فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أخبار الاقتصاد اليوم: سعر صرف الدولار في البنوك المصرية، تراجع طفيف بسعر جرام الذهب بالأسواق المحلية، البنك الأهلي يتصدر قائمة التداولات الرئيسية بالبورصة

اقتصاد، فيتو
اقتصاد، فيتو

أخبار الاقتصاد اليوم، شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتناولها بوابة "فيتو" في نشرة الاقتصاد، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، التي تشغل بال كثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم. 

 

اليورو يترقب انتهاء حرب إيران، والإسترليني رهين تقلبات السندات البريطانية

كشفت مذكرة صادرة عن أنتي برايفكه، أنه من المرجح أن يستفيد اليورو في حال انتهاء حرب إيران، حتى لو أدى ذلك إلى انخفاض توقعات البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة، وفقًا من «كومرتسبنك»، بحسب وكالة «داو جونز». 

وتضيف المذكرة أن الآمال المعقودة على التوصل إلى حل قد خفّضت بالفعل من توقعات رفع أسعار الفائدة لما بعد يونيو، حيث باتت هذه الخطوة شبه محسومة.

وتشير إلى أن هذا يقلل من احتمالية انخفاض اليورو إذا ما انخفضت رهانات رفع أسعار الفائدة بشكل طفيف على المدى الطويل. 

وبالتالي، قد يرتفع اليورو إذا انتهت حرب إيران، نظرا لاحتمالية انخفاض الدولار وتراجع المخاوف بشأن ضعف نمو منطقة اليورو

 

عمليات بيع إضافية لسندات الحكومة البريطانية 

يقول أنطونيو روجيرو من شركة «كونفيرا» في مذكرة له إن الجنيه الإسترليني لا يزال عرضة للتقلبات، إذ من المحتمل حدوث عمليات بيع إضافية في سندات الحكومة البريطانية وسط حالة عدم اليقين السياسي والتوترات الجيوسياسية في المملكة المتحدة.

ويضيف روجيرو أن احتمال منافسة رئيس الوزراء كير ستارمر على زعامة الحزب الحاكم قد تم استيعابه بالفعل في السوق، في حين ساهمت تطمينات منافسه المحتمل، آندي بورنهام، بشأن الانضباط المالي في منع المزيد من عمليات بيع السندات الحكومية. 

ومع ذلك، فإن مخاطر تجدد عمليات البيع لم تتلاشَ تماما، ويتابع: «يبقى الجنيه الإسترليني، بدوره، عرضة للتقلبات، وإن كان ذلك بشكل غير متماثل، حيث تميل موجات التصعيد الجيوسياسي إلى التأثير على أسواق اليورو بنفس القدر تقريبًا».

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى ارتفاع اليورو بنسبة 0.1% إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 0.8662 جنيه إسترليني. 

ويتم تداول الجنيه الإسترليني بشكل مستقر عند 1.3445 دولار، ووفقا لبيانات «تريدويب»، انخفض عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 4.8 نقطة أساس إلى 4.823%.

 

"عيد اللحمة بلا كاش"، ماكينات الـATM تخذل المواطنين وسط تناول ساخر للأزمة

في مشهد يتكرر كل موسم عيد، تتحول ماكينات الصراف الآلي من مجرد وسيط مالي إلى شاهد عيان على واحدة من أكثر المفارقات الاقتصادية طرافة ومرارة في آنٍ واحد، حيث يقف المواطن أمام الشاشة منتظرًا انفراجةً مالية، بينما تفاجئه الماكينة برسالة لا تقل درامية عن واقع الحال: “عطل مفاجئ”.

غير أن اللافت هذا العام لم يكن مجرد خروج الماكينة عن الخدمة، بل التناول الساخر للأزمة كما يتداوله رواد مواقع التواصل، حين تختصر الحالة في عبارة تبدو أقرب إلى تعليق اجتماعي ساخر: “عميلنا العزيز… ده عيد لحمة مش عيد فلوس”.

هنا لا تعود المشكلة تقنية بحتة بل تتحول إلى مرآة لواقع اقتصادي يختلط فيه ارتفاع الطلب على السيولة مع محدودية المعروض النقدي في لحظات الذروة الموسمية وبينما تتحدث المؤسسات عن تعزيز الشمول المالي وتقليل الاعتماد على النقد، يظل المواطن عالقًا في منطقة وسطى: بين “التحول الرقمي” الموعود، و“الكاش” الذي يختفي في اللحظة الحاسمة.

