسان، أو أمراض صمامات القلب والتهابات عضلة القلب.

أعراض أمراض القلب
وتابع، وقد تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكن أكثرها شيوعا تشمل:
- ألم أو ضغط في منتصف الصدر، وقد يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر.
- ضيق في التنفس، خاصة أثناء المجهود أو عند الاستلقاء.
- الشعور بالإرهاق والتعب غير المبرر.
- خفقان القلب أو عدم انتظام ضرباته.
الدوخة أو الإغماء. - تورم القدمين والكاحلين بسبب احتباس السوائل.
- التعرق البارد والغثيان، خاصة عند الإصابة بنوبة قلبية.
- انخفاض القدرة على بذل المجهود مقارنة بالمعتاد.
طرق الوقاية من أمراض القلب
وأوضح الدكتور أحمد الحديني، أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال بعض النصائح، منها:-
- تناول غذاء صحي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الإقلاع عن التدخين.
- الحفاظ على وزن صحي.
- ضبط ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول.
- النوم الكافي وتقليل التوتر.
- إجراء الفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم عوامل خطر أو تاريخ عائلي.