فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

عداد المنطقة.. افتكاسة جديدة من وزارة الكهرباء

تهل علينا وزارة الكهرباء بافتكاسات يوميا، منذ أن تولي الوزير الحالي المسئولية، وآخر هذه الافتكاسات التي لا تستهدف إلا إثارة القلاقل، وزيادة الضغط على عامة الناس، من المهمشين والفقراء ما يعرف بعداد الحي.

 

وعداد الحي، أوعداد البرج، هو نوع من العدادات يوضع على لوحة التوزيع في كل حي أو غرفة المحولات في كل برج سكني لقياس استهلاك الحي أو البرج، وإن كان هناك فرق بين عداد الحي أو عداد البرج وإجمالي عدادات السكان يتم تحميل الفرق عليهم باعتباره غرامات أو متأخرات.

وبالاستفسار من أحد المصادر في وزارة الكهرباء أكد أن الفرق بين إجمالي الاستهلاك عدادات السكان وعداد الحي يعني أن هناك شخصا ما يسرق التيار الكهربائي أو أن هناك وصلات مخفية تستهلك الفرق بدون محاسبة، لذلك يتم تحميل الاستهلاك على السكان.

 

وهذا يعني أن المواطن الملتزم الذي بادر إلي السلوك القانوني بتركيب عداد يتم عن طريقه سداد الاستهلاك الفعلي، يتم معاقبته بتحمل الاستهلاك المخفي لشخص مخالف، وكأن وزارة الكهرباء تكافئ المخالف على مخالفته، وتجازي الملتزم على حسن خلقه، وتنشر دعوة لسرقة الكهرباء ما دام الحرامي لا يتحمل قيمة سرقاته، وعجزت وزارة الكهرباء بشركاتها والعاملين بها عن كشف المخطئ ومحاسبته.

 

وزارة الكهرباء يا سادة استخدمت لتأديب الشعب المسالم، ولو أن هناك بدائل أظن أن معظم الناس كانت فرت إلى البديل، لكن للأسف الشديد تكاليف وحدات الطاقة الشمسية مكلفة جدا، خاصة أن المتضررين من قرارات الكهرباء معظمهم من الذين يعيشون تحت خط الفقر، أما طبقة الأغنياء فلا علاقة لها بما يدور على أرض الواقع.

بدع وزارة الكهرباء لن تنتهي إلا بقرار من الرئيس يهدف إلى تحقيق مبدأ المساواة بين طبقات الشعب سواء طبقة الفقراء أو المعدمين وطبقة الأغنياء في قرارات وزارة الكهرباء.