السخرية الشعبية بدورها لم تتأخر؛ فقد أعادت إنتاج المشهد في صورة كوميدية لاذعة، جعلت من الماكينة نفسها طرفًا في الحوار الاقتصادي، وكأنها تقول بلسان حالها: “اللحمة متوفرة أما السيولة فراجعوا البنك لاحقًا”.

وفي النهاية، يبدو أن ماكينات الصراف الآلي في مواسم الأعياد لا تعلن فقط عن أعطال تقنية بل تكشف بشكل غير مقصود عن علاقة مضطربة بين المواطن والسيولة علاقة تُدار أحيانًا برسائل خطأ وأحيانًا أخرى بروح دعابة سوداء لا تخفي أكثر مما تُظهر.

 

سعر صرف الدولار في البنوك المصرية (آخر تحديث)

سعر الدولار أمام الجنيه، تقدم “فيتو” لقرائها خدمة متكاملة لرصد سعر الدولار أمام الجنيه في  البنوك المصرية، مع تحديث لحظي يعكس التحركات اليومية لـسوق الصرف، وتهدف هذه الخدمة إلى تمكين القراء من متابعة السعر بدقة وشفافية، سواء لعمليات الشراء والبيع أم للتحويلات المالية والاستثمارات الصغيرة والكبيرة.  

اقرأ التالي: تراجع سعر صرف الدولار في البنك المركزي والبنوك المصرية

الدولار - فيتو 
الدولار، فيتو 

آخر تطورات سعر الدولار في البنوك

واصل سعر صرف الدولار الاستقرار أمام الجنيه، خلال حركة تعاملات اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، أول أيام عيد الأضحى المبارك، ومن المنتظر أن تستأنف حركة العمل الرسمية داخل البنوك صباح يوم الإثنين 1 يونيو 2026، بكافة الفروع الحكومية والخاصة على مستوى الجمهورية، بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى.

 

سعر الدولار أمام الجنيه في البنك المركزي المصري

52.24 جنيه للشراء. 

52.38 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في بنك مصر

52.27 جنيه للشراء.

52.37 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في البنك الأهلي المصري 

52.27 جنيه للشراء.

52.37 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في بنك قطر الوطني 

52.27 جنيه للشراء.

52.37 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في بنك كريدي أجريكول 

52.27 جنيه للشراء.

52.37 جنيه للبيع.

وشهدت سوق الصرف موجة صعود قوية للدولار، تخطت الـ54 جنيهًا في بعض البنوك الأسابيع الماضية، مسجلًا ارتفاعًا يقترب من 8 % خلال فترة قصيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مختلف الأسواق، خاصة الذهب والبورصة، وهذه التحركات تعكس حالة من الترقب والقلق لدى المستثمرين، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية المحلية والتحديات العالمية.

سعر الدولار أمام الجنيه
سعر الدولار أمام الجنيه، فيتو

توقعات المرحلة المقبلة 

جدير بالذكر أن استقرار الأوضاع يتطلب زيادة تدفقات النقد الأجنبي، من خلال السياحة والاستثمارات  وتحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب استمرار السياسات النقدية الهادفة إلى احتواء التضخم، وحتى يحدث ذلك، ستظل الأسواق في حالة ترقب، مع ارتباط وثيق بين حركة الدولار وباقي المؤشرات الاقتصادية. 

آخر تطورات حركة مؤشر الفضة بالتداولات العالمية اليوم الأربعاء 

مؤشر الفضة، استقر مؤشر الفضة بحركة التداولات العالمية، لتسجل الأونصة حوالي 75.33 دولار خلال حركة تعاملات اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، وترصد "فيتو" حركة مؤشر الفضة لحظيًّا، حيث يزداد اهتمام المصريين بالفضة، وتحتل مؤخرًا مكانة كبيرة على خريطة مدخراتهم.

مؤشر الفضة الان - فيتو 
مؤشر الفضة الان - فيتو 

حركة مؤشر الفضة عالميًا وسط تقلبات الأسواق

شهدت أسواق المعادن الثمينة خلال الفترة الأخيرة تحركات ملحوظة في مؤشر الفضة عالميًا، بالتزامن مع محاولات الذهب استعادة توازنه في الأسواق الدولية، ومع ارتفاع تكلفة الاستثمار في الذهب بالنسبة لبعض المستثمرين، برزت الفضة كخيار بديل أكثر مرونة وجاذبية في ظل الظروف الحالية.

