قيادى ناصرى: اقتحام المستوطنين اليهود للأقصى كشفت مخطط الصهاينة لتهويد القدس
قال المستشار محسن جلال، نائب رئيس الحزب العربى الناصرى: إن تكرار اقتحام المستوطنين اليهودالمستوطنين اليهود للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، واخرهم 78 مستوطنًا و138 طالبًا يهوديًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، في إطار مساعٍ ممنهجة للاحتلال الصهيونى لفرض سياسة الأمر الواقع وتهويد القدس، وفى اطار المخطط المستمر للهيمنة على القدس وتهجير اهلها.
الكيان الصهيونى يسعى للهيمنة على المسجد الاقصى
وأكد فى تصريح لفيتو، أن المستوطنين اليهود المتطرفين يؤدون طقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بشكل متكرر لفرض الامر الواقع وفي تصرف يستفز مشاعر المسلمين ويكشف النية الخبيثة تجاه هذا الرمز الديني الإسلامي، وأكد على أن هذا الأمر يمثل محاولة لإرهاب ديني وسياسي ممنهج، تقوده الجماعات الدينية المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي والتى تدعم ما ترتكبه حكومة نتنياهو من جرائم، مؤكدا أن الجرائم التي تُرتكب بحق المسجد الأقصى والفلسطينيين ليست مجرد تجاوزات، بل هي جزء من عقيدة الاحتلال وسياساته الثابتة.
التحرك وتوحيد الموقف العربي والإسلامي لحماية الأقصى
وواصل حديثه قائلا: لابد من التحرك وتوحيد الموقف العربي والإسلامي واتخاذ خطوات عملية لإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق القدس الشريف والمسجد الأقصى، وعلى المؤسسات الدولية ان تحمل مسؤولياتها تجاه الحفاظ على المقدسات الإسلامية ومنع المزيد من التصعيد.
جدير بالذكر أن وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن 78 مستوطنًا و138 طالبًا يهوديًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم.وان شرطة الاحتلال الإسرائيلية سمحت الأسبوع الماضى للمرة الأولى لليهود بإدخال أوراق الصلاة اليهودية إلى المسجد الأقصى في تطور جديد.
وقالت صحيفة "هآرتس": إن هذه الخطوة جاءت بعد نحو أسبوعين من تعيين اللواء أبشالوم فلد المقرب من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائدا لمنطقة القدس في الشرطة.