العلماء أعلنوا خطرا عالميا داهما واقتراب ساعة يوم القيامة، توفيق عكاشة: حذرت منذ 12 سنة
ساعة يوم القيامة، علق الإعلامي توفيق عكاشة على تحديث "ساعة يوم القيامة"، التي قام العلماء بضبطها، والتي تنذر باقتراب موعد انتهاء العالم، وينذر بخطر عالمي بتغيير توقيت ساعة يوم القيامة سنويًا، وفقًا لتقديرهم لمدى قرب الفناء التام للبشرية، حيث يتم يتغير التوقيت في بعض السنوات، بينما يبقى ثابتًا في سنوات أخرى.
توفيق عكاشة يحذر من قرب موعد فناء البشرية
وأكد توفيق عكاشة أنه حذر من اقتراب موعد فناء البشر من خلال الحروب النووية منذ نحو 12 عامًا، مشيرًا إلى لأن ذاكرة الإنسان ضعيفة، وكثير النسيان.
كما كشف توفيق عكاشة عن الخطة الأمريكية في المرحلة المقبلة، بشأن ما سيتم في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه في سوريا يتم حشد الدواعش في سوريا، والحشد الشعبي في العراق وإيران للتخلص منهم، ولن يتم دمج حماس في حكم غزة.
وقال توفيق عكاشة عن ساعة يوم القيامة وقرب انتهاء البشرية: "هذه هى الحقيقه التى بفضل الله كنت أول من قالها لكم منذ ١٢ سنة ولكن الإنسان نسيان".

وكشف توفيق عكاشة عن المخطط الأمريكي بشأن الإسلام السياسي فقال: "يتم تخزين الدواعش فى سوريا ويتم تخزين الحشد الشعبى فى العراق وإيران لكى يتم التخلص منهم نهائيا ولن يتم دمج حماس فى حكم غزة ولن يكون لها دور ومن يحاول دمجها فى حكم غزة بيحلم انتهى عصر تيارات الإسلام السياسي واليساري"

علماء الذرة فجرت مفاجأة صادمة للعالم
يذكر أن نشرة علماء الذرة فجرت مفاجأة صادمة للعالم، أمس الثلاثاء، مؤكدة أن العلماء المسؤولين عن "ساعة يوم القيامة" قاموا بضبطها على 85 ثانية قبل منتصف، وذلك الليل للمرة الأولى، محذرين من كارثة عالمية تلوح في الأفق، وتنذر بفناء البشرية.
وذكرت نشرة علماء الذرة أن عقارب ساعة يوم القيامة، حاليًا، أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى في تاريخ الساعة، التي أنشأت منذ 78 عامًا أي عام 1947، وذلك بعد عامين من تأسيس المنظمة "علماء الذرة"، على يد العلماء (ألبرت أينشتاين وجي روبرت أوبنهايمر) وآخرين.

وكان علماء الذرة قد ابتكروا "ساعة يوم القيامة" كرمز يشير إلى مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم.
وأمس الثلاثاء، تم ضبط الساعة على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة وصلت إليها الساعة من منتصف الليل على الإطلاق، وفقًا لنشرة علماء الذرة.
ويشير موعد اقتراب مؤشر ساعة يوم القيامة إلى أمر خطير، ينذر بمحو البشرية لنفسها من خلال حرب نووية، أو الاحتباس الحراري العالمي، أصبح الموعد الآن أقرب من أي وقت مضى منذ نحو ثمانية عقود، بحسب "وكالة الأنباء الألمانية".
وأشارت الوكالة إلى أنه يتم الإعلان عن الضبط الرمزي للساعة مرة واحدة في العام، حيث قال الباحثون: إن "ضبط الساعة يعتمد على مخاوف الخبراء بشأن السلوك العدواني للقوى النووية (روسيا والصين والولايات المتحدة)، وأزمة المناخ والصراعات والحروب التي لا تتوقف في أوكرانيا ومنطقة الشرق الأوسط، والتأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي.
اقتراب مؤشر ساعة يوم القيامة وفناء البشرية
ويذكر أنه في الأعوام الماضية، اقتربت عقارب ساعة يوم القيامة من منتصف الليل، من 100 ثانية إلى 90 ثانية في عامي 2023 و2024، وفي العام الماضي ضبطت مجلة "بوليتين" ساعة يوم القيامة ووصلت إلى 89 ثانية، لتنخفض هذا العام 4 ثواني، وتصبح 85 ثانية.

وقالت رئيسة تحرير مجلة "بوليتين"، ألكسندرا بيل، إلى أسباب تغيير الساعة، الذي حدث هذا العام: بأن "البشرية لم تُحرز تقدمًا كافيًا في مواجهة المخاطر الوجودية التي تُهددنا جميعًا".
وأكدت ألكسندرا بيل إلى أن "ساعة يوم القيامة أداة للتعبير عن مدى قربنا من تدمير العالم بتقنيات من صنعنا، إن المخاطر التي نواجهها من الأسلحة النووية وتغير المناخ والتقنيات المدمرة آخذة في الازدياد. كل ثانية مهمة، والوقت ينفد منا".