مؤش رالفضة - فيتو 
مؤشر الفضة - فيتو 


الفضة كخيار استثماري بديل

تعد الفضة من أهم المعادن الثمينة التي تحظى باهتمام واسع من المستثمرين حول العالم، نظرا لدورها المزدوج بين كونها معدنا صناعيًا وأداة استثمارية في الوقت نفسه.
ومع ارتفاع أسعار الذهب في بعض الفترات، يتجه عدد من المستثمرين إلى الفضة باعتبارها بديلًا أقل تكلفة وأكثر قدرة على جذب شرائح أوسع من المتعاملين في الأسواق.


أسعار الفضة وتحديثات التداول

تظهر تحركات الفضة في الأسواق العالمية تغيرات مستمرة خلال جلسات التداول، ما يجعل متابعتها بشكل لحظي أمرا ضروريا للمستثمرين والمهتمين بسوق المعادن الثمينة.
وفي مصر، تتأثر حركة الفضة بتغيرات الأسعار العالمية، مع استمرار متابعة السوق المحلي لأي تطورات في الأسعار العالمية أو حركة الدولار.

الفضة - فيتو 
الفضة - فيتو 


عوامل مؤثرة في سوق الفضة

يتأثر سعر الفضة بعدة عوامل رئيسية تتحكم في اتجاهاته صعودا وهبوطا، من أبرزها:

-قوى العرض والطلب في الأسواق العالمية.
-التطورات الاقتصادية العالمية وحالة النمو.
-تحركات أسعار العملات، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.
-التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
وتلعب هذه العوامل دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات السوق خلال المدى القصير والمتوسط.
 

الطلب المتزايد على الفضة في الأسواق

يشهد الطلب على الفضة ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المصرية والعالمية، خاصة مع استخدامها كأداة استثمارية وملاذ آمن في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي.
وتتميز الفضة بأنها أقل تكلفة من الذهب، ما يجعلها أكثر انتشارًا بين المستثمرين الأفراد، إلى جانب استخدامها في مجالات صناعية متعددة.


الفضة بين الاستثمار والصناعة

لا يقتصر دور الفضة على الاستثمار فقط، بل تُستخدم بشكل واسع في العديد من الصناعات مثل:
-صناعة المجوهرات والتحف.
-الإلكترونيات والتكنولوجيا الحديثة.
-التصوير وبعض التطبيقات الصناعية.
 

معدن يحتفظ بمكانة تاريخية مميزة

 تعد دول مثل المكسيك وبيرو من أكبر المنتجين عالميًّا للفضة، مع وجود احتياطيات مهمة في دول مثل تشيلي وأستراليا وبولندا، ما يعكس أهميتها الإستراتيجية في الاقتصاد العالمي، وتشير تحركات سوق الفضة إلى استمرار حالة التذبذب مع ميل نحو النشاط، مدعومة بتزايد الطلب الاستثماري والصناعي، إلى جانب ارتباطها المباشر بتحركات الذهب والدولار في الأسواق العالمية.

تراجع طفيف بسعر جرام الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء

سعر جرام الذهب، تراجع  سعر جرام الذهب من جديد بنحو 10 جنيهات خلال حركة تعاملات اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، أول أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك وفق آخر تحديث للأسعار بالأسواق.

الذهب - فيتو
الذهب - فيتو

آخر تطورات سعر جرام الذهب

  • سعر جرام الذهب عيار 24: سجل 7760 جنيهًا للبيع.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ 6790 جنيهًا للبيع.
  • سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5810 جنيهات للبيع.
  • سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 54300 جنيه للبيع.

تأثير السياسات النقدية للدول الكبرى

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن تشهد أسواق الذهب العالمية خلال عام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، في ظل، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم.
ورغم هذه التقلبات، يظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصًا مع استمرار حالة التذبذب في أسعار الفائدة العالمية وتغير اتجاهات النمو الاقتصادي. 

