فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام

قصة مقامات نبي الله
قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام

 قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام، برغم أنه تم تحديد هيكل القبر في الديانات المسيحية واليهودية والإسلامية على أنه قبر الملك داود وهو عبارة عن  مجمع قديم ومجمع مباني يقع على جبل صهيون بالقرب من البلدة القديمة في القدس إلا أن هناك حكايات ومقامات أخري تنتسب إلي نبي الله داوود في بلاد الشام ضمن مساجد حلب وخلال السطور التالية نستعرض معكم قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام 

قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام 
قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام 

 

 في القرن السادس عشر ، بعد سنوات من الصراع بين اليهود والمسيحيين حول ملكية المكان، قرر السلطان العثماني في الدولة العثمانية أن جبل صهيون بأكمله وقف إسلامي. وتمت مصادرة مجمع القبر ، وبُني عليه مسجدا وخلال هذه الفترة، ترسخ ارتباط المسلمين بالمكان، إلا أنه وخلال فترة الانتداب البريطاني، عاد اليهود والمسيحيون إلى المكان مرة أخرى.

وفي الوقت الحاضر، سُرقت تيجان التوراة النادرة الموضوعة على القبر، وفي عام 2013 ، تم تحطيم البلاط الخزفي العثماني الإسلامي الذي كان يزين الجدار خلفه؛ وحاليا يعد المكان مركز جذب لأبناء وبنات الديانات الثلاث.

مقام النبي داود في صيدا:

يطلق على هذا المقام اسم النبي داود عليه السلام السلام، لكن من الصعب التأكد أن هذا المقام يعود إلى النبي داود عليه السلام، فالمصادر التاريخية ترجح أنه دفن في فلسطين، والشيخ أحمد عارف الزين يشك في كتابه “تاريخ صيدا” أن يكون المقام عائد إلى النبي داود عليه السلام.

ويرجح ان يكون النبي داود عليه السلام مر في ذلك المكان، فجعل المكان الذي مر فيه مزارا بعد دفن أحد الصالحين في ذلك المكان.

ويتكون المقام من غرفتين:غرفة المقام وفي وسطها قبر بسيط مستطيل الشكل، لا يوجد عليه أية كتابة، وأخرى تفصلها عن غرفة المقام ساحة صغيرة، ويقع المقام في منطقة جميلة في درب السيم إلى الجنوب الشرقي من مدينة صيدا، وتشرف على المقام عائلة من آل عزام.

قال النابلسي في وصف مقام النبي داود عليه السلام: ذهبنا إلى زيارة نبي الله داود، فخرجنا خارج المدينة من الباب القبلي المسمى بباب صهيون، المعروف الآن بباب داود فوصلنا إلى مزار كبير، ومقام كريم، وقبة عالية، وحضرة سامية، وفناء رحب الجوانب، واسع الأطراف، وقصر مشيد عالٍ موطّد الأكناف، فدخلنا إلى زيارة قبر داود عليه السلام، وهناك مسجد ومحراب وساحة ومقام.
ويقال: إن قبر داود في بلاد البقاع في ذيل جبل لبنان، وقد زرناه أيضًا. وقال الحنبلي: قال وهب: ودفن داود بالكنيسة المعروفة الآن بالجسمانية شرقي بيت المقدس في الوادي، ويقال: إن قبر داود بكنيسة صهيون وهي التي بظاهر القدس من جهة القبلة بأيدي طايفة الفرنج لأنها كانت داره، وفي كنيسة صهيون المذكورة موضع تعظمه النصارى، ويقال قبر داود فيه وهذا الموضع هو الآن بأيدي المسلمين.

 

 مقام النبي داوود في المزار الشمالي 

لم يبق من مقام النبي داوود عليه السلام في بلدة المزار الشمالي سوى ذكريات يرويها الكهول لأبنائهم بين الحين والآخر وحكايات عنه وعادات وزيارات كان يغص بها المكان بعد أن أزيل هذا المقام، ليقام على انقاضه مسجد لأهالي المنطقة وهو مسجد أسامة بن زيد.

وبحسب بعض الأهالي كان يتكون من غرفتين من الحجر والطين إحداهما على شكل قناطر والأخرى قبة كان فيها المقام وهو قبر قديم يلفه القماش الأخضر ومبني من الحجر والطين وحوله مصابيح تضاء بالكاز وهذه المعالم تمت إزالتها كاملة ليقام المسجد في المكان عينه.

وكان أهل القرية القدماء  يقومون بزيارة لهذا المقام ويقدمون الحناء والنذور والعلق للتبرك وهذه العادات سرعان ما اندثرت بعد إزالة المقام ولم يعد يرى فيه الناس القدسية التي كانوا يرونها اثناء وجود المقام.

ورجح مدير اوقاف اربد جمال البطاينة ان المقام كان موجودا قبل الفترة العثمانية لأن من سكن منطقة المزار بعد ذلك استأنسوا وتقربوا منه مشيرا الى ان بعض الروايات تؤكد ان تسمية بلدة المزار الشمالي يعود الى مزار ومقام النبي داوود، مضيفا ان هناك كهفًا يدعى بكهف بنات يعقوب عليه السلام يقع في الجهة الجنوبية للمزار.

مقام النبي داوود في القدس

مسجد عتيق يتزين محرابه بآيات القرآن، يقع على ربوة مرتفع جبل صهيون، يرقد بضريحه النبي داوود وبمحيطه جنود من جيش صلاح الدين الأيوبي، إلا أن ذلك لم يمنع إسرائيل من تحويله لكنيسة يتعبد فيه المستوطنون، بعد أن خضع لطمس وتهويد قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس.

يعد مقام النبي داود من الأماكن الإسلامية التي يجوبها المسلمون في مدينة القدس، ويتألف المقام من ضريح النبي داود والمسجدين الملاصقين له، وحسبما جاء في مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فإن المقام تحيط به مباني كثيرة يقيم فيها أفراد عائلة "الدجاني" المقدسية قبل عام 1948.

والمقام فضلًا عن قدسيته وحرمته المشهورتين، يعد من الأماكن الأثرية العامة في فلسطين لا سيما المسجد العلوي منه وما يشتمل عليه من أقواس وأعمدة ضخمة.

قصة مقامات نبي الله داوود في بلاد الشام 

 

 

اختلف العلماء في تحديد المكان الذي دفن فيه داوود عليه السلام، ومن المرجح أن النبي داوود مدفون في هذا المكان. ومنذ القرن التاسع الهجري، دار نزاع بين اليهود والرهبان حول حق كل من الطرفين في تملك القبو الذي توجد فيه رفات النبي داوود.

وهذا النزاع كان سببًا في تحويله إلى مسجد من جديد، حيث كان هؤلاء الرهبان قد بنوا كنيسة "دير صهيون" في سنة 736هـ/1335م، واستمر النزاع بين الطرفين إلى أن حسم الأمر السلطان "جُ