 

الأوقية العالمية المحرك الأساسي للأسعار محليًّا

يرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل مباشر بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب حركة الدولار أمام الجنيه، ما يجعل السوق المحلية انعكاسًا فوريًا للتغيرات في البورصات العالمية.
وفي حال ارتفاع الضغوط التضخمية عالميًّا أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات توسعية، يزداد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار السبائك والمشغولات والجنيهات الذهبية داخل السوق المصرية.

الذهب - فيتو 
الذهب - فيتو 


الدولار وسعر الصرف.. العامل الحاسم

يلعب سعر الدولار دورًا محوريًا في تحديد السعر النهائي للذهب داخل مصر، حيث يؤدي أي تغير في سعر الصرف إلى تضخيم أو تخفيف تأثير التحركات العالمية. وبذلك، تتحرك السوق المحلية وفق معادلة مزدوجة تجمع بين سعر الأوقية العالمية وسعر العملة المحلية، ما يجعلها أكثر حساسية للتقلبات سواء في فترات الصعود أو الهبوط. 

 

صعود الذهب عالميًّا يدعم الطلب المحلي

عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الذهب عالميًّا إلى زيادة الإقبال عليه داخل السوق المصرية، باعتباره أداة رئيسية للادخار والتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول المالية الأخرى ويركز المستثمرون غالبًا على السبائك والجنيهات الذهبية كخيارات مفضلة للادخار الآمن.

وفي ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، يبقى الذهب أحد أهم الملاذات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها لدى المتعاملين.

البنك الأهلي المصري يتصدر قائمة التداولات الرئيسية بالبورصة خلال الأسبوع

كشفت البيانات الرسمية للبورصة عن إحكام البنك الأهلي المصري قبضته على صدارة التعاملات بفارق كبير عن أقرب منافسيه، محققًا قيمة تداول ضخمة بلغت نحو 44.06 مليار جنيه، ما يمثل 23.2% من إجمالي تعاملات هذا السوق خلال الأسبوع.

وجاء سيتي بنك في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 27.49 مليار جنيه وبحصة سوقية بلغت 14.5%، تلاه في المركز الثالث البنك العقاري المصري العربي محققًا 19.66 مليار جنيه بنسبة استحواذ بلغت 10.4%.

وشهد المركزان الرابع والخامس منافسة شبه متطابقة؛ حيث حل بنك أبو ظبي الأول مصر رابعًا بقيمة 18.39 مليار جنيه نسبة 9.7%، وجاء بنك كريدي أجريكول خامسًا بفارق طفيف جدًا مسجلًا  18.37 مليار جني وبذات النسبة المئوية البالغة 9.7%.

واستقر بنك مصر في المرتبة السادسة محققًا بقيمة تداول بلغت 15.30 مليار جنيه بنسبة 8.1%، تلاه البنك الأهلي الكويتي - مصرفي المركز السابع بقيمة 11.89 مليار جنيه وبنسبة 6.3%، ثم بنك بيت التمويل الكويتي (مصر) في المركز الثامن بقيمة 7.30 مليار جنيه وحصة سوقية  بلغت 3.8%.

وفي المرتبة التاسعة جاء البنك العربي الأفريقي الدولي محققًا قيم تداول بلغت 6.61 مليار جنيه بنسبة 3.5% يليه البنك العربي المحدود في المركز العاشر بقيمة 4.64 مليار جنيه وبنسبة 2.4%، ثم البنك المصري لتنمية الصادرات في المركز الحادي عشر بقيمة 4.15 مليار جنيه وبنسبة 2.2%.

أما المراكز الأربعة الأخيرة في القائمة، فقد شغلها كل من بنك التعمير والإسكان في المركز الثاني عشر بقيمة 2.04 مليار جنيهوبنسبة 1.1%، يليه بنك الإمارات دبي الوطني في المركز الثالث عشر بقيمة 1.71 مليار جنيه  وبنسبة 0.9%، ثم بنك قطر الوطنيفي المركز الرابع عشر بقيمة 1.58 مليار جنيه وبنسبة 0.8%، وأخيرًا حل بنك التجاري وفا بنك إيجيبت في المركز الخامس عشر بقيمة تداول بلغت 1.24 مليار جنيه وبحصة سوقية سجلت 0.7%.

 

تداولات جلسة الاثنين 

تباينت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الاثنين، آخر جلسات الأسبوع قبيل إجازة وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك، وسجل راس المال السوقي نحو 3.759 تريليون جنيه لتخسر نحو 3 مليارات جنيه.

مؤشر "إيجي إكس 30"

وهبط  مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.38% عند مستوى 52658 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.08% عند مستوى 64918 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.36% عند مستوى 24550 نقطة، وهبط مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.04% عند مستوى 5860 نقطة.

مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة

فيما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.19% عند مستوى 14651 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.44% عند مستوى 20477 نقطة، وهبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.68% عند مستوى 5887 نقطة.

تداولات بداية الأسبوع 

وكانت قد ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الأحد، أولى جلسات الأسبوع، وسجل رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة مكاسب بقيمة 43 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.762 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 3.719 تريليون جنيه بنهاية جلسة الخميس الماضي.

مؤشر "إيجي إكس 30"

وصعد المؤشر الرئيسي «EGX30» بنسبة 1.48% ليغلق عند مستوى 52861 نقطة، كما ارتفع مؤشر «EGX70 متساوي الأوزان» بنسبة 1.29% مسجلًا 14584 نقطة.

وارتفع مؤشر «EGX100 متساوي الأوزان» الأوسع نطاقًا بنسبة 1.25% لينهي الجلسة عند مستوى 20388 نقطة.

الأسعار ارتفعت لأعلى مستوى في عامين، أزمة الشرق الأوسط تشعل فواتير الطاقة ببريطانيا 

تواجه الأسر البريطانية موجة جديدة من ضغوط المعيشة، بعد أن أعلنت هيئة تنظيم الطاقة في المملكة المتحدة (Ofgem) رفع سقف أسعار الطاقة المنزلية بنسبة 13% اعتبارًا من مطلع يوليو المقبل، مدفوعة بالاضطرابات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

وعزا الرئيس التنفيذي للهيئة، تيم جارفس، هذا القرار مباشرة إلى تداعيات الصراع الإقليمي، مؤكدًا أن تقلبات الأسواق العالمية والقفزات المتتالية في أسعار الغاز بالجملة باتت تنعكس مباشرة على جيوب المستهلكين.

قفزة حادة في الفواتير

بموجب القرار الجديد، ستشهد الفاتورة السنوية المتوسطة للأسرة البريطانية قفزة من 1,641 جنيهًا إسترلينيا إلى 1,862 جنيهًا، وهو المستوى الأعلى منذ مطلع عام 2024. 

وتأتي هذه الزيادة محملة بارتفاع أسعار الكهرباء بنسبة 5%، وقفزة قياسية في أسعار الغاز بلغت 24%.

وأشارت الهيئة التنظيمية إلى أن حساب هذه الزيادات أخذ في الحسبان تراجعًا في معدلات استهلاك الأسر بنسبة 7% للكهرباء و17% للغاز مقارنة بالمراجعة الدورية السابقة. 

وفي المقابل، يظل نحو 40% من المستهلكين في بريطانيا بمنأى مؤقت عن هذه الصدمة بفضل التزامهم بعقود ذات أسعار ثابتة الأجل.

 

مخاوف الخريف وشبح مضيق هرمز

لا يبدو أن الصدمة ستتوقف عند حدود الصيف؛ إذ تشير توقعات مؤسسة "كورنوال إنسايت" البحثية إلى قفزة إضافية بنسبة 2% في أكتوبر المقبل، ليرتفع سقف الأسعار مجددا إلى 1,899.44 جنيهًا إسترلينيًّا.

ويرتبط هذا التوتر السعري بالوضع المتفجر في مضيق هرمز وإيران، الذي تسبب في اشتعال الأسواق العالمية؛ حيث قفزت أسعار خام برنت بنحو 33.5%، بينما تضخمت عقود الغاز المستقبلية في مؤشر "TTF" الهولندي بنسبة قاربت 50%. 

ورغم هدوء الأسعار النسبي مقارنة بذروة الأزمة، فإنها ما زالت تراوح مستويات مرتفعة وقابلة للانفجار في أي وقت.

 

تحرك حكومي حذر

وفي أول رد فعل رسمي، وصف وزير أمن الطاقة البريطاني، إد ميليباند، هذه الزيادات بأنها أخبار غير مرحب بها على الإطلاق للأسر البريطانية، موضحا عبر منصة "إكس" (X) أن بلاده تدفع ثمن تبعات حرب لم تخترها.

وأكد ميليباند أن الحكومة تراقب الأسواق من كثب وتضع خططًا استباقية للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة مع اقتراب موسم الشتاء.